الشريط الأخباري

أصدقاء فلسطينييون للجندي الإسرائيلي القتيل :” مذهلون… فقدنا أخ”

مدار نيوز، نشر بـ 2019/08/14 الساعة 2:21 مساءً
شارك الخبر:

 

مدار نيوز/نابلس 14-8-2019: ترجمة محمد أبو علان دراغمة: بعد مقتل جندي الاحتلال الإسرائيلي دفير سوريك في تجمع مستوطنات “جوش عتصيون” يوم الخميس الماضي، استمعت لأحد المتحدثين الإسرائيليين في برنامج إخباري في الفضائية 13 العبرية يقول، فلسطينيون شاركوا بهدوء في تشييع جنازة الجندي دفير سوريك، لم أتوقف عند حديثه، ووضعته في سياق اللعبة الإعلامية الإسرائيلية لا أكثر.

إلا أن صحيفة إسرائيل هيوم العبرية تحدثت في خبر لها اليوم الأربعاء مطولاً عن علاقة صداقة بين الجندي الإسرائيلي القتيل، وعدد من الفلسطينيين في إطار مجموعة حوار الأديان، وكتبت صحيفة إسرائيل هيوم العبرية في سياق الموضوع، في رسالة من شبان من بيت لحم أصدقاء للجندي الإسرائيلي القتيل جاء فيها أنهم مصدومون وفقدوا أخاً.

وتابعت الصحيفة العبرية،  مقتل الجندي الإسرائيلي دفير سوريك الأسبوع الماضي أثار الذهول والغضب، ليس فقط في المستوطنات في الضفة الغربية، وداخل الخط الأخضر، أصدقاء الجندي الفلسطينيين قرروا نشر رسالة عبروا فيها عن الصدمة بعد عملية القتل الرهيبة حسب تعبير الصحيفة الإسرائيلية، وادعت الصحيفة العبرية أن الجندي الإسرائيلي شارك قبل مقتله في مجموعة حوار تتعلق بحوار  الأديان فيها يهود ومسلمين.

وتنقل الصحيفة  العبرية عن فلسطينيين أصدقاء للجندي الإسرائيلي الذي قتل قولهم:” منذ حوالي العامين ونحن نلتقي في غرفة واحدة إسرائيليين وفلسطينيين، في كل لقاء تحدثنا عن أنفسنا، وعن حياتنا اليومية، وعن المستقبل الذي  نريد أن نبنيه معاً، كنا نلتقي مرّة كل أسبوعين، شبان صغار من جيل 18-25 عاماً”.

وتابعت الصحيفة العبرية نقلها عن من أسمتهم أصدقاء الجندي الإسرائيلي القتيل من الفلسطينيين:” في كل مرّة نلتقي كانت فرصة للحديث، دعونا عدد من الأصدقاء للانضمام لنا، أحدهم كان أحمد مناصرة،  أنا شخصياً قمت بدعوته لكي ينضم للمجموعة، بعد اللقاء الأول، والانطباع الجيد عن المجموعة، قتل في طريق العودة من اللقاء الأول، قتله رصاص جندي إسرائيلي  بالقرب من بيت لحم بحجة إلقاء حجارة في المنطقة، كلنا كنا في صدمة مما جرى، فلسطينيون وإسرائيليون، بكينا معاً”.

أحدهم كتبت :” الواقع القاسي ضربنا من جديد، صديقنا من المدرسة الدينية مجدال عوز قتل، وكنت في صدمة عندما تلقيت الخبر في الصباح، قلت لبقية الأصدقاء الفلسطينيين، لم يصدقوا الخبر”، أصدقاء الجندي الإسرائيلي من الفلسطينيين فضلوا عدم ذكر أسمائهم   خوفاً على حياتهم حسب قول الصحيفة العبرية.

وتابعت الصحيفة العبرية عن الرسالة التي كتبها أصداء الجندي الفلسطينيين:” الجندي الإسرائيلي دفير سوريك الذي قتل الأسبوع الماضي كان  قد شارك مع زملاء له من المدرسة الدينية في مجموعتنا لحوار الأديان، من الصعب علينا استيعاب أن من التقيناه بالأمس، هو ضحية  يوم غد، نحن نرسل تعازينا لعائلته وأصدقاءه في المدرسة الدينية، كمجموعة ندين هذا العنف الموجه ضدنا كلنا، بسبب مكان الإقامة والدين والهوية، محزن جداً أننا وصلنا لهذا الحد الذي نتحدث فيه عن حقنا بأن لا نقتل”.

وجاء في نهاية الرسالة وفق المصدر نفسه:” سنواصل طريقنا حتى نصل إلى الحرية والحق في الحياة، نحن نبني جسرا بين الدول على هذه الأرض، نأمل أن يكون هذا الحدث هو الأخير للجانبين.”، التوقيع على الرسالة كان باسم “أعضاء فلسطينيون في مجموعة الحوار الديني”.

تلقى الخطاب من المجموعة الفلسطينية إلياس كوهين  أحد المستوطنين في مستوطنة” كفار عتصيون” الذي كان يعمل لسنوات في مسألة ما سمته الصحيفة التقارب بين الإسرائيليين والفلسطينيين،  وقال  المستوطن كوهين إن  الجندي دفير سوريك كان عضوًا في مجموعة حوار شبابية من منطقة بيت لحم و “غوش عتصيون”، وقال أخبرني أحدهم هذا الأسبوع:” أشعر أنني فقدت أخًا “.

 

شارك الخبر:

تعليقات