الشريط الأخباري

 اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في نابلس..أجهزة التشويش تهدد حياة الأسرى

مدار نيوز، نشر بـ 2019/03/19 الساعة 3:52 مساءً
شارك الخبر:

نابلس-مدار نيوز: نظمت اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في محافظة نابلس وقفة جماهيرية غاضبة في ميدان الشهداء ظهر اليوم الثلاثاء، شارك بها فصائل وفعاليات ومؤسسات محافظة نابلس، وذلك احتجاجا على أجهزة التشويش التي وضعتها إدارة مصلحة السجون الصهيونية قي أقسام سجون النقب وريمون ونفحة، وذلك بهدف التشويش على الأجهزة الخلوية المهربة للأسرى لمنع تواصلهم مع ذويهم.

وردد خلالها المشاركون الشعارات الوطنية المنددة بالاعتداءات الإسرائيلية المستمرة بحق أسرانا، و التي كان آخرها يوم أمس الاثنين، حيث قامت قوات القمع “المتسادا” في سجن ريمون بالاعتداء على الأسرى ورشهم بالغاز ونقلهم من قسم 7 الى قسم 1 وعلى اثر ذلك قام الأسرى برفض هذا القرار وقاموا بحرق غرفتين في قسم 1 كمقدمة لسلسلة من الخطوات النضالية ضد قرار وضع اجهزة التشويش في سجن ريمون. واكد ماهر حرب في كلمة ألقاها باسم اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى أن الاحتلال عمد مؤخرا إلى البدء بمشروع ضخم لتركيب أجهزة تشويش متطورة في كافة السجون، وتم البدء بتجربتها في سجن النقب، وهذه سياسة قديمة بدأت عام 2001، وأشار ان الاحتلال يبرر هذه الجريمة بوجود عدد كبير من أجهزة الاتصال النقالة التي استطاع الأسرى تهريبها إلى داخل السجون.

وحمل حرب سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن صحة وسلامة الأسرى لما لهذه الأجهزة من اثر سلبي على صحة الأسرى وقد تؤدي إلى إصابتهم بمرض السرطان. وتطرق حرب في سياق كلمته إلى الممارسات القمعية التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في غزة على يد جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة حماس مرفوضة قلبا وقالبا و سيلعنها التاريخ. بدوره ناشد مظفر ذوقان منسق اللجنة الوطنية لدعم الأسرى هيئة الصليب الأحمر الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بضرورة التحرك العاجل لإنقاذ حياة الأسرى من خطر أجهزة التشويش.

واستهجن ذوقان الممارسات القمعية التي يرتكبها جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة حماس بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة الذين يطالبون بتحسين ظروفهم المعيشية والاقتصادية وهذا حق كفله الدستور الفلسطيني، مبينا ان تلك الإجراءات القمعية تتساوق مع الانتهاكات التي يتعرض لها أسرانا في سجون الاحتلال.

 

شارك الخبر:

تعليقات