الشريط الأخباري

أب وابن يخدعان الفتيات على الفيس بوك

مدار نيوز، نشر بـ 2017/09/24 الساعة 7:58 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز-وكالات: كانت البداية أن الابن لا يستطيع أن يخالف أوامر والده أو يعصيه، وعليه أن يطيعه في كل ما يطلبه منه لأن له حق الأبوة، ثم سرعان ما تحول الأمر إلى صفقة مبرمة بينهما.
الحكاية، كشفها برنامج في قناة محلية، وهي عبارة عن صفقة كما قال الابن، حيث يمتلك الشباب والوسامة، فيما يمتلك الأب اللسان المعسول والقدرة على قول الغزل والكلام الفصيح الذي يعجب الفتيات، وقد عرض الأب على ابنه أن ينتحل صورته حين يتعرف بفتاة من خلال الفيس بوك وتطلب منه إجراء مكالمة فيديو لكي ترى صورته، فهي تتخيله وسيمًا وشابًا ونضرًا مثل حديثه الذي يدير الرؤوس، وهنا يقوم الابن بالوقوف أمام الكاميرا بدلاً من الأب الذي شاب شعره وتغضن وجهه.

تسلية وغرور
استطاع الأب أن يوقع العديد من الفتيات في شباكه بهذه الطريقة، وليس له أي هدف من ذلك سوى التسلية وإرضاء غرور الرجل بداخله بعد أن أصبح في الستين من عمره وأحيل إلى التقاعد ولم يعد لديه طريقة لقضاء وقته، وأصبحت صور الفتيات الصغيرات الشابات والجميلات والرشيقات يغرينه، خاصة أن زوجته قد نال منها العمر والمرض.

مقابل مالي
ساعد الابن والده في هذا الأمر وأصبح يلازم البيت في الوقت الذي يكون فيه الأب محتاجًا له فحسب قول الابن: «قد تطلب البنت إجراء محادثة فيديو في أي وقت من المحادثة الكتابية على الماسنجر». وأصبح الأب يمنح ابنه مبلغًا من المال في كل مرة ينتحل فيها شخصيته وتراه الفتيات ويعجبن بشكله ووسامته وشبابه.

كشف الخدعة
مر عامان على هذه الصفقة المربحة بالنسبة للطرفين، حين اكتشفت بالصدفة إحدى الفتيات وهي صديقة ابنته الأمر، حيث كانت في زيارة لبيت صديقتها وقد ترك الأب جهاز اللاب توب خاصته مفتوحًا، فرأت حساب الفيس بوك الخاص بالأب واكتشفت أنه الشخص الذي يحادثها تحت هذا الاسم منذ شهور، وعرفت بالخدعة كلها وقررت أن تخبر باقي صديقاتها المشتركات معه على الفيس بوك.

تجمعت الفتيات في بيت الصديقة وذهبن لبيت الرجل المتصابي وقمن بشتمه هو وابنه وفضحن حقيقته أمام زوجته وابنته.
وقد ظل الحي يتحدث لعدة أيام عن هذه الفضيحة، والتي لم تسكت إلا حين طلبت الزوجة الطلاق من زوجها وتدخل أهل الخير للصلح بينهما على شرط أن يتزوج الابن ويخرج من البيت لكي لا يعود الأب لنفس الخدعة مستغلاً ابنه الأعزب.
وقد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالسخرية من هذه القضية، والتي تشبه قضايا كثيرة من النصب والاحتيال على الفتيات.

شارك الخبر:

تعليقات