الشريط الأخباري

اليوم الذكرى الـ30 لإستشهاد خليل الوزير “أبو جهاد”

مدار نيوز، نشر بـ 2018/04/16 الساعة 1:00 مساءً

نابلس-مدار نيوز: في الذكرى الثلاثين لاستشهاد أمير الشهداء خليل الوزير “أبو جهاد” نجدد له العهد بأن نبقى ممسكين بجمرة الثورة التي أوقدها مع إخوته القادة المؤسسين، لينقلوا شعبنا من أزقة اللجوء إلى آفاق الثورة، ولينتزعوا قضية شعبنا من أدراج النسيان ليجعلوا منها البند الأول على قائمة اهتمامات العالم. لقد شكل أمير الشهداء طوال مسيرته الرائده وتاريخه النضالي الثريّ حالةً خاصةً ليس هناك ما يشبهها، فقد كرّس كل حياته لمقارعة المحتل باحثاً عن نقاط ضعفه ليضربه فيها، فكان قادراً على إيجاع العدو ومباغتته من حيث لا يحتسب.

كان أبو جهاد مثالاً فلسطينيا للسهل المتنع، يشبهنا جميعاً ولا أحد يشبهه، لذلك احتل هذه المكانة في قلوب وعقول وضمائر أبناء شعبنا بكافة انتماءاتهم. لقد كان أبو جهاد كابوساً دائماً لقادة الإحتلال، فهو المتابع لأدق تفاصيل الحالة الوطنية في الأرض المحتلة، وهو الساهر على تطوير القدرات العسكرية لقوات العاصفة حتى اصبحت قوة يحسب لها العدو ألف حساب ويضطر إلى عقد اتفاق معها لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان.

لكن قامة أبو جهاد الشامخة قد تجلّت بأبهى صورها في أدق تفاصيل الإنتفاضة الأولى بكل ما كانت تعنيه من نسف للمشروع الصهيوني برمته. لهذا كله جندت إسرائيل كل ما لديها من قوة وأغتالته وهي غافلة عن حقيقة ان هذا الفدائي القائد أصبح فكرةً لا يمكن اجتثاثها، وتحول تراثه النضالي إلى بوصلة ترشد المقاتلين في سبيل الحرية إلى أقصر الطرق لتحقيق النصر.

إننا في حركة فتح ونحن ننحني في محراب ذكرى أمير الشهداء أبو جهاد نؤكد أننا أمناء على الوصية التي تركها لنا وللأجيال القادمة، وسنستمر في التمسك بالأهداف التي استشهد من أجلها مهما طالت المسيرة ومهما تراكمت الصعاب في طريقنا، فالنصر قادم لا محالة. وسنردد من بعده؛ ستبقى رؤوسنا مرفوعة للسماء… وأقدامنا مغروسة في تراب الأرض وإنها لثورة حتى النصر 16/04/2018

تعليقات