الشريط الأخباري

اعرف بلدك : سحماتا قضاء عكا

مدار نيوز، نشر بـ 2017/12/06 الساعة 1:24 مساءً
شارك الخبر:

 

مدار نيوز – المركز العربي للتخطيط البديل:  بنيت سحماتا على قمتي تلتين مرتفعتين. يعتقد أن أصل الاسم سرياني ويعني الإشراق أو النور، ومنها يمر بها الطريق العام الى صفد. بنى الصليبيون فيها قلعة “سموث” التي أعاد ظاهر العمر بناءها وترميمها، في النصف الثاني من القرن الثامن عشر.
أقيم على أراضيها متنزه وبحيرة “مونفورت” الاصطناعية، التابع لبلدية معلوت، وكانت هذه المنطقة تسمى في الماضي “سوق سحماتا”.
البلدات المجاورة:
يحدها من الشمال دير القاسي وفسوطة، ومن الغرب معليا وترشيحا، ومن الجنوب الغربي تفصلها عن أراضي يانوح كروم كفر سميع، ومن الجنوب قريتي البقيعة وكفر سميع، ومن الجنوب الشرقي بيت جن، ومن الشرق حرفيش وسبلان.
التهجير واللجوء:
يذكر أهالي القرية انها قصفت بالطائرات بتاريخ 28.10.1948 وكان نتيجة القصف تهديم عدد من المباني والبيوت، واستشهاد 3 اشخاص وجرح 4 من أهالي القرية. وفي اليوم التالي دخلها الجيش الاسرائيلي بعد تطويقها، وكان في القرية العديد من السكان والعائلات. ولترهيب السكان قامت هذه القوات بصلب الشاب محمد عبد الرحمن قدورة ورموه بالرصاص أمام اهل القرية، واستمروا باطلاق النار لترهيب الناس. استشهد من أهالي سحماتا 16 شخصًا.
اختبأ بعض الأهالي في المغر والاحراش وفي القرى المجاورة، وحاولوا العودة الى القرية الا انهم طردوا منها مجددًا، ويروى ان مجموعة كبيرة تم وضعهم على شاحنات مكشوفة ابان عيد الميلاد وطردوا الى الحدود اللبنانية بالقرب من كفربرعم.
شهرة القرية:
كانت أشجار البلوط والأجاص البري تغطي أراضيها الصخرية، أما الزراعية فكانت مزروعة قمحاً وشعيراً وذرة وتبغاً وخضروات. كان في القرية معصرة آلية حديثة وثلاث معاصر قديمة للزيتون. اشتهرت بجودة تبغها ووفرته. واشتهرت بكثرة نبات السماق والطيون في أراضيها. كان بها العديد من الابار. كان بها بركتان لتجميع مياه الامطار: “الرحبة” ومساحتها 5 دونمات تقوم على ارض مرصوفة بالفسيفساء، والثانية نصف مساحة اختها، تقع على ثغور البيادر تسمى “الجنوبية”.
شواهد باقية:
بقي من القرية بقايا لبعض جدران الكنيسة واثار الجامع، وتتناثر حجارة قلعتها ومنازلها في ارضها. ويغطي موقع القرية حطام المنازل الحجرية المبعثرة بين أشجار الزيتون التي تنمو هناك. وما زالت البركتين “الرحبة” و”القبلية” (الجنوبية) قائمتين.
في العام 1949 أقيمت على أراضيها مستوطنة “تسوريئيل”، وفي ذات العام أنشأ مهاجرون يهود قدموا من رومانيا مستوطنة “حوسن” على أراضيها قرب الطريق المؤدي الى البقيعة، وتتمدد الأطراف الشرقية لمدينة معلوت على أراضي القرية من الجهة الغربية.

 

شارك الخبر:

تعليقات