الشريط الأخباري

إشارات بين حماس و “إسرائيل” تظهر علامات تقدم جدي في التهدئة

مدار نيوز، نشر بـ 2019/11/19 الساعة 9:22 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز- ترجمة محمد أبو علان دراغمة- نابلس- 19 –11-2019: كتب أليئور ليفي محرر الشؤون الفلسطينية في يديعوت أحرنوت: الإشارات المتبادلة بين حماس و “إسرائيل” في الأيام الأخيرة مؤشر على تقدم جدي حول التهدئة في قطاع غزة،

حماس أوقفت مسيرات العودة، ومنسق الحكومة الإسرائيلية كميل أبو ركن في إعلان استثنائي ، أن “إسرائيل” تدعم التهدئة، وتسعى لاستعادة جنودها والمدنيين الإسرائيليين من غزة.

وتابع المحرر الإسرائيلي، للمرّة الأولى منذ بدء مسيرات العودة منذ عام وثمانية أشهر، وللمرّة الثانية لن تكون مسيرات العودة يوم الجمعة على الجدار على حدود قطاع غزة، حيث أعلنت لجنة مسيرات العودة بعد ظهر الثلاثاء عن إلغاء مسيرات العودة يوم الجمعة القادم، كما كان يوم الجمعة الماضي.

لجنة مسيرات العودة قالت أن إلغاء المسيرات ليوم الجمعة القادم جاء لفسح المجال أمام الشباب لمساعدة المتضررين من جولة المواجهة الأخيرة في قطاع غزة، إلا أن مصدر مطلع قال، الإعلان مجرد تفسير للتغطية على القرار الحقيقي للإلغاء، على الرغم من أن لجنة مسيرات العودة تتكون من كل الفصائل، إلا أن حركة حماس تتحكم في قراراتها من خلف الكواليس، والقرارات لا تعتمد إلا بموافقة السلطة الحاكمة في غزة.

ساعات بعد قرار لجنة مسيرات العودة، نشر منسق الحكومة الإسرائيلية الجنرال كميل أبو ركن على صفحته على تويتر:” إسرائيل ملتزمة بالتفاهمات التي تعهدت فيها لمصر ولكل الوسطاء فيما يتعلق بتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة، ومن أجل حل قضية المفقودين والأسرى، واستعادة جثامين الجنود والمدنين المحتجزين في قطاع غزة”.

وتابع المحلل الإسرائيلي، الإشارات المتبادلة بين حماس و”إسرائيل” جاءت بعد أسبوع من المواجهات بعد اغتيال القيادي في الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا، مواجهة اختارت حركة حماس عدم المشاركة فيها فيها، وتعرضت في أعقابها لانتقادات شعبية واسعة.

وعن إعلان منسق الحكومة الإسرائيلية عبر صفحته على تويتر  كتب محرر الشؤون الفلسطينية في الصحيفة العبرية:” هذا إعلان علني غير مألوف للغاية من جانب مسؤول إسرائيلي يعمل في دائرة اتخاذ القرارات بشأن مسألة التهدئة في قطاع غزة ، وكتابتها باللغة العربية دليل على أنها تستهدف آذان قيادة حماس”.

وختم المحلل الإسرائيلي، قد يدور الحديث عن إشارات ودية متبادلة بين الطرفين، حماس ألغت تظاهرات  العودة على مدار أسبوعين على جدار غزة، في المقابل، “إسرائيل” مستعدة للعمل من أجل تعميق التهدئة التي تقودها قطر في أعقاب الهدوء الذي توفره حماس على الجدار، “إسرائيل” منذ فترة طويلة تطلب وقف التظاهرات على الجدار، مقابل التقدم في التهدئة.

وفي قضية الأسرى والمفقودين الإسرائيليين كتب أليئور ليفي، كما هو معلوم، حتى الآن لا تقدم في قضية الأسرى والمفقودين في قطاع غزة، إلا أن الإعلان قد يشير لتقدم في التهدئة، والدخول للمرحلة الثانية، والتي قد تقود في نهاية الأمر لقضية الأسرى والمفقودين، وحدة التنسيق الإسرائيلية في المناطق قالت أن لا تعليق لديها أكثر مما نشر.

 

شارك الخبر:

تعليقات