امتيازات لتشجيع جنود جيش الاحتلال للإنضمام للوحدات القتالية
مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان: كتبت صحيفة”يديعوت أحرنوت” العبرية: في ظل التراجع في عدد الراغبين في التجنيد في وحدات قتالية في السنوات الثلاث الأخيرة، الجيش الإسرائيلي يخرج في خطة لتحسين ظروف الخدمة العسكرية لجنود الوحدات القتالية.
الامتيازات تشمل رفع الراتب، والسفر مجاناً في المواصلات العامة بالزي المدني، تعليم السياقة على حساب الجيش، وتمويل عامين دراسيين في الجامعات ستقدم للجنود في وحدات المشاة والمدرعات وسلاح الهندسة ووحدات النخبة في الجيش.
وعن تفاصيل الامتيازات جاء في الصحيفة العبرية، الراتب سيرفع من 1600 شيكل إلى 2000 شيكل في السنة الثالثة من الخدمة، ومع نهاية كل عام سيحصل كل جندي على بطاقة تحوي مبلغ 1000 شيكل ليستخدمها في نشاطات ترفيهية في المطاعم ودور السينما ولشراء الملابس الرياضية أو لأية نشاطات أخرى من هذا القبيل.
جزء من هذه الامتيازات بدء العمل بها في الشهور الأخيرة منها عتاد شخصي متطور، وبطاقات الكترونية لشراء ملابس شخصية، وتعليم السياقة على حساب الجيش بمعدل 500 جندي في كل عام، وسيحصلون على بطاقة جندي مقاتل بعد 18 شهراً من الخدمة وليس بعد 20 شهراً كما هو الحال الآن.
الخطة الجديدة لجيش الاحتلال الإسرائيلي أعادت تعريف من هو المقاتل في الجيش، وعرفته بأنه الجندي المتواجد في مكان عمليات عسكرية فيه اشتباك مع العدو بهدف المواجهة معه، وتشكل خطر على حياته، والجندي غير المحارب هو من لا يقوم بمناورات على أراضي العدو خلال الحرب مثل الجنود في وحدات الجبهة الداخلية.
عن نسبة التراجع في التجنيد للوحدات القتالية في الجيش قالت الصحيفة العبرية، النسبة وصلت في العام الماضي لحوالي 1.8%، مما يعني النسبة العامة للتجنيد في الوحدات القتالية وصلت ل 67%.
رئيس أركان الاحتلال قال، نعمل على خطة متعددة السنوات لتحسين ظروف الخدمة في الوحدات القتالية بعد أن لمسنا تراجع بطىء في الاستعداد للقتال، بالتالي من خلال هذه الامتيازات نرسل الرسالة للجنود، ونحن لا نستطيع اقناع الجندي من خلال 300 شيكل شهرياً.
ملايين الشواقل سيتم تخصصيها لتطوير عمل وتدريب الوحدات المختلفة في الجيش، وسيتم تجاوز الكثير من الأساليب القديمة، جزء من هذه الامتيازات بدء تطبيقها في الوحدة المختارة “سيريت متكال”، وستطبق على المجندين الجدد في الوحدة البحرية الخاصة “شيتت13″، حيث سيتم تجنيد عدد أقل من الجنود لهذه الوحدات مقابل الخدمة لسنوات أطول.
كما تشمل الإجراءات الجديدة تقصير المدة اللازمة للحصول على الدرجات والرتب العسكرية، فالضابط سيحصل على رتبة ملازم مجرد دخوله لصفوف الجيش النظامي.
موضوع التراجع في عدد الراغبين في الخدمة في وحدات قتالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي كان قد أثير قبل عدة أسابيع أيضاً، ضباط سابقين في جيش الاحتلال الإسرائيلي منهم من أعاد السبب لعدم قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي بحرب جديدة منذ العام 2014، حيث اعتبروا أن للحروب التي تقوم بها دولة الاحتلال الإسرائيلي دور في تعزيز الدافعية للإنضمام للوحدات القتالية في الجيش.
في الإتجاه نفسه، ضابط كبير في حرس الحدود الإسرائيلي قال، موجة العمليات الأخيرة ضد الإسرائيليين التي بدأت في سبتمبر من العام 2015 عززت الدافعية للإنضمام لحرس الحدود الإسرائيلي، على كل شاغر في حرس الحدود تنافس 12 مجنداً جديداً، مقابل 4-5 مجندين تنافسوا على شاغر في وحدات جفعاتي وجولاني في الجيش.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=55465



