الشريط الأخباري

النساء الهدف الاول للجرائم الإلكترونية في فلسطين.. والفيسبوك شبكة لاصطياد الضحايا

مدار نيوز، نشر بـ 2017/05/01 الساعة 8:45 صباحًا

مدار نيوز : تحقيق استقصائي: ايمان فقها

شاب ابتزّ سيّدة… فتاة تتقدّم بشكوى ضد شاب قام بتهديدها…. شاب يستخدم التشهير على الانترنت وسيلة لابتزاز فتاة ماديا… هذه نماذج من الجرائم الالكترونية المتزايدة في فلسطين، والتي غالبا ما تكون النساء الهدف الأول لها…

وتلقت الشرطة الفلسطينية العام الماضي شكاوى رسمية حول 1327 جريمة إلكترونية في الضفة الغربية. وقال المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية المقدّم لؤي ارزيقات الشرطة تلقت العام الجاري المئات من الشكاوى المماثلة.

وادى التزايد المضطرد في الجرائم الى انشاء نيابة خاصة بهذا النوع من الجريمة، مطلع العام الجاري.

… قصص كثيرة تعدّد ضحاياها ما بين التقدم بالشكاوي والخضوع للمبتزّين فماذا يرصد هذا التحقيق؟

قرابة الحادية عشرة مساءً من الثامن من شهر تموز لعام 2014، تعرضت الشابّة سارة (28 عاماً) لحادثة استغلال وابتزاز عبر موقع الفيسبوك بعد وصول رسالة من حساب يحمل اسم “زهرة نيسان” يهدّدها بنشر صورها عبر المواقع الإباحية إن لم تستجب لما يريد منها، فماذا كان يحمل في جعبته؟ ومن يكون؟ وماذا كان تصرفها إزاءه؟

تسترجع سارة تفاصيل الحادثة التي مرّت بها، وتقول: “هي أشبه بالصدمة قبل معرفة الجاني، وجدت رسالة ذاك اليوم من حساب وهمي تحمل كلمات تهديد بنشر صوري التي قام بتغيير هيئتها عبر برنامج الفوتوشوب لأصبح دون حجاب وشبه عارية”.

تتابع سارة: “سكنت في مكاني لم أدرك ماذا سأفعل؟ وكأن سحابة سوداء شدّت على رأسي، أياماً كثيرة لم أستطع النوم خلالها دقيقة واحدة، رسائل تصل من هذا الحساب متتابعة، لم أقم بالرد مطلقاً على أيّ منها، وفي آخر رسالة كانت مدرج عليها (ما بدك تردي بكرا رح ينزلوا الصور)، آنذاك شعرت بالخطر المحدق حولي”.

يُذكر أن سارة من قرية صغيرة محافظة على حد وصفها، وأيّة كلمة تقال على فتاة فستلحقها الشبهة وسوء السمعة طوال حياتها ما يدفع الفتيات غالباً إلى عدم إنشاء أيّ موقع تواصل اجتماعي، أو حتى التأخر عن المنزل إلى ما بعد الخامسة مساءً.

لم تستجب سارة لتهديداته، واكتفت بحظره عن الفيسبوك، لتكن الصدمة الأكبر أنّ الجاني هو ابن عمها، والذي اعترف بفعلته بعد مضيّ وقت كثير على حظره تحت جملة “شاطرة احكي لأهلك كلمة، أنا بطلعش عليّ اشي، أنت بتنقتلي يا بنت عمي الأمورة”.

تنهي سارة حديثها لنا قائلة: “الحالة النفسية التي مررت بها سيئة للغاية، كنت أشعر بالخوف جداً من أهلي إن تفوهت بكلمة، ولا زال ابن عمي المتزوج الآن يرمقني بنظرات مقززة للغاية، لكن ساعات عملي الطويلة أبعدتني عن رؤيته”.

هي حالة من بين حالات كثيرة رصدناها في هذا التحقيق، فماذا تعني الجرائم الإلكترونية؟ وما السبب الذي يدفع هؤلاء الأشخاص للاستغلال؟ وما وجهة نظر المختصين بها؟ ولما تزداد بين الآونة والأخرى أكثر من الضعف؟ وما القانون المختص بها؟ وما الحلول لها؟

تشويه سمعة..

تتبعنا من خلال ضحى-اسم مستعار- إحدى هذه الضحايا لتحدّثنا بالتفصيل عمّا جرى معها في إحدى فصولها الدراسيّة من خلال صديقتها من أيام المدرسة والتي كانت تخبّئ بين ضحكاتها الصباحيّة حكاية وكأنها فيلم هندي أو مسلسل تركيّ لتكون المعرقل حتى هذه اللحظة لزميلتها.

