وأقدم مدرب البرتغال فرناندو سانتوس على اتخاذ قرار شجاع بإبقاء القائد كريستيانو رونالدو، الأكثر تسجيلا للأهداف على المستوى الدولي على الإطلاق، على مقاعد البدلاء، ودفع براموس مهاجم بنفيكا لقيادة خط الهجوم رغم أن اللاعب البالغ من العمر 21 عاما ظهر لأول مرة قبل 3 أيام فقط من انطلاق كأس العالم في مباراة ودية.

ولعب راموس 10 دقائق فقط كبديل في نسخة قطر، لكن اللاعب الشاب بدا وكأنه ينتمي إلى فئة اللاعبين المخضرمين في البطولات الكبرى بأداء لا يُنسى للبرتغال التي لم تتأثر بغياب رونالدو، البديل المتأخر الذي تم إلغاء هدف له بداعي التسلل.

افتتح راموس التسجيل في الدقيقة 17 بعد تلقيه تمريرة دقيقة من جواو فيلكس، قبل أن يسدد الكرة من زاوية ضيقة في المقص العلوي للشباك السويسرية ليضع البرتغال في المقدمة.

وضاعفت البرتغال تقدمها من خلال القائد بيبي عندما سجل اللاعب البالغ من العمر 39 عاما إثر ارتقاء مثالي فوق قلبي الدفاع السويسري، ليسكن الكرة في المرمى من تمريرة عرضية من برونو فرنانديز في الدقيقة 33، لتهتز شباك يان زومر من جديد.

وتألق الحارس السويسري ليحرم راموس من هدفه الثاني في الشوط الأول، بعد أن أبعد الكرة بأطراف أصابعه إثر هجمة مرتدة قبل النهاية، لتنهي البرتغال الشوط الأول وهي متقدمة 2-صفر.

لكن زومر لم يستطع فعل أي شيء عندما أرسل ديوغو دالوت تمريرة عرضية بعد 6 دقائق على بداية الشوط الثاني، لتجد الكرة راموس في انتظارها في المكان الصحيح مرة أخرى عند القائم القريب، ليسددها بين ساقي الحارس مانحا البرتغال التقدم بثلاثة أهداف.

وزادت البرتغال من حجم مأساة سويسرا بعد هجمة مرتدة مثالية ضربت الدفاع السويسري مرة أخرى، ليمرر راموس لرافائيل غيريرو الخالي من الرقابة تماما في مساحة كبيرة، ليسدد الظهير البرتغالي الكرة في مرمى زومر ويجعل النتيجة 4-صفر في الدقيقة 55.

وخففت سويسرا من وقع الصدمة بعض الشيء قبل مرور ساعة من اللعب، عندما انطلق المدافع مانويل أكانجي من دون رقابة عند القائم البعيد ليسدد الكرة في المرمى بعد أن فشلت البرتغال في إبعادها.

لكن هجوم البرتغال بدا نابضا بالحيوية عندما هيأ فيلكس الكرة لراموس الذي بدا أنه فقد الكرة بسبب التباطؤ في التعامل معها، قبل أن يسدد المهاجم الشاب الكرة من فوق زومر المندفع ليكمل ثلاثيته الشخصية بشكل مستحق.

ووضع البديل رافائيل لياو اللمسة الأخيرة على احتفالات بلاده في الوقت بدل الضائع، بعد أن سدد بقوة في الزاوية البعيدة، ليبدو زومر التائه بلا حول ولا قوة وهو يشاهد الكرة تتخطاه نحو الشباك.