الشريط الأخباري

التجمع الديمقراطي يوجه مذكرة لحماس.. ماذا جاء فيها؟

مدار نيوز، نشر بـ 2019/03/20 الساعة 5:39 مساءً
شارك الخبر:

رام الله- مدار نيوز: دعا التجمع الديمقراطي الفلسطيني حركة حماس لمغادرة “العقلية الأمنية” في التعامل مع الحراك الشبابي والتعامل مع الأزمة بالأدوات السياسية والاقتصادية وذلك لمعالجة أسباب الغلاء وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
جاء ذلك في مذكرة أطلقها التجمع الديمقراطي اليوم الى حركة حماس حيث طالب التجمع الحركة بالتراجع عن الآليات والأدوات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية، بما يتضمن الإعتذار عن الممارسات القمعية ومحاسبة مرتكبيها.
وطالب التجمع بالإفراج الفوري عن المعتقلين، ووقف الاعتقالات والاستدعاءات والملاحقات الجديدة ,الافراج عن كل الصحافيين والاعلاميين المعتقلين، ووقف ملاحقتهم واستدعائهم وتهديدهم، والسماح لهم بالعمل بحرية من دون اي قيود او مضايقات.
وطالب التجمع حركة حماس بالاعلان عن الاستعداد للاستجابة لمطالب الحراك الشبابي العادلة سواء ذات العلاقة بالابعاد الاقتصادية، وكذلك الابعاد الحقوقية وتحديدا الحق في الرأي والتعبير والتجمع السلمي والعمل الجاد على تنفيذ اتفاقات المصالحة، بما يشمل التحضير للانتخابات العامة من أجل إعادة بناء النظام السياسي على قاعدة تشاركية وديمقراطية.
كما دعا التجمع الاشقاء المصريين الى استئناف جهودهم المقدّرة في حوارات المصالحة من حيث انتهت، ودعوة الفصائل الفلسطينية لانجاز هذه المهمة وانهاء الانقسام على وجه السرعة، كي يتسنى للكل الفلسطيني مقاومة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وفي مقدمها صفقة القرن .
وشدد التجمع أن ما ورد في بيان حركة حماس الاخير غير كافٍ وينتظر شعبنا واهلنا في قطاع غزة خطوات حقيقية وجادة لمراجعة السياسات الضريبية والرسوم وخفض الاسعار، والاستماع الى هموم الشباب ومعاناتهم، وتلبية مطالبهم وتحسين ظروفهم المعيشية.
وفيما يلي نص المذكرة:
مذكرة التجمع الديمقراطي لقيادة حركة حماس / مذكرة
الاخ / اسماعيل هنية المحترم
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
الاخ / يحيى السنوار المحترم
رئيس حركة حماس في قطاع غزة
الاخوة / أعضاء المكتب السياسي وقيادة حركة حماس المحترمون
تحية الوطن وشرف الإنتماء،
تمر القضية الوطنية لشعبنا بمنعطف خطير من خلال محاولة تصفيتها عبر ما يسمي صفقة العصر التي تهدف الي شطب حقوقنا الثابتة والمشروعة، وفي مقدمها القدس واللاجئين والعمل على تشريع الاستيطان، وتستغل حكومة الاحتلال العداء الأمريكي الواضح لشعبنا من خلال زيادة وتيرة الاستيطان والاعتداء على القدس والعمل المتسارع في اتجاه تهويدها وسن القوانين العنصرية واستهداف الأسرى في السجون عبر هجمة شرسة في حقهم.
إن التحديات الخطرة الماثلة أمامنا تتطلب وحدة الموقف وإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، الأمر الذي يتطلب صون الحريات العامة، وعدم المس بحقوق الناس، وعدم الاعتداء عليهم، بل على العكس من ذلك حمايتهم وتقويتهم وتوفير مقومات الصمود والعيش الكريم لهم.
إن ما حدث خلال الأيام الماضية، ولا يزال مستمرا عبر قيام الأجهزة الأمنية في قطاع غزة بالاعتداء على المشاركين في الحراك الشبابي الذي يطالب بوقف غلاء الاسعار وجباية الضرائب، وتوفير مقومات العيش الكريم، لا يساهم في خدمة الاهداف الرامية الى تعزيز الصمود، بل يساهم في تعريض السلم الأهلي والنسيج الإجتماعي الى التهتك والتفسخ، بخاصة في ظل اتساع مدى الاعتداءات التي طاولت عائلات بأكملها ونشطاء حقوق انسان وصحفيين.
ومن المهم أن نذّكر الجميع بأن هذه الجماهير هي التي احتضنت المقاومة خلال ثلاثة حروب وعمليات عسكرية عدوانية واسعة وتحملت وصمدت ودفعت الثمن غاليا في مسيرات العودة وكسر الحصار، الأمر الذي يتطلب احترامها وصون كرامتها، كما ان الاعتداءات تبدد من آمال تحقيق المصالحة من خلال الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الاخ عاطف ابوسيف الناطق الرسمي لحركة فتح في القطاع.
الإخوة في قيادة حركة حماس
استنادا لما تقدم، فإننا ندعوكم ومن منطلق المسؤولية الوطنية والحرص على المصلحة العامة الى الأتي:
1. مغادرة العقلية الأمنية في التعامل مع الحراك الشبابي والتعامل مع الأزمة بالأدوات السياسية والاقتصادية وذلك لمعالجة أسباب الغلاء وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
2- التراجع عن الآليات والأدوات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية، بما يتضمن الإعتذار عن الممارسات القمعية ومحاسبة مرتكبيها.
3- الإفراج الفوري عن المعتقلين، ووقف الاعتقالات والاستدعاءات والملاحقات الجديدة.
4- الافراج عن كل الصحافيين والاعلاميين المعتقلين، ووقف ملاحقتهم واستدعائهم وتهديدهم، والسماح لهم بالعمل بحرية من دون اي قيود او مضايقات.
5- الاعلان عن الاستعداد للاستجابة لمطالب الحراك الشبابي العادلة سواء ذات العلاقة بالابعاد الاقتصادية، وكذلك الابعاد الحقوقية وتحديدا الحق في الرأي والتعبير والتجمع السلمي.
6- العمل الجاد على تنفيذ اتفاقات المصالحة، بما يشمل التحضير للانتخابات العامة من أجل إعادة بناء النظام السياسي على قاعدة تشاركية وديمقراطية.
7- ندعو الاشقاء المصريين الى استئناف جهودهم المقدّرة في حوارات المصالحة من حيث انتهت، ودعوة الفصائل الفلسطينية لانجاز هذه المهمة وانهاء الانقسام على وجه السرعة، كي يتسنى للكل الفلسطيني مقاومة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وفي مقدمها صفقة القرن .
8- ما ورد في بيان حركة حماس الاخير غير كافٍ وينتظر شعبنا واهلنا في قطاع غزة خطوات حقيقية وجادة لمراجعة السياسات الضريبية والرسوم وخفض الاسعار، والاستماع الى هموم الشباب ومعاناتهم، وتلبية مطالبهم وتحسين ظروفهم المعيشية.
لا بديل عن الوحدة في مواجهة التحديات الخطرة المحدقة بقضية شعبنا ولا بديل عن الديمقراطية أسلوبا ووسيلة وحيدة لحل الخلافات الداخلية بعيدا عن لغة العنف والإقصاء.
التجمع الديمقراطي الفلسطيني
غزة- فلسطين
2019 20 آذار (مارس)

شارك الخبر:

تعليقات