الشريط الأخباري

إسرائيل اليوم العبرية: “كل ما تريدون معرفته عن فرض السيادة الإسرائيلية”

مدار نيوز، نشر بـ 2020/05/22 الساعة 12:44 صباحًا
شارك الخبر:

مدار نيوز- نابلس- ترجمة محمد أبو علان دراغمة- 22-5-2020: كتبت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية:”أين ستفرض السيادة الإسرائيلية، ما هو الثمن الذي ستدفعه إسرائيل، وهل خطة ترمب أفضل من غيرها؟، الأسئلة على الأجوبة حول عملية الضم”.

الجزء الأول:

منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في كانون ثاني الماضي رؤيته للسلام، كثير من الأخبار والشائعات عن أن “إسرائيل” تريد فرض سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية.

وتابعت إسرائيل اليوم العبرية: وفق اتفاق الائتلاف الحكومي، يحق لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو طرح فرض السيادة الإسرائيلية على الحكومة اعتباراً من الأول من تموز القادم، ومع تنصيب حكومة نتنياهو –جنتس بدأ العد التنازلي لما سمته الصحيفة العبرية “الخطوة التاريخية”، عن ماذا يدور الحديث فعلاً؟،

الصحيفة العبرية طرحت مجموعة من الأسئلة لكي توضح  للقراء ماهية عملية الضم الدائر النقاش حولها ليس على الساحتين الإسرائيلية والفلسطينية، بل على الساحة الدولية أيضاً، والعرض والإجابات من وجهة نظر إسرائيلية بحته.

ماذا يعني تطبيق السيادة؟.

منذ حرب الأيام الستة و”إسرائيل” تصف أرضي الضفة الغربية بأنها أراضي مختلف عليها، وفي العالم الجزء الأكبر يعتبرونها أراضي محتلة، ومعنى فرض السيادة، هو تحولها لأراضي إسرائيلية حسب وصف الصحيفة العبرية.

كيف ستفرض السيادة ؟.

بشكل أساسي، فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية يكون إما من خلال إعلان للحكومة الإسرائيلية، أو من خلال قانون يتم سنه في الكنيست الإسرائيلي، وتصبح القوانين الإسرائيلية هي الملزمة في المناطق التي سيتم فرض السيادة الإسرائيلية عليها في الضفة الغربية.

القانون الإسرائيلي  في المناطق سيكون البديل عن القوانين الأردنية والبريطانية والتركية السارية المفعول في هذه المناطق، والقضية الأخرى، الحكومة الإسرائيلية ستعلن أن هذه المناطق لم تعد مختلف عليها، وحولها وجهات نظر، بل هي أرض إسرائيلية.

أين سيتم فرض السيادة الإسرائيلية؟.

خطة السلام الأمريكية تسمح ل “إسرائيل”  بأن تضع تحت سيطرتها 30% من مساحة الضفة الغربية، لجنة إسرائيلية أمريكية تعمل منذ ثلاثة شهور على رسم الخرائط الدقيقة حسب تعبير الصحيفة العبرية.

ووفق المعروف حالياً، سيتم فرض السيادة الإسرائيلية على منطقة البحر الميت، والمستوطنات الإسرائيلية في الأغوار، وفي بقية الضفة الغربية ( المناطق التي تطلق عليها إسرائيل، السامرة، بنيامين، جوش عتصيون وجبل الخليل) ، والطرق الموصلة لها، كلها ستعلن أنها جزء من “إسرائيل”.

هل فرض السيادة جيد ل “إسرائيل”؟

مقارنة مع الخرائط التي عرضتها الإدارات الأمريكية (انسحاب 95%) ، خرائط ترمب والتي نصت على 70% انسحاب مفضلة، وبين الشخصيات العسكرية الإسرائيلية السابقة هناك اتفاق بأن غور الأردن يجب أن تبقى جزء من “إسرائيل” في إطار كل حل ممكن سياسي محتمل، غالبية المجتمع الإسرائيلي، وغالبية أصحاب القرار الإسرائيليين يدعمون ذلك، ولكن هناك مخاوف من أن تؤثر عملية فرض السيادة الإسرائيلي على استقرار اتفاق السلام مع الأردن.

هل ستحصل “إسرائيل” على فرض السيادة مجاناً؟

الجواب لا، “إسرائيل” تتنازل عن 70% من أراضي الضفة الغربية، انسحاب غير مقبول لدى الجزء الأكبر من الجمهور، و”إسرائيل” موافقة على توسعة جدية لقطاع غزة على حساب سيادتها، “إسرائيل” ستتنازل عن أية مطالبات مستقبلية بجميع الأراضي المتبقية في حدود فلسطين التاريخية، وتطبيق الخطة تعني نهاية حلم “أرض إسرائيل الكاملة”.

وتابعت صحيفة إسرائيل اليوم الحديث عن ما سمته الثمن الذي ستدفعه “إسرائيل” مقابل فرض السيادة، “إسرائيل” ستوافق على إقامة دولة فلسطينية على الأرض التي ستنسحب منها، وعلى إقامة عاصمة فلسطينية شرقي مدينة القدس وسفارة أمريكية فيها، و”إسرائيل” ملزمة بالإفراج  وبدون مقابل الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية، باستثناء من نفذوا عمليات قتل فيها إسرائيليين أو حاولوا تنفيذ عمليات قتل، وعلى “إسرائيل” أن تجمد لأربع سنوات كل نشاطها في الضفة الغربية.

يتبع الجزء الثاني …

شارك الخبر:

تعليقات