الشريط الأخباري

الجزء الثاني: “كل ما تريدون معرفته عن فرض السيادة الإسرائيلية”

مدار نيوز، نشر بـ 2020/05/22 الساعة 2:17 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز- نابلس- ترجمة محمد أبو علان دراغمة- 22-5-2020: كتبت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية:”أين ستفرض السيادة الإسرائيلية، ما هو الثمن الذي ستدفعه إسرائيل، وهل خطة ترمب أفضل من غيرها؟، الأسئلة على الأجوبة حول عملية الضم”.

أفضلية خطة ترمب على سابقاتها؟

هي ليست كسابقاتها من خطط السلام، رؤية ترمب للسلام اشترطت أن كل ما سيعطى للفلسطينيين، سيكون مقابل سلسلة من خطوات المصالحة التي يجب أن يقوموا بها، على السلطة الفلسطينية وقف كل أشكال التحريض ضد “إسرائيل”، ووقف دفع رواتب “للمخربين” وعائلاتهم، والتوقف عن تشجيع “الإرهاب وفق تعبير الصحيفة العبرية، وسحب الدعاوى المرفوعة لمحكمة الجنايات الدولية، تشكيل منظومة قضائية متطورة، وضمان حرية الصحافة، والحفاظ على الحقوق الديموقراطية  الأخرى.

وتابعت الصحيفة العبرية، في أعقاب تنفيذ السلطة الفلسطينية هذه الخطوات، تبدأ “إسرائيل” بتنفيذ الجزء المتعلق بها، أو كما قال السفير الأمريكي في”إسرائيل”:” سيكون عليكم التعايش مع دولة فلسطينية، إن أصبح الفلسطينيون كنديون، وعندما يتحول الفلسطينيين لكنديين، ستحل كل المشاكل معهم”.

هل ستنتظر السيادة حتى يصبح الفلسطينيون كنديين ؟.

لا، في حفل الإعلان عن رؤية الرئيس ترمب للسلام، قال، في حالة إنهاء لجنة الخرائط لعملها، يمكن الاعتراف الفوري، والإدارة الأمريكية ستعترف بالسيادة الإسرائيلية على الأراضي التي تعتبرها رؤية ترمب جزء من “إسرائيل”، وحسب أقوال السفير الأمريكي ديفيد فريدمان، “إسرائيل” سيمكنها تنفيذ عملية الضم خلال أسابيع.

هل ستفرض السيادة قريباً؟

الأمر يتعلق بالإسرائيليين، بالنسبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جاري العمل على كل ما تحتاجه هذه الخطوة، وإن كان جدياً، ترمب سيمنحه الضوء الأخضر.

قرار الضم ليس قرار ترمب؟.

هو يمكنه الدوس على الفرامل، إلا أن الرئيس الأمريكي أعطى موافقته، وفي محيطه الكثير من الشخصيات التي تدعم كل خطوة تقوم بها “إسرائيل”، ومن هؤلاء نائب الرئيس، ورئيس طاقم البيت الأبيض، وزير الخارجية، والسفير ديفيد فريدمان؟

تأثير كبير سيكون لجاررد كوشنير، مع إنه يركز جهوده الآن في إنقاذ الاقتصاد الأمريكي من أزمة الكورونا، وهناك شك في أن يتمكن من التفرغ لعملية السلام عما قريب، وبالإضافة لوقفه والتزامه لجانب “إسرائيل”، له مصلحة سياسية في تطبيق فرض السيادة، حيث أن معظم مؤيديه من المسيحيين الداعمين ل “إسرائيل”، والانتخابات في الخريف القادم، وترمب يريد تنفيذ فرض السيادة قبل الانتخابات.

لماذا يعارض اليسار الضم؟.

هناك مخاطر، كل خطوة على علاقة بالساحة الفلسطينية تنطوي على كثير من الحساسية، فرض السيادة سيؤدي لتوتر في الميدان، الأردن تهدد بتقليص العلاقات مع “إسرائيل”، أو على الأقل سيتم استدعاء السفير، دول غرب أوروبا، وربما الاتحاد الأوروبي يهددون بفرض عقوبات على “إسرائيل”، وستقدم دعاوى لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي، هنا، يمكن أن تحقق “إسرائيل” مكاسب على الأرض، لكنها تخاطر بمواجهة ردود ليست بسيطة من دول المنطقة، ودول عالم.

ما هو المربح من الضم؟.

مبادئ كثيرة من خطة ترمب مريحة ل “إسرائيل” لدرجة أنه لا يمكن مقارنتها مع خطط أخرى، خطة ترمب حددت أن المستوطنات لن تخلى، يطلب من الفلسطينيين التحول  لكنديين خلال أربع سنوات من أجل تحسين وضعهم، وحال استمر رفضهم طوال الأربع سنوات، إدارة ترمب ربما تمكن “إسرائيل” من ضم أراضي أخرى من الضفة الغربية.

هل العرب بالفعل غاضبون؟

لا، العالم العربي يدفع ضريبة كلام مرتفعة للفلسطينيين، ولكن في حقيقة الأمر ملّوهم، عبر شبكات التواصل الاجتماعي ينشرون الكثير من الكلام والفيديوها ضد الفلسطينيين، وفي الأردن يعتقدون أن ضم “إسرائيل” للأغوار جيد للأردن،  لكنهم  لا يستطيعون قول ذلك خوفاً من الشارع، دول عربية عدة، منها مصر باركوا خطة ترمب، ولم تنضم للتهديدات الأردنية.

هل ستلغي مصر والأردن اتفاقيات السلام؟.

خيار كهذا، حتى الآن يعتبر احتمال بعيد، مصر لا تتطرق لمسألة فرض السيادة، في الأردن، صحيح أن الملك تحدث عن مواجهة مع “إسرائيل” في حالة الضم، وسيعيد السفير لعمان، وقد يوقف اتفاق استيراد الغاز،  ولكن إلغاء الاتفاقيات سيضر بالأردن أكثر من”إسرائيل”، ويجر على الأردن غضب أمريكي، والملك سيحاول كعادته المناورة بين الشارع من جهة، وبين الولايات المتحدة و”إسرائيل”من الجهة الأخرى.

هل يمكن تنفيذ الضم لفترة زمنية طويلة؟.

لا، الإدارة الأمريكية تريد أن تًفرض السيادة مرّة واحدة.

كيف ستنتهي؟

خلال الصيف نعرف الجواب.

شارك الخبر:

تعليقات