الشريط الأخباري

إصابة 80 طالباً في الزبيدات بمرض جلدي معدٍ

مدار نيوز، نشر بـ 2019/04/29 الساعة 6:30 مساءً

أريحا- مدار نيوز: أصيب نحو 80 طالباً في قرية الزبيدات شمال اريحا، بمرض جلدي معدٍ، ما أدى الى حرمانهم من الانتظام بالدوام المدرسي.

وقال مدير صحة أريحا الدكتور أرب عناني: ان “المرض الجلدي الذي أصيب به الطلبة معدٍ، وقد أصاب في البداية عددا قليلا من الطلبة ثم انتشر ليصيب أكثر من 15 طالباً في الزبيدات، وقد تواصلت معنا وزارة التربية والتعليم وأرسلنا طبيبا أخصائيا بالامراض الجلدية للكشف على طلاب المدرسة في قرية الزبيدات، واكتشفنا حوالي 71 حالة مصابة بالمرض سريع الانتشار، وقمنا بأخذ الاحتياطات اللازمة من الطب الوقائي، وأخذ العلاج في الزبيدات وتوزيعه على طلاب المدارس والعائلات مجاناً، وحالياً ما زلنا نتابع في بقية المناطق”.

واشار الى انه تم اكتشاف اصابتين بالمرض في منطقة مرج الغزال .

وقال “أرسلنا طاقماً طبياً للمتابعة ولغاية الآن تمت السيطرة على المرض” موضحا أن من أعراض المرض طفح جلدي في الرأس، وعلاجه موجود في مديرية الصحة، وتم تقديم العلاج للمصابين لمحاصرة المرض في تلك المنطقة.

واشار عناني الى ان انتشار المرض يعتمد على طبيعة الموقع الجغرافي ومدى الوعي الصحي، مبينا ان هذه المنطقة لا تمتلك المقومات الصحية الأساسية، وهي تحت السيطرة الاسرائيلية، وتقع ضمن المنطقة (c) ومحرومة من عدة خدمات، وتفتقر لشبكة للصرف الصحي، ومع ارتفاع كثافة عدد السكان تزداد خطورة الوضع وتتراكم الأمراض في تلك المنطقة مع الزمن، وأهم ما تحتاجه إليه التطوير والتدخل من قبل الجهات المختصة.

وأكد عناني على انه يمكن السيطرة على انتشار الأمراض من خلال النظافة العامة، بإزالة النفايات بشكل مستمر حيث تعاني المنطقة على هذا الصعيد، الامر الذي يساهم في انتشار الأمراض.

وقال “طواقم وزارة الصحة لديها الجاهزية الكاملة، وهي تعمل بشكل مستمر، وان التغطية الطبية كافية بنسبة 97% في منطقة الاغوار”.

وقال اسماعيل أبو فتحي رئيس مجلس الزبيدات: “نحن في قرية الزبيدات نعاني من تهميشا واضحا، حيث أن منطقة الزبيدات تتعرض للكثير من المشاكل في عدة مجالات، ونناشد رئيس الوزراء د. محمد اشتيه النظر الى وضع هذه القرية الواقعة ضمن منطقة (c) والتي تتفاقم بها المشاكل نتيجة إهمالها وسوء البنية التحتية فيها، الامر الذي أدى الى انتشار الأمراض فيها.

واضاف رئيس المجلس:” ان عدد سكان الزبيدات حوالي 2000 نسمة يقطنون على مساحة 40 دونما فقط، ويمنع عليهم التوسع بسبب اجراءات وقيود الاحتلال، والسكان من اللاجئين الذين هجروا من اراضيهم ويعيشون فوق هذه البقعة المهددة استيطانياً”.

وقال “الظروف الصعبة التي يعيشها السكان وشح الامكانات والدعم وافتقار القرية الى مشاريع البنية التحتية الاساسية ومقومات الصمود فاقمت من حجم المعاناة “.

وتابع “هذه الظروف ساهمت في انتشار الامراض كما حصل في انتشار المرض الجلدي مؤخراً، حيث اصيب اكثر من ثمانين طالباً، والوضع ينذر بالخطر، خاصة مع دخول فصل الصيف وانتشار الافاعي والزواحف والعقارب، ونحن بحاجة الى توفير مركز صحي بدوام دائم لخدمة السكان”.
القدس دوت كوم

رابط قصير:
https://madar.news/?p=134334

تعليقات

آخر الأخبار

حماس توجه رسالة لأهل غزة

الجمعة 2024/05/24 11:30 مساءً