الشريط الأخباري

المونيتور العبري:” إسرائيل تأتي بإيران وقطر لمناطق السلطة الفلسطينية”

مدار نيوز، نشر بـ 2018/08/26 الساعة 11:38 صباحًا

 

مدار نيوز/نابلس –  ترجمة محمد أبو علان دراغمة:  كتب الصحفي الإسرائيلي عكيفا الدار في موقع المونيتور العبري تحت عنوان ” إسرائيل تأتي بإيران وقطر لمناطق السلطة الفلسطينية”: من غير الواضح حتى الآن إن كان المفاوضات ستقود لصلحه/تهدئة بين “إسرائيل”، والتنظيم المسجل في قوائم الإرهاب لدى الدول الغربية، المفاوضات بين “إسرائيل” وحركة حماس قادت لتوافق نادر في المواقف بين اليمين الإسرائيلي المتطرف برئاسة نفتالي بنت، وبين رئيس تكتل المعارضة/رئيس المعسكر الصهيوني تسيبي لفني، حيث توافق الطرفان على أن:” المخربون سيدركون أن استخدام القوة مُجدي لهم، وأن قوة الردع الإسرائيلية تآكلت”.

تسيبي لفني من جهتها قالت أيضاً: “الرسالة الأخيرة التي تريد إسرائيل إيصالها هي أننا ندفع لمن يعمل ضدنا بالعنف، ويطلق علينا النار مثل حركة حماس”.

وما يعزز انتقادات لفني- بنت ضد المفاوضات مع حركة حماس تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنيه والذي قال أن : “اتفاق التهدئة  هو نتاج عمل المقاومة الفلسطينية، وأن قوى المقاومة الفلسطينية ستبقى الدرع الواقي للشعب الفلسطيني”. وعن المساعدات الإنسانية لقطاع غزة  قال اسماعيل هنيه لن يكون لها ثمن سياسي، كما أعلن أن صفقة الرئيس الأمريكي “صفقة القرن” في حالة موت سريري.

العلاقة مع العبارات الأخيرة  قال الموقع العبري تكمن فيما قاله  الرئيس الأمريكي ترمب في خطاب غرب فرجينيا أن على “إسرائيل” أن تدفع ثمن مرتفع للفلسطينيين في إطار مفاوضات صفقة القرن بسبب إزالة القدس عن طاولة المفاوضات.

المبعوث الأمريكي لعملية السلام كتب في تغريده على تويتر وفي سياق الموضوع نفسه: “أي طرف من الأطراف لن يكون راضياً تمام الرضا عن مبادرتنا، هكذا يجب أن تكون الأمور لتحقيق سلام حقيقي، ولا يمكن أن ينجح السلام إلا إذا كان قائما على الواقع”.

وتابع الموقع العبري، لسوء الحظ، الواقع هو أن تحقيق سلام حقيقي يتطلب تنازلات أيدلوجية وسياسية صعبة، ثمن لا تريد دفعه لا فصائل المعارضة الفلسطينية، ولا الحكومة الإسرائيلية، ومن أجل إحباط حل الدولتين، المتدينون المسلمون مستعدون للتوصل لوقف إطلاق نار طويل الأمد، وحتى لاتفاق مصالحة جزئي مع السلطة الفلسطينية، وللغاية نفسها دعت “إسرائيل” ألد أعدائها ليكونوا على طاولة المفاوضات من أجل التوصل لهدنة قصيرة الأمد.

وعن محادثات التهدئة كتب الموقع العبري، من بين من شاركوا في محادثات التهدئة في القاهرة مع المصريين هو زياد نخالة، نائب رئيس حركة الجهاد الإسلامي، وهو الممثل الأرفع في مناطق السلطة الفلسطينية للإيرانيين، والذي أعلن في 20 آب الحالي أن الفصائل الفلسطينية  توصلت لاتفاق مع المصريين.

