الشريط الأخباري

الحدود الشمالية: التعزيز الأوسع للقوات الإسرائيلية منذ حرب لبنان الثانية

مدار نيوز، نشر بـ 2020/07/30 الساعة 4:19 صباحًا
شارك الخبر:

مدار نيوز – نابلس – ترجمة محمد أبو علان دراغمة- 30-7-2020: كتب أمير بحبط، المراسل العسكري لموقع واللا نيوز العبري: الجيش الإسرائيلي عزز قواته على الحدود الشمالية بالحجم الأكبر منذ حرب لبنان الثانية، خاصة في أعقاب الحادث يوم الثلاثاء الماضي والذي اجتازت فيه خلية تابعة لحزب الله الحدود اللبنانية.

وتابع موقع واللا نيوز، بمصادقة وزير الحرب الإسرائيلي بني جنتس، عزز الجيش الإسرائيلي قواته على الحدود اللبنانية، حيث أرسل وحدات جمع المعلومات الاستخبارية، ووحدات المدفعية لردع حزب الله  لكي لا ينفذ عملية أخرى حسب تعبير الموقع العبري.

مستوى الاستعداد وحجم القوات الإسرائيلية ليس فقط من أجل إطلاق نار واسع باتجاه أهداف تابعة لحزب الله، لا بل للاستعداد لاحتمال معارك مستمرة أمام  حزب الله، كما أصدر قائد سلاح الجو الإسرائيلي التعليمات بتعزيز التعاون مع القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، من أجل الكشف عن الأحداث على طول الحدود في الجنوب اللبناني، والاستعداد لاحتمالات التصعيد الذي يوجب هجمات واسعة للجيش الإسرائيلي.

في السياق نفسه، علم موقع واللا نيوز العبري، خلية حزب الله التي اجتازت الحدود اللبنانية في منطقة جبل دوف كانت تحمل كميات كبيرة من الأسلحة، وعلى الأقل ثلاثة عناصر من حزب الله علة على تلة بارتفاع 400 متر، وما أن وصلوا بالقرب من الموقع كانوا منهكين، وعبروا خط الحدود عميقاً لداخل “إسرائيل”.

وتابع الموقع العبري عن خلية حزب الله، طوال خط سير خلية حزب الله بالقرب من الحدود والتسلل لداخل “إسرائيل”، كانوا تحت نظر وحدة المراقبة الإسرائيلية، رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي أمر بعدم قتل خلية حزب الله، يل لطردهم وإفشال عمليتهم.

مصادر أمنية إسرائيلية أوضحت، وبشكل لا يقبل الشك، ولا في أي مرحلة من المراحل كان هناك خطر على حياة جنود الجيش الإسرائيلي، وقالت المصادر:” لم ترفع أية فهوة سلاح لعدو على جندي إسرائيلي، إطلاق النار الإسرائيلي جاء للتشويش على سير العملية، ولخلق دائرة حول معسكر جبل دوف والمنطقة، لمنع إطلاق نار من مواقع حزب الله.

كما علم موقع واللا نيوز، على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي فاجأ عناصر حزب الله في الميدان، لم تطلق أي رصاصة من طرفهم، وتجربة العقد الأخير أظهرت أن الحزب رد على مثل هذه العمليات في إطلاق قذائف الهاون والصواريخ المضادة للدبابات والقذائف، خاصة في منطقة جبل دوف ومزارع شبعا، وحسب جهات أمنية إسرائيلية، ما حدث أظهر أن حزب الله تم ردعه.

والتقديرات أيضاً أن حزب الله أرسل الخلية لتنفيذ العملية بسبب ضغوطات داخلية، وضغوطات من جانب إيران، ومن أجل عدم جر المنطقة لمواجهة جديدة، اختار الحزب لتنفيذ عملية من مدى قصير، وفيها الحد الأدنى من المخاطرة.

رئيس الأركان الإسرائيلي قرر استيعاب الحدث، والتركيز على إيران وسوريا الموجودات على رأس الأولوية الإسرائيلية في هذه المرحلة، وحسب أنباء عن مصادر أجنبية، الطيران الإسرائيلي قصف إرساليات أسلحة إيرانية كانت في طريقها لحزب الله في الجنوب اللبناني.

وختم الموقع العبري، على الرغم من حالة التوتر على الحدود الشمالية، وهو مكشوف لنقاط المراقبة من داخل الأراضي اللبنانية، وصل قائد منطقة الجليل العميد شلومي بيندر لمعسكرات هار دوف، وحقق في الحادث، والتقى مع الضباط، وأثنى على أدائهم.

لاحقاً قام في جولة في المنطقة، شاهد موقع المواجهة، جهات في هيئة الأركان الإسرائيلية قالت أن العميد بيندر نفذ سياسة رئيس الأركان الإسرائيلي، ونفذ الخطة كما هو متوقع، ضباط في الجيش الإسرائيلي قالوا أن قائد منطقة الجليل نفذ تدريبات في العام الأخير لأحداث مشابهة.

 

 

شارك الخبر:

تعليقات