الشريط الأخباري

الانتخابات الإسرائيلية 2019: نسبة الاقتراع أسباب تدنيها ومن المستفيد؟

مدار نيوز، نشر بـ 2019/09/10 الساعة 12:36 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز/نابلس- ترجمة محمد أبو علان دراغمة – 10-9-2019: كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية: “حسب التقديرات، نسبة الاقتراع في الانتخابات للكنيست 22 ستتراجع، تعب الناخب واحد من الأسباب التي ستؤدي لذلك، والعدد الكبير من الإسرائيليين الذين سيكونون في الخارج يوم 17 أيلول يساوي مقعدين في الكنيست، فمن سيستفيد من ذلك؟”.

أسبوع من اليوم ستفتح صناديق الاقتراع، سينتخب الإسرائيليون، وحينها سنعلم من حصد الأصوات في الانتخابات للكنيست الإسرائيلي ال22، انماط التصويت، ونسبة الاقتراع ستعلب هذه المرّة دوراً مركزياً في نتائج الانتخابات.

وتابعت يديعوت أحرنوت، في الوقت الذي كانت فيه حملات الدعاية الانتخابية مصابة بالنعاس إلى حد ما، هناك حرب عالمية على نسبة الاقتراع، فمن محاولة قمع التصويت بين العرب، ومحاولة إثارة جمهور الناخبين بشكل عام من حالة اللامبالاة، إلى تقويض الاستقرار بين المتدنيين.

وعن نسب الاقتراع في انتخابات السابقة، كتبت الصحيفة العبرية، بعد ارتفاع نسبة الاقتراع في ثلاث جولات انتخابية سابقة، الانتخابات للكنيست ال 21 كان تراجع في نسبة الاقتراع والتي وصلت ل 68،5%، والتراجع في نسبة الاقتراع سيكون من نصيب الانتخابات الحالية، وسيكون التراجع بنسبة 1%، لتقف على 67.5%، وهذا يشكل تراجع ب 5% عن انتخابات العام 2015.

وعن سبب تراجع نسبة الاقتراع قالت يديعوت أحرنوت، تراجع نسبة الاقتراع ليست بسبب من قرروا الاستراحة في يوم الانتخابات، وعدم الذهاب لصناديق الاقتراع، بل عدد الإسرائيليين في الخارج سبب من أسباب تراجع نسبة الاقتراع، وفق معطيات دائرة الهجرة والسكان، حتى مطلع الأسبوع يوجد خارج البلاد 1,242,746  إسرائيلي، ويوم الانتخابات سيكون العدد قريب له، مع العلم أن العدد في الانتخابات السابقة كان  1,156,877، مع العلم أن هذا العدد يشمل صغار السن، والمقيمين بشكل دائم خارج البلاد.

هذه الأرقام تشير لفارق عن الانتخابات السابقة يصل 85,869، من بين هؤلاء حوالي 57 ألف شخص أصحاب حق اقتراع، مع العلم أن المقعد في الانتخابات الإسرائيلية الماضية كان يساوي 32.860 صوت، مما يعني أن قوتهم الانتخابية توازي 1،7 مقعد.

“تعب الناخب”، من الأسباب الأخرى التي ستؤدي لتراجع نسبة الاقتراع، الإسرائيليون ذهبوا لانتخابات عامة قبل خمسة أشهر، مع أن أقصر فترة بين دورتي انتخابات كانت في الماضي عام وتسعة شهور، ناهيك أنه في العام الماضي انتخب الإسرائيليون في انتخابات بلدية، ومنهم انتخب في جولتين.

وفقًا للبروفيسور غابي وايمان ، الباحث في الإعلام السياسي بجامعة حيفا: في كل الدول التي تكون فيها العمليات الانتخابية قريبة تتراجع نسبة الاقتراع، والسبب أن لسان حال الناخب يقول، إن كان الموعد الأول لم يأتي بأي تغيير، فلن يأتي به الموعد الثاني للانتخابات.

وحول من سيستفيد من هذا التراجع في نسبة الاقتراع كتبت الصحيفة العبرية، تاريخياً، انخفاض نسبة الاقتراع في الانتخابات مفيده للمعسكر المتقدم في استطلاعات الرأي العام، ولكن هذه المرّة الصورة معقدة، لا يوجد هذه المرّة حزب يتقدم بشكل واضح، ولو كان حزب كهذا لكانت مصلحة تنويم الناخبين وفقًا للبروفيسور غابي وايمان.

ووفق البرفسور نفسه الخبير في الإعلام السياسي، تراجع نسبة الاقتراع هنا تصب في مصلحة الحزب الذي له عدد كبير من الناخبين الثابتين، وفي الحالة الإسرائيلية الفائدة للأحزاب الدينية.

ففي الانتخابات السابفة في إبريل، نسبة الاقتراع في تجمعات المتدنين كانت عالية نسبياً، وفي أربعة تجمعات وصلت نسبة الاقتراع ل 80% فأكثر ثلاثة منها كانت تجمعات لليهود المتدينين، وعن سبب ارتفاع نسبة الاقتراع في التجمعات لليهود المتدنيين قال البرفسور أويمان، أن نسبة الاقتراع لديهم تتأثر بتوجيهات الحاخامات، وإنهم يصوتون للأحزاب التي التي تمثل مصالحهم.

 

 

 

 

شارك الخبر:

تعليقات