وعن تاريخ العلاقة بين إيران وحركة الجهاد الإسلامي عاد الموقع العبري لاجتماع عقده آمين عام حركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح مع المرشد الإيراني الأعلى على خامنئي في العام 2016، وقال إنهم أعلنوا بعد اللقاء أنه تم  في اللقاء نقاش سبل تعزيز  المقاومة في الضفة الغربية والقدس وصمود سكان قطاع غزة أمام الحصار، ويومها قدم شلح الشكر لإيران على دعمها للشعب الفلسطيني، وعلى إنها عامل سلام واستقرار في المنطقة، واتهم العالم العربي بالسعي من أجل التطبيع الاقتصادي والأمني مع “إسرائيل” ويتعاملون معها كحليف في مواجهة إيران.

“مركز القدس للشؤون العامة”، مركز يميني إسرائيلي يديره دوري جولد المستشار السياسي السابق لنتنياهو كتب، يجب النظر للتقارب ما بين حركة الجهاد الإسلامي وإيران على إنه زيادة لتدخل إيران فيما يجري في مناطق السلطة الفلسطينية.

كما أن المفاوضات من أجل التوصل لحل/ تهدئة رفع من مكانة قطر كقوة موازية لإيران في معاداة “إسرائيل”، والسعودية والإمارات العربية المتحدة، فمن جهة “إسرائيل” تطالب بتشديد العقوبات على إيران للحد من قدراتها في لبنان وسوريا، في المقابل تفتح أمامها أبواب قطاع غزة والقدس والضفة الغربية.

وفي أنباء للقناة العاشرة الإسرائيلية لم يتم نفيها قالت، أفيغدور ليبرمان وزير الحرب الإسرائيلي اجتمع مع المبعوث القطري محمد العمادي في 22 آب الحالي في قبرص، وناقش معه التهدئة ، وموضوع الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، وليبرمان نفسه من قال بعد أن قطعت عدد من الدول العربية علاقاتها مع قطر في حزيران 2017، أن هذه الخطوة ستساعد “إسرائيل” في محاربة الإرهاب حسب تعبيره، وفي الفترة نفسها وصف وزير الخارجية القطري خلال زيارة له إلى موسكو أن حركة حماس هي حركة مقاومة شرعية.

وعن العلاقة القطرية الإسرائيلية كتب الموقع العبري، الغزل الإسرائيلي لقطر فتح الطريق أمامها إلى واشنطن، واشنطن التي وقفت قبل حوالي عام إلى جانب السعودية، وفي حزيران الماضي زار المبعوث الأمريكي الخاص جاررد كوشنر مع المبعوث الأمريكي لعملية السلام قطر للطلب منها توفير الأموال لتأهيل البنية التحتية في قطاع غزة، وكذلك الأمر، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط زار قطر وطلب منها توفير الملايين لدفع رواتب موظفي حكومة قطاع غزة، وتمويل مشاريع إنسانية.

وتابع الموقع العبري الحديث عن ما سماه التناقض في المواقف الإسرائيلية بالقول، من جهة، الحكومة الإسرائيلية تحارب منظمات حقوق الإنسان التي تتلقى تمويل من الدول الأوروبية، وتطلب من الرئيس الأمريكي تدمير المشروع النووي الإيراني، في الوقت نفسه، تمد الحكومة الإسرائيلية يدها للمنظمات التي تتلقى التمويل من إيران ومن قطر، وتقتل فرصة التوصل للسلام.

وختم الموقع العبري حديثه عن الدور القطري والإيراني في مناطق السلطة الفلسطينية بالقول:

السهام التي أطلقت على الاتفاق مع حركة حماس أخطأت الهدف الرئيسي، حتى الآن من غير الواضح كم من الوقت سيصمد الاتفاق ويجلب الهدوء للمستوطنين في غلاف غزة، وللسكان في قطاع غزة، والمعروف أن المفاوضات من أجل التوصل لاتفاق تهدئة تركت أثرها على الدولتين الداعمتين للإرهاب (حسب تعبير الموقع)، وعلى ميزان القوى في مناطق السلطة، وربما في المنطقة ككل.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=102457

تعليقات

آخر الأخبار

شهيد برصاص الاحتلال شمالي القدس

الإثنين 2026/07/13 8:11 صباحًا