الشريط الأخباري

اجتماع عاجل للقيادة الفلسطينية بشأن الأحداث في الأقصى

مدار نيوز، نشر بـ 2017/07/21 الساعة 7:38 صباحًا
 رام الله – مدار نيوز: دعا الرئيس محمود عباس، اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرية الفلسطينية، واللجنة المركزية لحركة فتح لاجتماع عاجل اليوم الجمعة، في مقر الرئاسة برام الله؛ من أجل مناقشة الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة في القدس بشكل عام، وفي المسجد الأقصى المبارك بشكل خاص، ولاتخاذ القرارات المناسبة للتعامل مع التطورات الراهنة.

وسيترأس الرئيس عباس اليوم الجمعة، اجتماعا للقيادة الفلسطينية، في رام الله لإطلاعها على نتائج الاتصالات ولاتخاذ القرارات اللازمة إزاء التطورات الحاصلة في القدس.

ووصل الرئيس عباس، إلى أرض الوطن بعد قطع زيارته الخارجية؛ لمتابعة التطورات الحاصلة في القدس، وخصوصا في المسجد الأقصى المبارك، حيث كانت الزيارة الخارجية لمتابعة الاتصالات التي يجريها مع الجهات الدولية لإلزام إسرائيل للتراجع عن إجراءاتها في القدس، وفي المسجد الأقصى بشكل خاص، وفق نبأ أوردته وكالة “وفا”.

 من جانب آخر، تلقى الرئيس محمود عباس، الليلة، اتصالا هاتفيا من كبير مستشاري الرئيس الأميركي ومبعوثه إلى الشرق الأوسط جاريد كوشنير، حيث طالب الرئيس من الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترامب بالتدخل العاجل لإلزام إسرائيل بالتراجع عن خطواتها في المسجد الأقصى المبارك، وبما فيها إزالة البوابات الإلكترونية.

وشدد عباس على أن الأمور في غاية الخطورة، وقد تخرج عن السيطرة إذا لم تقم إسرائيل بالتراجع عن إجراءاتها المتخذة في القدس بشكل عام وفي المسجد الأقصى وعلى بوابته بشكل خاص، محملا في الوقت ذاته الحكومة الإسرائيلية مسؤولية التداعيات المستقبلية نتيجة الإجراءات التي قامت بها في القدس.

بدورها، جددت حكومة الوفاق الوطني اليوم الجمعة، مطالبتها العالم للوقوف عند مسؤولياته والتحرك العاجل لوقف التصعيد الخطير في مدينة القدس العربية المحتلة.

وأدان المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان صحفي حملة الاعتقالات والملاحقات الاحتلالية في صفوف أبناء شعبنا والتي طالت شخصيات وطنية وقيادية مقدسية.

وقال: كما ندين بأشد العبارات الإجراءات التي جددت فرضها سلطات الاحتلال على مدينة القدس والقيود الجائرة والمرفوضة على دخول المصلين للمسجد الأقصى المبارك.

وطالب المحمود بتحرك سريع على مستوى القمة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، واتخاذ موقف جاد وحازم وفوري لوقف التدهور الذي تقوده سلطات الاحتلال في مدينة القدس العربية المحتلة، وفي مقدمته وقف المساس بالمسجد الأقصى المبارك وبأبناء شعبنا في المدينة.

وأضاف إن حكومة الاحتلال ترفض جميع النداءات والمطالبات والضغوطات العربية والدولية والإقليمية لوقف إجراءاتها، وتستمر في سياسة التصعيد الخطير من خلال الإصرار على محاولات تغيير الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس العربية المحتلة، وهو الأمر الذي يعد اعتداء صارخا ومرفوضا رفضا قاطعا على أقدس مقدسات العرب والمسلمين، وعلى عاصمة دولة فلسطين التي تعترف بها معظم دول العالم.

وحذر المحمود من أن ما تقدم عليه سلطات الاحتلال في مدينة القدس هو زج بلادنا في أتون الحروب الدينية والطائفية الرهيبة المفروضة على منطقتنا.

كما دعا المتحدث الرسمي دول العالم التي تعترف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس والتي يبلغ عددها ( 137 ) دولة وجاء اعترافها استجابة للقوانين والشرائع الدولية بأن تقف عند مسؤولياتها حسب نصوص القوانين الدولية في إجبار الحكومة الاسرائيلية على وقف اجراءاتها التصعيدية والخضوع للإرادة الدولية والإقليمية في إرساء أسس السلام والأمن التي تدعو الى إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=48316

تعليقات

آخر الأخبار