الشريط الأخباري

اختتام فعاليات بازار المنتجات النسوية الاول في السموع

مدار نيوز، نشر بـ 2019/08/22 الساعة 10:02 صباحًا
شارك الخبر:

الخليل-مدار نيوز: اختتم مساء امس الاربعاء، بازار المنتجات النسوية الاول في بلدة السموع في محافظة الخليل.

وعلى هامس حفل الاختتام ، جرى تكريم المؤسسات والمشاركين في البازار.

وشدد رئيس بلدية السموع حاتم المحاريق على التزام البلدية بإقامة البازار العام المقبل شاكرا جهد الجميع لإنجاح البازار، والاتحاد الاوروبي على التمويل، منوها للنجاح الباهر لأنشطة المشروع والحضور لدعم المنتج المحلي.

وتضمن البازار زوايا مختلفة وشمل انشطة ترفيهية للاطفال ابرها زاوية الحكواتي التي قدمتها أماني ابوعقيل التي حظيت باعجاب وتفاعل الاطفال وأهاليهم، واختتمتها بمسابقة للحضور، والدبكات الشعبية والفنية والأمسيات الشعرية.

وكان بازار المنتجات النسوية الأول في بلدة السموع بالخليل قد افتتح في 20 آب/اغسطس لعرض منتجاته المحلية التي صنعت بأيدي نساءٍ فلسطينيات، ضمن مشروع تمكين بلدية السموع المدعوم من الاتحاد الاوروبي، وبالشراكة بين جامعة القدس المفتوحة وبلدية السموع.

واستهدف المعرض كل منتج محلي في البلدة سواء منتجات الثروة الحيوانية أو الزراعية والأعمال التراثية.

ويأتي المعرض ضمن النشاطات التي تندرج في إطار مشروع الحوكمة لتمكين بلدية السموع المدعوم من الاتحاد الاوروبي، الذي يهدف إلى تنمية الأسر التي ترأسها سيداتٌ بشكلٍ خاص، بالاضافة إلى إحياء البلدة القديمة في السموع.

وأشار مدير مشروع تمكين بلدية السموع، وصفي زعارير في تصريحات سابقة لوطن لوطن إلى أن مشروع تمكين يضم عدد كبير من الأنشطة المتعلقة بتنمية وتمكين المناطق المسماة “ج” بسكانها ومؤسساتها القاعدية في البلدة، كما يضم العديد من التدريبات والخدمات، بالإضافة إلى الدعم القانوني والنفسي، والمخطط التوجيهي الذي ييربط مناطق “ب” بمناطق ” ج “، والأنشطة المرتبطة بتنمية الاقتصاد المحلي.

ولفت زعارير إلى أنه مضى من المشروع قرابة العام والنصف، حيث تخلل هذه المدة العديد من الأنشطة وتقديم الخدمات في المناطق المهمشة.

وأضاف: “الاتحاد الاوروبي هو الرافعة الاساسية التي تدعم التواجد الفلسطيني في المناطق المصنفة “ج”، فالاتحاد الاوروبي يؤمن بأن الاعتداء على المناطق “ج” ينهي حل الدولتين لذلك يدعم المشاريع في هذه المناطق بكل الامكانيات.

المشروع يخدم بلدة السموع والمناطق المحيطة بها، بهدف دعم صمود الأهالي بسبب ممارسات الاحتلال المتمثلة بمصادرة آلاف الدونمات من أراضيها، ضمن مشروع تمكين الذي يتضمن العديد من الانشطة المرتبطة ايضاً بتنمية الاقتصاد المحلي للمناطق المستهدفة.

 

شارك الخبر:

تعليقات