الشريط الأخباري

اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في نابلس تندد بإعدام الأسير محمد الريماوي

مدار نيوز، نشر بـ 2018/09/18 الساعة 12:41 مساءً
شارك الخبر:
نابلس-مدار نيوز: نطمت اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في محافظة نابلس ظهر اليوم في ميدان الشهداء وقفة جماهيرية غاضبة، تنديدا بإعدام الأسير محمد زغلول الريماوي الذي يحمل رقم 214 ضمن شهداء الحركة الأسيرة، وقد استشهد الريماوي صباح اليوم الثلاثاء، عقب دهم منزله في بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله من قبل قوات الاحتلال، واعتدوا عليه بالضرب المبرح، فسقط مغشي عليه.
وشارك بالوقفة فصائل العمل الوطني وفعاليات ومؤسسات المحافظة والمئات من المواطنين وطلبة وطالبات المدارس الذين رفعوا صورا للأسيرة إسراء الجعابيص و اصغر أسير في سجون الاحتلال الطفل شادي فراح والذي اعتقل بتاريخ 29/1/2015، و ردد المشاركون عدة هتافات وشعارات تندد بإعدام الأسرى وتدعوا العالم للنظر بقضيتهم وضرورة الإفراج عنهم.
وأشار اللواء أكرم الرجوب محافظ نابلس إلى أن قضية الأسرى بحاجة ماسة الى تفعيل ومشاركة شعبية اكبر كون هذه القضية تعتبر من ضمن الثوابت الفلسطينية لدى الشعب الفلسطيني وأولوية دائمة لدى القيادة الفلسطينية.
وأشار عماد اشتيوي في كلمة ألقاها باسم اللجنة الوطنية لدعم الأسرى إلى أن إعدام الريماوي على يد قوات الاحتلال الغاشم جاء أثناء اعتقال وتعذيب يدلل على أن عملية الإعدام جاءت مع سبق الإصرار والترصد ، وطالب هيئة الصليب الأحمر الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بضرورة التحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني والأسرى الفلسطينيين.
 وختم منسق اللجنة الوطنية لدعم الأسرى مظفر ذوقان بضرورة الالتفاف حول قضية الأسرى ونصرتهم في الوقت الذي يتعرضون فيه إلى انتهاكات صارخة بحقهم. وأدان ذوقان عملية إعدام الأسير الريماوي بدم بارد وقد تزامنت عملية إعدامه مع الذكرى السادسة والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا.

شارك الخبر:

تعليقات