تعرّضت الشابّة ضحى من محافظة طوباس لمحاولات عدة لتشويه سمعتها من إحدى الفتيات التي كانت على علاقة مع شاب أخر ظنّت أنه يحب ضحى لتقوم بإيصال رسائل بما يقارب 10 حسابات فيسبوكية  لعائلتها تدّعي أنها على علاقة مع هذا الشابّ.

ضحى والتي كانت مخطوبة قرّرت حذف حسابها الفيسبوكيّ حتى لا تخسر خطيبها وجلبت هاتفاً قديماً لا يحمّل عليه أيّ من التطبيقات الحديثة.

زميلة جامعية..

“كتبت حكي بستحي الواحد يقرأه”، هي كلمات تعرب بها فرح (21 عاماً) اسم مستعار لشابّة من مدينة طولكرم عن استيائها من منشورات فيسبوكيّة من إحدى زميلاتها الجامعيّات تًشهّر بها رغم عدم وجود أيّة خلافات سابقة بينهما مدّعية أن فرح تقوم بسلوكيات غير لائقة مع أساتذتها.

تفوقّت فرح في تخصص القانون ولا زالت من ضمن الأسماء الأوائل على دفعتها، فيما حظيت باحترام أساتذتها لشغفها في التعلّم خارج إطار المحاضرات ومشاركتها في الأنشطة اللامنهجية في تخصصات مغايرة.

تفاجأت فرح بمكالمة هاتفية من زميلتها تخبرها بوجود منشورات فيسبوكية، حاولت أن تجدها لكن حذفتها زميلتها، وكتبت عدّة منشورات متتالية أرسلت لفرح عبر “السكرين شوت” بين طيّاتها كلام بذيء لو قرأت حرفاً منه لما توقعت أنه خارج من فتاة!

تذكر فرح: “لا أعلم ما الذي دفعها لفعل ذلك، لم أتواصل معها بتاتاً، وصدمت حقاً فوق منشوراتها من تعليقات زميلاتي الأخريات، لم يشك أحد يوماً بأخلاقي وسط الجامعة”.

فضّلت التحدّث مع أهلها عن التوجّه بشكوى للشرطة، فيما وجّه والداها نصيحة لها بعدم إعطاء الموضوع أيّة أهمية، ومواصلة إنجازتها والاهتمام بدراستها بعيداً عن الأمور الجانبية التي لا تنقص من قيمة الإنسان شيئاً.

تتابع فرح: “عدم الرد هو ردّ، نصيحتي لزميلاتي بعدم الإنجرار وراء تصرفات ستنقص من قيمتهنّ دون وجود أيّ سبب يستدعي فعل ذلك، لو أضاعت وقتها بالدراسة ومحاولة التفوق أفضل لها من فعل ذلك”.

أمّا حكاية أحمد من مدينة جنين فقد أرسل صوره العارية لفتاة بعد شهر واحد على محادثته… لكنها فاجأتهبتهديده بنشرها إن لم يدفع لها خمسة آلاف شكيل…”خوفاً من الفضيحة”،قام بدفع المبلغ… ولم تعد تراسله.

“ملفاتك شوي عندي بكونوا، والله وقعتي قربت قربت”، هي من ضمن رسائل فيسبوكية التي تلقتها الشابة أصالة – اسم مستعار- من مدينة طولكرم من شاب هددها قائلا بانه حصل على ملفاتها من جهازها الشخصيّ. بيد أنها استعانت بشخص ساعدها لإنهاء هذه المشكلة ولم تضطر للتوجه إلى الشرطة.

صور إنستجرامية!

“كان بدهم يوصلوا لكتير أهداف غير تشويه السمعة عن طريق اسمي”، هي بضع كلمات تسردها الشابة الجامعية تسنيم -اسم مستعار- من مدينة نابلس ضمن حكاية بدأت منذ شهرين ولا زالت موجودة حتى الآن دون توجهّها بشكوى للشرطة.

أنشئ أول حساب انستجرامي يحمل اسم تسنيم وضع عليه صورتها الشخصية، وبدأ بإرسال طلبات لصديقاتها، لم يروا اهتماماً منها فقاموا بإنشاء حساب آخر وضعوا عليه صورها وأضافوا ما “هبّ ودبّ” حسب قولها.

تذكر تسنيم: “حاولت إلغاء الحساب وتعطيله دون فائدة، أعلم أن أشخاصَاً عدّة تكرهني ومن الصعب أن أحدّد تماماً،عدد متابعي الحساب يفوق الألف وهدفهم انتحال الشخصية حتى يقبلهم الجميع باسمي مع أنّني قلت للجميع أنه ليس لي”.

متخلّفة آسكية!

أمّا الشابّة ملك (23 عاماً) من مدينة رام الله فأرسل لها عبر حسابها الآسكي أسئلة عدّة في مضمون بعضها (متخلفة يا شبه جعفر..ضبّي حالك يا قليلة الأدب)، لم تتحمّل كم البعض الموجود به فتواصلت مع الجهات المختصة لتدرك بالنهاية أن مرسل هذه الأسئلة زميلها الذي يمدحها بمنشوراتها الفيسبوكية.

