الشريط الأخباري

السمنة الزائدة تجتاح المجتمع العربي داخل الخط الاخضر

مدار نيوز، نشر بـ 2018/02/07 الساعة 8:49 صباحًا
شارك الخبر:

مدار نيوز – سهير سلمان منير : تكشف معطيات وزارة الصحة كل مرة من جديد عن آفات صحية وطبية خطيرة مرشحة أن تزداد وتهدد المجتمع العربي أكثر وأكثر السمنة الزائدة .

السمنة منتشرة أكثر في المناطق الريفية وفي المجتمع العربي الذي تحول من مجتمع فلاحي لمجتمع برجوازي :

ما حصل للمواطنين العرب هو تغير نمط الحياة من فلاحي لبرجوازي وتبني نمط الحياة الغربي من ناحية الغذاء وتراجع الحركة والنشاط البدني وهذا يفسر ارتفاع المشاكل الصحية هذه والتي تنتشر لدى الأطفال أيضا.

سمنة الأطفال :

نشرت وزارة الصحة الاسرائيلية قائمة بـ البلدات التي تسجل رقما قياسيا من ناحية نسبة الأولاد المصابين بداء السمنة وعلى رأسها الطيرة ( 48%) والطيبة( 47%) و سخنين(41%) والناصرة(34%).

نتائج خطيرة :

السمنة تؤدي لمشاكل خطيرة تهدد حياتنا منها السكري والجلطات وأمراض القلب والأوعية الدموية وفقدان المناعة وحتى السرطان. ​​مغريات وتحديات : من أهم التحديات التي تواجه من يطبق برنامج حمية هو مواجهة المغريات المتنوعة:

الزميلات بالعمل يحضرن مأكولات بيتية شهية،زيارة السوبر ماركت ومشاهدة منتوجات جديدة أو مغلفة بطريقة لافتة، مشاهدة إعلانات أكل تلفزيونية الخ.

طبعا هناك حلول لهذه التحديات أو المغريات( عدم زيارة الدكان وأنت جوعان،الاحتياط على قائمة مشتريات، الاحتفاظ بزوادة وغيره) الحل الجذري :

الهدف الحقيقي هو ألا نصل لعيادة الطبيب وهذا يعني التوعية مبكرا على نمط حياة صحي يبدأ بالصف البستان :

التوعية على أن الغذاء ممكن أن يكون دواء أو داء.. من ناحية تنويع الغذاء والابتعاد عن الأغذية المشبعة والاصطناعية وتوزيع وجبات الطعام باليوم، زيادة وتيرة النشاط البدني وحصص الرياضة( في ظل مخاطر الهواتف الذكية والحواسيب والتلفزيونات التي تجلسنا أمامها دون حركة).

لابد من متابعة حظر مأكولات غير صّحية تباع لطلابنا في أكشاك المدارس. الأمور بخواتيمها : تحدث النواب العرب قبل أسبوع عن الظاهرة الخطيرة. صحيح لكن لم نر حتى الآن مشروع قانون ولا مبادرة فعلية لإقناع وزارة المعارف بدمج نمط الحياة الصحي بالمدارس.

هذا ما نتوقعه من القائمة المشتركة لأن نسبة السمنة والسكري عند العرب مرعبة وخطيرة وتحتاج لأكثر من بحث برلماني عابر يتبعه بيان للصحف وانتهينا.

شارك الخبر:

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات