ابو ردينة: الاجراء الاميركي ضد مكتب المنظمة في واشنطن يثير الاستغراب
رام الله – مدار نيوز: عبرت الرئاسة الفلسطينية عن استغرابها الشديد من الاجراء الاميركي الاخير بخصوص مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الاميركية واشنطن، خاصة وان لقاءات الرئيس محمود عباس، مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب، تميزت بتفاهم كامل حول خطوات تمهد لخلق اجواء تسمح باستئناف عملية السلام.
وقال نبيل ابو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة، “إن الجانب الفلسطيني لم يتلقى أية أفكار رغم مضي أشهر طويلة، ولقاءات متعددة مع الجانب الاميركي، مما يفقد الادارة الاميركية اهليتها للقيام بدور الوسيط، وانسحابها من مهامها كراعية للعملية السياسية، وذلك من أجل تحقيق السلام الذي وعد الرئيس ترامب بالعمل من أجل الوصول إليه”.
واكد ابو ردينة، بان هذا الاجراء الذي يهدف إلى إغلاق مكتب (م.ت.ف) يمثل خطوة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات الامريكية- الفلسطينية، الامر الذي يترتب عليه عواقب خطيرة على عملية السلام، وعلى العلاقات الامريكية- العربية، ويمثل ضربة لجهود صنع السلام، ويمثل كذلك مكافأة لإسرائيل التي تعمل على عرقلة الجهود الاميركية من خلال امعانها في سياسة الاستيطان، ورفضها قبول مبدأ حل الدولتين.
من جانبها، اعتبرت حكومة الوفاق الوطني على لسان الناطق باسمها طارق رشماوي، ان انتخاب دولة فلسطين ممثلة عن منطقة آسيا والباسفيك في عضوية اللجنة التنفيذية لآلية وارسو الدولية للأضرار والخسائر الناتجة عن تغير المناخ، هو انتصار جديد للدبلوماسية الفلسطينية.
وقال رشماوي في تصريح له اليوم السبت، “إن مشاركة فلسطين وانتخابها في هذه اللجنة التي تعتبر اللجنة التوجيهية على المستوى الدولي والتي تضخ الخطط التوجيهية فيما يخص الأضرار والخسائر الناجمة عن تغير المناخ، هو دليل على كفاءة دولة فلسطين وأطقمها المهنية”، مؤكداً التزام فلسطين باتفاقية باريس للمناخ.
بينما أكد وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، أن القيادة الفلسطينية لن تقبل أي ابتزاز او ضغوط، سواء فيما يتعلق بمكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن أو بالمفاوضات.
وأوضح المالكي في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم السبت، أن نظيره الأميركي ريكس تيلرسون، لم يوقع حتى الآن على المذكرة الدورية، التي تصدر كل 6 أشهر، ويسمح بموجبها ابقاء مكتب البعثة الفلسطينية في واشنطن مفتوحاً، رغم انتهاء مدة المذكرة السابقة قبل يومين.
وقال: إن هذا الاجراء دوري، ويقوم به وزير الخارجية الأميركي في ضوء اقتناعه بأن منظمة التحرير الفلسطينية لم تقم بأية فعالية من شأنها أن تؤثر على مجريات الوضع القائم.
وأضاف: أن عدم التوقيع على المذكرة قد يكون جزءا من اجراءات أميركية تهدف إلى الضغط على القيادة او احداث ارباك فيما يتصل بالعديد من الملفات السياسية.
وقال: إن الكرة الآن في الملعب الاميركي لإيضاح الموقف، مشيرا إلى أن الاتصالات مستمرة وان القيادة بانتظار ما سيخرج عن اجتماعات تعقد مطلع الاسبوع الجاري بين الخارجية الاميركية والبيت الابيض، لتحديد كيفية التعاطي مع هذه المسألة.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=63445