لم تقدم ملك أيّة شكوى بحقّه واكتفت بمعرفته وحذف حسابها الآسكيّ وتجاهل الموضوع بقولها: “الفضيحة بس للبنت، مجتمعنا هيك ذكوريّ، التغيير بطيء جداً وأبطأ من السلحفاة”، ليكون لها درساً قاسياً على حد وصفها.

قُلِب المجرم ضحية!

يتحدث سامر  -اسم مستعار- من مدينة جنين عن حادثة مرّت بعائلته قائلاً: “تعرّضت إحدى الفتيات من عائلتي لسرقة صور شخصية من حسابها قبل شهرين، قدّمنا شكوى للشرطة لكن لم يحدث أيّ شيء، تتبعنا الموضوع وعلمنا الفاعل، وتصرّفنا معه بطريقتنا أي قمنا بضربه”.

يتابع سامر: “بعد ضربه قام بتقديم شكوى علينا في الشرطة، وبدلاً من أن نأخذ حقنا منه، أصبح الحق معه”.

الذكور ضحايا!

لا يقتصر موضوع الجرائم الإلكترونية على الإناث فقط، فقد سجّلت قضايا ابتزاز من الفتيات للذكور، حيث تعرّفت فتاة على شابّ من خلال الفيسبوك، وبعد أسبوعين من استدراجه تمّ الإيقاع به مستخدمة صوراً شخصية حصلت عليها وقامت بتهديده بنشرها في حال لم يدفع مبلغ 500 شيكل لقاء كلّ صورة. قام الضحيّة بتقديم شكوى لدى وحدة الجرائم الإلكترونية ليتمّ إحالتها إلى النيابة العامة بحسب المتحدّث باسم الشرطة الفلسطينية المقّم لؤي ارزيقات.

ما تكوني ضحية!

أما الشابة الجامعية رغد الجيوسي (20 عاماً)، تدرس في جامعة خضوري فترفض فكرة الاستغلال مطلقاً لأنه يقيد من حرية الفتاة في نشر صورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بينما يعطي هذه الحرية للذكور.

تتابع الجيوسي: “لا يوجد أيّة نتيجة على أرض الواقع عند تقديم الفتاة لشكوى، أما بالنسبة لنظرة المجتمع فهي دون اعتباراتها لأن لا أحداً بات يسير على عادات المجتمع”.

“روحي قدمي شكوى، متكونيش ضحية” هي الكلمات التي تشجع من خلالها الشابة من قسم العلاقات العامة في جامعة النجاح لينا عبد القادر (21 عاماً) الفتيات على تقديم شكوى عند تعرّضهنّ لإحدى صور الجرائم الإلكترونية، موجهّة نصيحة لهنّ بعدم التنازل عن حقوقهنّ بعيداً عن نظرة المجتمع والعادات والتقاليد.

الجرائم بازدياد..

وحسب إحصائية للجهاز المركزي الإحصائي الفلسطيني فإن بيانات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية أواسط العام 2015 تشير إلى أن 48.3% من الأسر في فلسطين لديها اتصال بالإنترنت، وأن نحو 63.1% منها تمتلك أجهزة حاسوب، و53.7% من الأفراد (عشر سنوات فأكثر) يستخدمون الشبكة العنكبوتية، و75.1% من هؤلاء يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي ونحو 69.7% من الفلسطينيين الذين تزيد أعمارهم عن 10 أعوام يمتلكون بريداً إلكترونياً لأغراض شخصية ومتنوعة.

نيابة خاصة!

رئيسة نيابة الجرائم الإلكترونية نسرين الرشماوي تبيّن في حديث خاص لموقع القدس دوت كوم أن لديهم القدرة الكاملة على التعامل مع جرائم مواقع التواصل حتى ولو كان الحساب معطلاً، حيث أنّ هناك معالجة لجميع المواقع، كلٌّ بخصوصيته وبرمجياته الخاصة.

وتوضح الرشماوي لقدس دوت كوم نوعين من الجرائم، وهي الجرائم الفردية التي تنقسم في فلسطين إلى جريمة فردية مقصودة إو غير مقصودة، حيث أن هناك أشخاصاً يخترقون بدون قصد لكنهم بذلك يخالفون القانون، وآخرون يخترقون بقصد الحصول على معلومات للقيام بعملية ابتزاز، حيث ألقي القبض على شبان وشابات قاموا بعمليات ابتزاز لمواطنين.

