الشريط الأخباري

الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي لم يُلغي الضم والبحرين على الطريق

مدار نيوز، نشر بـ 2020/08/13 الساعة 10:25 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز – نابلس – ترجمة محمد أبو علان دراغمة- 12-8-2020: لا اعتقد أن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي شكل مفاجأة لأحد، ولن تكون مفاجئة إن لحقت بالإمارات العربية دول عربية أخرى، الاتفاق هو الشغل الشاغل الآن للمستويات السياسية والإعلامية الإسرائيلية.

وعن تفاصيل هذا الاتفاق نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية تصريحات للمستشار الخاص لمستشار للرئيس الأمريكي جارد كوشنر قال فيها، احتمالات جيدة في أن تنضم دول أخرى للإتفاق الإماراتي الإسرائيلي، والدولة الأقرب للانضمام لهذا الاتفاق هو دولة البحرين، والتي كانت دائماً قريبة من “إسرائيل”، لكنها كانت متخوفة الإعلان ذلك.

هآرتس العبرية من جهتها نقلت تصريحات لنتنياهو نفى فيها التراجع عن خطة الضم لأجزاء من الضفة الغربية، حيث قال نتنياهو في هذا السياق: قررنا سلام كامل مع الإمارات العربية المتحدة، ولكن لا تغيير على خطة الضم، وأضاف نتنياهو أن الاتفاقية تتضمن إنشاء سفارات وتبادل السفراء.

وفي سياق حديثه عن الاتفاق قال نتنياهو: “سيكون هناك المزيد من الدول التي ستدخل دائرة السلام معنا”.

معاريف العبرية نقلت هي الأخرى تصريحات لنتنياهو التي تحدث فيها عن مرحلة جديدة في العلاقات مع العالم العربي، وقال في هذا السياق:” بدأت مرحلة جديدة في علاقات إسرائيل مع العالم العربي”، وتابع نتنياهو تصريحاته بالقول: “كل الدول المتزنة تقف في جبهة واحدة ضد المتطرفين”.

موقع واللا نيوز العبري من جهته قال أن الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي هو الذي كان وراء إلغاء خطة الضم، وكتب في هذا السياق:” الاتصالات بدأت قبل عام، إلا أن التقدم بدأ مع اقتراب تاريخ تنفيذ خطة الضم، مصدر رفيع في البيت الأبيض قال لمبعوث ترمب قبيل الأول من تموز، أنه مستعد مقابل التطبيع تجميد خطة فرض السيادة الإسرائيلية، في الأسابيع الأخيرة بدأت عملية تسريع المبادرة، وتم الاتفاق عليها في  محادثة ثلاثية”.

صحيفة إسرائيل اليوم العبرية تنقل عن وسائل إعلام عربية أن اتفاقاً إسرائيليا بحرينياً سيوقع خلال الأيام القليلة القادمة، وتصريحات بنفس الفحوى صدرت عن مستشار الرئيس الأمريكي وصهره جارد كوشنير.

وفي التصريحات التي نقلتها القناة 13 العبرية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، أكدت على ذات النقطتين التي ركز عليهما نتنياهو وهما، خطة الضم الإسرائيلية لازالت على الطاولة، وأن دول عربية أخرى ستنضم لاتقاق السلام مع “إسرائيل”.

 

 

 

شارك الخبر:

تعليقات