الشريط الأخباري

التحذير من استكمال تجمع استيطاني ضخم قرب نابلس

مدار نيوز، نشر بـ 2018/06/25 الساعة 3:36 مساءً

رام الله – مدار نيوز:حذرت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم الإثنين، من المخططات الاستيطانية التوسعية الهادفة إلى استكمال بناء تجمع استيطاني ضخم في المنطقة الواقعة جنوب غرب نابلس.
ووقالت وزارة الخارجية في بيان لها، إن “هذا التجمع الاستيطاني يضم أيضا مستوطنات الفي منشيه، كدوميم، كرني شمرون، عمانويل وباقي المستوطنات والبؤر الاستيطانية المنتشرة في المنطقة، وربط هذا التجمع بالعمق الإسرائيلي عبر (تسمينه) بآلاف من الوحدات الاستيطانية وزيادة عدد المستوطنين فيه ليتجاوز الـ 25 ألف مستوطن في المدى المنظور بما يؤدي إلى محو الخط الأخضر بمد استيطاني تهويدي يفصل شمال الضفة الغربية عن وسطها وجنوبها”.
ودانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات إقدام ميليشيات المستوطنين من البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد” المقامة على أراضي الفلسطينيين شمال الضفة الغربية على حرق أكثر من 300 شجرة زيتون في بلدة تِل جنوب غرب نابلس، حيث أقدموا على إطلاق منطاد حراري صوب أراضي القرية المزروعة بأشجار الزيتون.
وقالت الخارجية إن “هذه الجريمة تأتي بعد أيام قليلة إثر اعتداء إرهابي مشابه أدى غلى إحراق 300 شجرة زيتون أخرى في قرية بورين جنوب نابلس، وذلك في إطار الهجمة الاستيطانية الشرسة التي تديرها وتدعمها الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو ضد الوجود الفلسطيني في المناطق المُصنفة (ج) عامةً وفي هذه المنطقة الإستراتيجية الحساسة الواقعة بين مدينتي نابلس ورام الله، التي تشهد تصعيداً استيطانياً واسعاً، وعمليات شق طرق وأنفاق لخدمة المستوطنين على حساب الأرض الفلسطينيين المحتلة”.

وقالت الخارجية  عن تحذيراتها بشأن التجمع الاستيطاني جنوب غرب نابلس، إن “هذا التكتل الاستيطاني الضخم سيؤدي إلى توسيع ما يسمى بـ “خاصرة” دولة الاحتلال باتجاه الشرق، ويُحدث تدميراً واسعاً في واقع وحياة القرى والبلدات الفلسطينية، ويحرمها من أي توسع أفقي ويحولها إلى سجون ذات كثافة سكانية عالية في محيط استيطاني كبير”.
وأكدت الخارجية أن “بيانها هذا بمثابة تحذير للمجتمع الدولي كي يستفيق من غيبوبته ويتحمل مسؤولياته حيال الشعب الفلسطيني، من خلال سرعة توفير الحماية الدولية له وتطبيق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير بخصوص الحماية”.
وتابعت: “كما يستدعي البيان من مؤسسات حقوق الإنسان التي يعلو صوتها في عديد المناسبات الهامة وغير الهامة أن تسمع صوتها هذه المرة، وتتحمل هي الأخرى مسؤولياتها أمام هذا الاعتداء الصارخ على كل ما له علاقة بالقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي”.

تعليقات