أما عن الجريمة المنظمة فقد تمّ رصد جماعات منظمة تعمل من خارج فلسطين، تنشط في مجال الاحتيال المالي من نيجيريا، قامت بقرصنة بعض الصفقات التجارية العابرة للحدود، حيث تم السيطرة على الحسابات والإيميلات لبعض الاشخاص بحسب الرشماوي وإضافة الى ذلك تم الكشف عن عصابة منظمة كانت تعمل من المغرب على ابتزاز المواطنين عن طريق غرف الدردشة، حيث تعمل على استقطاب الضحية (ذكوراً وإناثاً) عبر الكلام الناعم، ويتم تبادل الصور الجنسية أو يتم قرصنة الحسابات، ثم تقوم العصابة بطلب تحويلات مالية من الضحية عبر حسابات محددة مقابل عدم فضحها عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو اليوتيوب.

الخليل الأولى!

ونظراً عدد الشكاوي فتأتي محافظة الخليل بالدرجة الأولى بالعدد الكبير من شكاوي الإبتزاز الإلكتروني والتي تعود لطبيعة العلاقات التجارية والاجتماعية، وعدد السكان بحسب الرشماوي.

وتوضح الرشماوي أنه ليس باستطاعة أيّ شخص بالنيابة العامة أن يطلب الحصول على معلومات خاصة من الشركات بدون موافقة النائب العام “الجهة المخولة بالاطلاع على الخصوصية”، والذي بدوره يقوم بدراسة الطلب، وعلى إاثره تجري موازنة بين ما يفيد مجرى التحقيق وبين عدم المس بالخصوصية، وتجرى العملية بسرية كاملة للحفاظ على خصوصية المواطنين.

يتحدث مسؤول وحدة الجرائم الإلكترونية في مديرية شرطة طولكرم بلال حنني في مقابلة خاصة سابقة لنا قائلاً: “عدم وعي الناس بوجود وحدة جرائم إلكترونية في مديرية أيّ شرطة وخوفهم من تقديمها بدواعٍ عديدة لا صحة لها يفاقم من هذه الجرائم، نحن نتسم بالخصوصية والمصداقية لأية حالة تقدم لنا ونساعدها حتى نكشف عن المجرم وتتمّ معاقبته”.
ويوضح حنني أهمية اللجوء لأيّة مديرية شرطة دون الاستجابة لاستغلال الآخرين فقد يستغلون الموقف لطلب نقود مرات كثيرة دون التوقف.

مشروع قانون!

غياب قانون رادع، والعمل وفق قانون العقوبات الأردنيّ إحدى الصعوبات المتمثلّة بينما قدّم النائب العام أحمد براك مشروع قانونٍ للجرائم الإلكترونية إلى مجلس الوزراء تمّ إقراره، لكن لم تتمّ المصادقة حتى الآن عليه حيث يعالج القانون الجريمة الإلكتروينة بأشكالها كافّة من نشر، اختراق، تزوير بيانات وغيرها.

تصل للدعارة..

تتحدث الأخصائية النفسية من جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية في طولكرم شرين الشلبي: “موضوع الاستغلال يتبعه أمور عدّة منها الاستغلال المادي والجنسي والذي قد يصل إلى إقامة العلاقة أو حتى الدعارة أو الإسقاط والمخدرات، إن لم يكن هناك هدف من نشر صورة الفتاة الشخصية لوحدها فلا داعي لذلك”.

وتشجّع الشلبي الفتيات عند تعرضهنّ لقضايا من هذا النوع التوجه إلى أخصائية اجتماعية، أو مصدر داعم من العائلة، أو إذا كانت قادرة التوجه لوحدة حماية الأسرة في الشرطة، وتختتم حديثها قائلة: “جسدكم وقيمتكم الإنسانية أهم من أي رجل آخر بحياتكم”.

عرضة للتهديد..

وحول عدم تسليط الصحفيين الضوء على موضوع الجرائم الإلكترونية، تتحدث الصحفية همسة التايه: “الصحفي في بلادنا مهدّد ولا يوجد حماية له من أيّة جهة كانت حتى من نقابة الصحافيين، تناول مثل هذه المواضيع قد تجعله عرضة للتهديد والوعيد.خاصة وأن المسؤولين ليسوا بمعزل عن هذه الجرائم”.

تضيف التايه: “بالإضافة إلى أن مجتمعنا محافظ والكتابة في منظور الصحافيين عن هذا الموضوع قد يسيء برأيه للمجتمع أو قد يكون نوع من الخجل لدى الصحافي، وعدم وجود وعي أو جرأة لدى الصحافيين خاصة وأن مثل هذه المواضيع تعتبر حساسة للغاية”.

وتشير التايه إلى أن الحصول على المعلومات من الضحية قد يكون به نوع من الصعوبة وذلك لخوف الضحية البوح والتصريح لأن الغالبية العظمى من الضحايانساء.

انتهى

رابط قصير:
https://madar.news/?p=39713

تعليقات

آخر الأخبار