الشريط الأخباري

الرئيس ..ثابت ..من يكون رئيس الحكومة القادم ؟ من يكون نائب الرئيس؟ ..علي دراغمة

مدار نيوز، نشر بـ 2016/12/29 الساعة 10:28 مساءً

تراجع الحديث في جلسات النقاش السياسي الداخلي والخارجي عن من يكون الرئيس القادم بعد ان اثبت الرئيس عباس  قوته في مؤتمر حركة الفتح السابع ، والهدية التي حصل عليها من مجلس الامن، بالاضافى لانعقاد المؤتمر الدولي القادم في باريس، ومحاكمة كيري للاستيطان العلني .

ويبدو ان القصر الرئاسي على ضفاف رام الله اصبح شبه جاهز لاستقبال الرئيس، وان الرئيس ابو مازن سوف يحظى بفترة لا باس بها في انارة القصر الرئاسي الذي يرمز الى الشرعية الفلسطينية ومن اجل ذلك وجد.

لم يعد يسأل الناس كما كان سابقا من الرئيس ومن خليفة الرئيس ومن الاقوى بين امراء مركزية فتح، ذلك لان الكل اصبح مقتنع ان الرئيس محمود عباس يتمتع بصحة جيدة وقدرة عالية على ادارة الامور، لدرجة ان اجتماع المركزية الجديدة لم يتم حتى الان، وكلا من الامراء اصبح يعرف حجمة داخل الحركة.

اليوم الرئيس عباس لديه قوة لم يكن يتمتع بها قبل شهر من اليوم، فقد امسك بزمام الحركة وابعد خصوم وقرب خصوم، لدرجة ان المجتمع الدولي اصبح يثني على قوة الرئيس في ادارة الامور رغم ما يواجه من معارضة داخلية على صعيد حركة فتح،وتواصل حماس مع مصر، لكن بعض المعارضة تراجعت و اصبح من الممكن القفز عنها على الاقل في المرحلة القريبة القادمة.

الرئيس عباس ينتظر مؤتمر دولي في باريس لتحريك القضية الفلسطينية وهذا لوحدة يجعل الجميع يتطلع ان يخرج هذا المؤتمر ولو بالحد الادنى لدعم القضية الفلسطينية او على الاقل اعادتها الى سكة الاعلام الدولي، وهذا نصر اخر للرئيس الذي كادت تنفلت من قبضته الامور نتيجة الدعم الخارجي لمعارضيه داخل الحركة التاريخية.

اليوم تغير السؤال واصبح يقال من يكون رئيس الحكومة القادم، خاصة بعد تناثر بعض الانباء من هنا وهناك ان رئيس الحكومة قد قدم استقالته، او انه جاهز لتقديمها، خاصة وان علاقة رئيس الحكومة ليست في احسن حالاتها في هذه الفترة، مع اللجنة المركزية لفتح، التي ترى ان التغيير الحكومي لا بد منه …

المعلومات تقول ان بعض اعضاء المركزية يرغبون في تغيير حكومي…ونفس المصادر قالت ان : الرئيس ابو مازن وافق على التغيير الحكومي ولكنه لم يحدده الزمن، ربما غدا وربما بعد عام او اكثر .

اما خطاب وزير الخارجية الامريكي رغم تأخرة وما يشوبه من ملاحظات الا انه استطاع محاكمة الاستيطان وجعل اسرائيل تجلس في قفص الدفاع عن النفس، الامر الذي اعطا دعم معنوي وقانوي للرئيس عباس الذي دائما طالب بالنضال السلمي والقانوني، والدبلوماسي نتيجة اختلال كفة الكفاح المسلح لصالح اسرائيل في الضفة الغربية.

وما الاعلان عن توجيه اتهامات بالفساد لرئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو الا ضربة اخرى تشغل نتنياهو بالدفاع عن نفسه فتره من القوت، رغم عدم وجود بدائل عنه اسرائيليا كما تقول التقديرات الاسرائيلية .

اما الانقسام الداخلي فعلى ما يبدو انه تمأسس واصبح تحصيل حاصل وان الحديث عن مصالحة في هذا المرحلة لا يقنع اصغر عصفور في فلسطين، ولا يبدو ان احد يريد المصالحة الداخلية، خاصة بعد تقارب مصر مع حماس، الامر الذي يطرح سؤال لماذا مصر تخاصم ابو مازن والى اي مدى يمكن ان تتقارب مع حماس على حساب علاقتها مع الشرعية في رام الله ؟.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=22746

تعليقات

آخر الأخبار

الرئاسة تدين “الفيتو” الأميركي

الأربعاء 2024/02/21 2:16 صباحًا