الشريط الأخباري

البيت الأبيض: الرئيس ترامب يؤسس للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين

مدار نيوز، نشر بـ 2017/05/02 الساعة 7:44 صباحًا

وكالات – مدار نيوز: أعرب البيت الأبيض، عن رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في “التوصل إلى تأسيس السلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والاسرائيليين”، عبر لقائه المرتقب مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر، في موجز صحفي عقده في واشنطن، إن “الرئيس ترامب يريد أن يؤسس للسلام في المنطقة”.

ورجح المتحدث أن “هذا سيكون هو مغزى حواره مع السلطة الفلسطينية، وهذه هي العلاقة، التي يسعى لبنائها والعمل عليها، من أجل أن يحل السلام هنالك في المنطقة بين الاسرائيليين والسلطة الفلسطينية”.

وفي رد على سؤال صحفي بشأن توصل البيت الأبيض إلى موقف بشأن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، قال المتحدث: “هذا الأمر لا زالت طواقمنا في طور بحثه”.

ونقلت (رويترز) عن المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر قوله، أيضا، إن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيواصل مناقشة النشاط الاستيطاني مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وذلك عقب تقارير أفادت بأن إسرائيل تخطط لبناء 15 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية”.

وقال سبايسر في إفادة صحفية بعدما سئل عما إذا كان نتنياهو يتجاهل الرئيس الأميركي “إنني واثق من أننا سنواصل التشاور مع رئيس الوزراء وهذا شيء سيستمر الرئيس في بحثه”.

من جهة ثانية، وصل الرئيس محمود عباس، اليوم، إلى العاصمة الأميركية واشنطن في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام يلتقي خلالها نظيره الأميركي دونالد ترامب يوم غد الأربعاء، تلبية لدعوة الرئيس ترامب خلال المكالمة الهاتفية التي جرت بينهما في شهر مارس \ آذار الماضي.
وسيتم استقبال الرئيس محمود عباس، خلال زيارته لواشنطن، من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووزير الخارجية ريكس تيلرسون، ومستشار الأمن القومي الجنرال هربرت ريموند ماكماستر، وكبار المسؤولين الأميركيين.
وسيشمل برنامج زيارة الرئيس عباس داخل البيت الأبيض، لقاء ثنائيا بين الرئيسين عباس وترامب، يليه قراءة البيانين الصحفيين للرئيسين في قاعة روسفيلد المخصصة لكبار الشخصيات، ولقاء آخر موسعا بين الرئيسين وفريقيهما داخل البيت الأبيض.
وسيلتقي الرئيس عباس في إطار هذه الزيارة بمقر إقامته، وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، وعددا من كبار الشخصيات الأميركية، وسيستقبل عباس وفدا من ممثلي الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة الأميركية، وعددا من قيادات الجالية اليهودية، إلى جانب لقاء مع السفراء العرب في واشنطن، لاطلاعهم على آخر التطورات السياسية ومستجدات القضية الفلسطينية.
ويذكر أن الصحافة الأميركية اهتمت بهذه الزيارة، وأفردت عددا من المقالات للحديث عن هذا اللقاء الهام، خاصة أن هذه الزيارة تأتي في مرحلة هامة، وتأتي أيضا بعد مرور 100 يوم على تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأميركية، حيث يعتبر هذا اللقاء من اللقاءات المبكرة التي أجراها الرئيس دونالد ترامب مع عدد من رؤساء دول العالم.
ويرى عدد من المحللين والمراقبين أن هذه الزيارة تكتسب أهمية خاصة في ظل إضراب الأسرى المفتوح عن الطعام المتواصل منذ 16 يوما، واستمرار إسرائيل في سياساتها الاستيطانية وتنصلها من استحقاقات عملية السلام.
وفيما يتعلق بأبرز المواضيع التي ستطرح على طاولة اللقاء، فيرى المراقبون أن الجانب الفلسطيني سيؤكد على تمسكه بعملية السلام وخيار حل الدولتين على حدود عام 1967 استنادا للمبادرة العربية وكافة القرارات ذات الصلة، بالإضافة إلى الأوضاع الخطيرة التي تتعرض لها مدينة القدس في ظل الهجمة الاستيطانية الشرسة عليها.
وتأتي هذه الزيارة بعد القمة العربية الأخيرة التي عقدت في البحر الميت في شهر مارس \ آذار الماضي، ولقاء الرئيس محمود عباس مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، للتشاور والتنسيق قبيل زيارة سيادته لواشنطن.

وفا

رابط قصير:
https://madar.news/?p=39826

تعليقات

آخر الأخبار

جنين تشيع جثامين 6 شهداء

الأربعاء 2024/06/12 4:10 مساءً

الحكومة تعلن موعد عطلة عيد الأضحى

الأربعاء 2024/06/12 1:55 مساءً