الشريط الأخباري

“المنشية” معرض للمنتوجات الحرفية النسوية وسط نابلس

مدار نيوز، نشر بـ 2020/10/10 الساعة 3:43 مساءً
شارك الخبر:

افتتح في ميدان الشهداء وسط مدينة نابلس، اليوم السبت، معرض “المنشية” للمنتوجات الحرفية النسوية، بمبادرة مشتركة من بلدية نابلس والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، ومشاركة العديد من الجمعيات والتعاونيات النسوية، والعديد من النساء ذوات المشاريع الانتاجية الخاصة.

وبدأ المعرض كتظاهرة اقتصادية وتراثية في آن واحد، حيث تم افتتاحه على وقع فقرات من الفلكلور الفلسطيني ادتها فرقة من الفتيات صغار السن اللواتي صفق لهن الجميع اعجابا.

وتضمنت زوايا المعرض، التي علقت فيها “برشورات” تدعوا الى مقاطعة منتوجات الاحتلال ودعم المنتوج الوطني، العديد من المنتوجات الحرفية التقليدية، كصواني القش، والمطرزات، والصابون البيتي، والمخللات والمربى، وقوارير الازهار، وخبز الطابون، وزيت الزيتون، والميرمية والزعتر، واعشابا طبية، وغيرها من الاصناف، فيما طغت “المجدرة” الفلسطينية على كافة اشكال الضيافة الاخرى في المعرض.

وشارك في افتتاح المعرض رئيس البلدية المهندس سميح طبيلة، ورئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينة دلال سلامة وعدد من عضوات الاتحاد، ونائبة المحافظ عنان الاتيرة، وممثلون عن غرفة التجارة والمؤسسات والفعاليات الاخرى.

وقالت سلامة: إن افتتاح المعرض في هذا التوقيت جاء في خضم احتفالات شعبنا بيوم التراث الفلسطيني، وبالتالي فهو يعكس شعار احياء التراث الذي يرفعه الاتحاد العام للمراة الفلسطينية.

وأضافت بان الظروف السياسية والاقتصادية وحالة الحصار التي نعيشها، وكذلك انتشار الكورونا وتداعيتها، ووجود الاف الفتيات الخريجات اللواتي يبحثن عن عمل دون جدوى، الى جانب تزايد عدد النساء المعيلات لاسرهن؛ كلها عوامل دفعت المرأة للتوجه للانتاج سواء عبر الجمعيات او التعاونيات او من خلال مشاريع فردية منزلية، وبالتالي فقد جاءت فكرة اقامة هذا المعرض من اجل اعطاء هؤلاء النسوة فرصة ومساحة لعرض منتوجاتهن والوصول الى السوق المحلي.

واضافت بأن مئات النسوة المنتجات في محافظة نابلس قد تقدمن بطلبات للمشاركة في المعرض الا انه تم قبول 50 مشاركة فقط وفق معايير معينة، وذلك نظرا لصغر المساحة التي اقيم فيها المعرض في منطقة ميدان الشهداء المكتظ اصلا.

وأشارت سلامة الى ان هناك جهودا مبذولة وتعاونا مع البلدية من اجل تخصيص مكان مناسب ودائم لاستيعاب الجميع والمحافظة على ديمومة هذا المعرض النسوي الذي يعتبر خطوة مهمة على طريق دعم المراة وتمكينها اقتصاديا.

بدورها، قالت عضو المجلس البلدي ومسؤولة ملف المرأة في بلدية نابلس، سماح الخاروف: إن اقامة معرض لمنتوجات المرأة الحرفية والغذائية كان من ضمن الفعاليات المقترحة لاقامته في الثامن من آذار الماضي، لكن الظروف التي مررنا بها وانتشار فايروس الكورونا فرضت علينا تغيير بعض الخطط.

وأضافت بأن اقامة هذا المعرض تم بالشراكة مع الاتحاد العام للمراة الفلسطينية، وقد تم اختيار التوقيت بالتزامن مع احياء فعاليات يوم التراث الفلسطيني.

وأشارت الخاروف الى ان المعرض سيقام يوما واحد في كل اسبوع وهو اجراء مؤقت لحين الانتقال الى معرض دائم بدعم وتعاون من كل المؤسسات ذات العلاقة، مؤكدة حرص البلدية التام على اتمام الفكرة.

وبخصوص آلية اختيار المشاركات، اوضحت ان ذلك بالتنسيق التام مع الاتحاد العام للمرأة، ومن خلال استمارة معينة تم فيها مراعاة بعض المعايير، وبالتالي وقع الاختيار على مجموعة من النسوة المنتجات للمشاركة في الاسبوع الاول، في حين سيتم في كل اسبوع اعطاء فرصة لمجموعة اخرى الى ان يتم اقامة معرض دائم قادر على استيعاب الجميع وهو الهدف النهائي الذي نسعى له.

وحول تسمية المعرض باسم “المنشية” اشارت الى ان هذا الاسم يذكرنا بحي المنشية القديم في مدينة يافا الفلسطينية، والذي حملت اسمه ايضا الحديقة العامة في نابلس والتي عرفت باسم حديقة المنشية التي عقدت فيها الكثير من المرتمرات واللقاءات الوطنية، وما زالت تعقد فيها الكثير من الفعاليات الثقافية والوطنية حتى بعد ان اصبحت جزءا من مكتبة بلدية نابلس العامة.

من ناحيتها، قالت سلمى بوزية التي شاركت في المعرض بزاوية مخصصة لصواني القش التراثية وبعض الاواني المصنوعة من اغصان الزيتون الطرية، بان هذه هي المرة الاولى التي تشارك فيها بمعرض منذ بدء أزمة الكورونا.

وأضافت بانها تحترف هذه المهنة التي تعلمتها من نساء مسنات، وتقوم بدورها بتعليمها لاخريات نساء عبر دورات تدريبية تقام في كافة المحافظات.

وشددت على ضرورة وجود جهات تتبنى مثل هذه الحرف النادرة وتدعم النساء الرياديات العاملات فيها، وذلك حفاظا على التراث الفلسطيني من ناحية، والمساهمة في تمكين المرأة من ناحية ثانية.

من جهتها قالت المشاركة لطيفة من جمعية حاكورتنا، والتي شاركت بزاوية مخصصة للمخللات وبعض المواد الغذائية الاخرى، بان كل المنتوجات لديها هي من انتاج الحاكورة المنزلية الخالية من الاسمدة والمواد الكيماوية.

واوضحت بأن اقامة مثل هذه المعارض تشكل فرصة امام النساء المنتجات للتعريف بمنتوجاتهن والوصول الى المستهلكين والتعرف على التجار. وشددت على اهمية تعريض المعرض الى معرض دائم.
نقلا عن “القدس”دوت كوم

شارك الخبر:

تعليقات

آخر الأخبار