الشريط الأخباري

الانتخابات الإسرائيلية 2019: العوامل التي تحدد نتيجة الانتخابات القادمة

مدار نيوز، نشر بـ 2019/09/03 الساعة 1:48 مساءً

 

مدار نيوز/نابلس- ترجمة محمد أبو علان دراغمة – 3-9-2019: كتبت صحيفة إسرائيل هيوم العبرية: الأسئلة التي تطرح دائماً فيما يتعلق بالانتخابات الإسرائيلية القادمة، هل سيحصل معسكر اليمين على غالبية أعضاء الكنيست؟، عدد المقاعد الأكبر، هل ستكون لليكود أم لكحول لفان؟، كم ستكون نسبة نجاح حزب إسرائيل بيتنا؟، وما هو مصير بقية الأحزاب؟.

معطيات الاستطلاعات في الأسابيع الأخيرة، لا تعطي معسكر اليمين الأغلبية، وقوة الأحزاب الكبيرة متساوية تقريباً، في كلا المعسكرين أحزاب صغيرة قوتها تكبر، والمنتصر الأكبر هو أفيغدور ليبرمان، حزبه عزز قوته البرلمانية بشكل جعلته مركز الخارطة السياسية الإسرائيلية.

وتابعت الصحيفة العبرية، الصورة التي تنتجها استطلاعات الرأي العام تجعل من الصعب معرفة الصورة التي ستكون مساء يوم الانتخابات، مفاجآت جدية أمر ممكن، حيث هناك أربعة عوامل ستحدد شكل الكنيست الإسرائيلية ال 22، منها ظاهرة انتقال الأصوات بين المعسكرات، وتنقل الأصوات داخل المعسكرات، نسبة التصويت في القطاعات السكانية المختلفة، وتأثير نسبة الحسم.

وعن حركة الأصوات بين الأحزاب الكبيرة كتبت الصحيفة، نتائج بعض الاستطلاعات أظهرت تحرك ثنائي الجانب للأصوات بين الحزبين الكبيرين، وحزب إسرائيل بيتنا يحظى بانتقال الأصوات إليه من ناخبي المعسكرين، وأكثرهم من ناخبي الليكود وناخبي أحزاب أخرى من اليمين، وهناك انتقال معاكس للأصوات ولكن ليس بشكل مؤثر.

عن مصير الأحزاب الأخرى كتبت الصحيفة، مصير قائمة حزب العمل-الجسر تحت علامة سؤال، حيث هناك انتقال في ناخبية باتجاه التحالف الديمقراطي، ولكن ما قد يحفظ له التوازن وجود تسرب من ناخبين كحول لفان في إبريل باتجاه قائمة حزب العمل – الجسر في انتخابات أـيلول، وهذا الواقع قد يعزز فرصة الليكود ليكون الحزب الأكبر.

وعن تأثير نسبة الاقتراع بين القطاعات المحتلفة كتبت، نسبة الاقتراع بين القطاعات السكانية المختلفة ستكون حاسمة، ناخبي القائمتين العربيتين في الانتخابات السابقة يظهرون ثقة أكبر من أية أحزاب أخرى، أغلبية تعلن عن دعمها للقائمة المشتركة، مع كل ذلك متوقع انخفاض نسبة الاقتراع بين العرب عن ما هو ما بين اليهود.

الليكود من بين القوائم الأخرى التي يمكن أن تتأثر سلباً بنسبة التصويت بسبب عدم تصويت مؤيدين له من الانتخابات السابقة، ومن من لديهم توجهات للتصويت له في هذه الانتخابات، أما من حيث الأصوات المهدورة فسيكون ايتمار بن كفير وقائمتة القضية الأهم في هذا الجانب.

وختمت الصحيفة العبرية تحليلها للعوامل التي ستؤثر على الانتخابات القادمة بالقول، بغض النظر عن شكل الخارطة الحزبية التي سيرسمها الناخب الإسرائيلي، قرارات رؤساء الأحزاب هي التي ستحدد طبيعة الحكومة الإسرائيلية التي ستقام بعد الانتخابات.

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=149517

تعليقات

آخر الأخبار

191 يوماً للحرب على فلسطين

الأحد 2024/04/14 8:42 صباحًا