الشريط الأخباري

العربي التخصصي يجري أول زراعة للصمام الأبهري بطريقة القسطرة “TAVI”

مدار نيوز، نشر بـ 2018/03/10 الساعة 10:00 مساءً
شارك الخبر:

نابلس – مدار نيوز : احتفل المستشفى العربي بنابلس بإجراء أول عملية لزراعة الصمام الأبهري بطريقة القسطرة لتكون أول عملية يتم إجراؤها في مستشفيات شمال الضفة الغربية بهذه الطريقة.

أول عمليتين لزراعة صمام قلب تم إجراءهما لسيدتين في السبعينات من العمر، خلال تقنية جديدة تسمى “تيفا”  وهذه التقنية هي إختصار لزراعة صمام قلب من خلال عملية القسطرة، ومن خلال الشريان ذاته يتم زراعة الصمام، ولا تستغرق العملية اكثر من ساعة، ولا تحتاج لفتح منطقة الصدر وإجراء جراحة، ويأخد المريض يومين من الراحة في المشفى، مقارنة بعمليات زراعة صمام القلب القديمة التي كان يحتاج مرضاها لفترات طويله من الإستشفاء، أي ما لا يقل عن ثلاثة شهور، وهذه التقنية ليست موجودة في كل دول العالم وهي تقنية حديثة وجدت في أمريكا عام 2009 واليوم هي في فلسطين.

وقال الدكتور نزار الشخشير الذي قام بمشاركة الأطباء محمد البطراوي ونزار عواد وطواقم القسطرة في العربي التخصصي إن إجراء عملية زراعة الصمام الأبهري بهذه الآلية تعتبر نقلة نوعية في مسيرة الطب الفلسطيني كون هذه الحالات كان يتم علاجها بالتدخل الجراحي من خلال عمليات القلب المفتوح.

مشيرا إلى أن المريض بعد إجرائه عملية زراعة الصمام الأبهري بواسطة القسطرة يمكنه مغادرة المستشفى بعد يومين فقط ومن ثم ممارسة حياته الطبيعية، بينما كان يحتاج للمكوث فترة طويلة في المستشفى بعد عملية القلب المفتوح بالإضافة لحاجته إلى رعاية طبيعة خاصة في المنزل لفترة طويلة بعد إجراء العملية.

وأوضح الشخشير أن التقنية الجديدة تناسب المرضى كبار السن ومن لديهم مشاكل صحية في الكلى ومشاكل في عضلة القلب، منوها إلى أن هذه النقلة النوعية ستكون بمثابة إضافة هامة للقطاع الطبي الفلسطيني.
مشيرا إلى أنه تم إجراء عمليتين بهذه الطريقة والحالتان في وضع طبي مستقر ويمكنهما مغادرة المستشفى خلال يومين على الأكثر.

وحضر الاحتفال نقيب الأطباء الدكتور نظام نجيب، ورئيس مجلس إدارة المستشفى العربي د.سالم أبو خيزران، ورئيس اتحاد المستشفيات الأهلية والخاصة الدكتور ياسر أبو صفية وعدد من أخصائي وجراحي القلب في فلسطين.

وأوضح الدكتور نظام نجيب أن الطب في فلسطين يشهد نقلات نوعية بفضل إصرار الأطباء على تطوير قدراتهم وإدخال آليات وتقنيات جديدة في العلاجات الطبية المتقدمة، موضحا أن نقابة الأطباء بصدد عقد اتفاقات شراكة مع نقابات أوروبية لنقل الخبرات العالمية إلى فلسطين.

أما الدكتور ياسر أبو صفية فأوضح أن المستشفيات الأهلية والخاصة هي الحل الأمثل للتخلص من التحويلات الطبيية إلى المستشفيات الإسرائيلية والخارجية وبالتالي التخفيف من فاتورة العلاج الخاصة بوزارة الصحة الفلسطينية.

شارك الخبر:

تعليقات