الشريط الأخباري

بالأمعاء الخاوية نحقق الكرامة والحرية..نمر العايدي

مدار نيوز، نشر بـ 2017/04/24 الساعة 11:15 صباحًا

اليوم هو اليوم الثامن لإضراب الأسرى المعتقلين في حربهم لنيل كرامتهم ورفع الذل والهوان الذي تحاول إدارة السجون فرضه عليهم ،هناك دائماً حالة اشتباك يومي بين الأسرى في كل سجن وإدارة ذاك السجن .

لا يوجد أي وسيلة نضالية يحقق بها الأسرى مطالبهم عندما يشتد الكرب وتغلق كل الطرق سوى الإضراب عن الطعام المفتوح والذي بالعادة يسبقه عدة إضرابات تحذيرية وخطوات احتجاجية الهدف منها عدم الوصول الى الإضراب المفتوح . قد يسأل سائل ألا يوجد طرق أخرى تعبر عن احتجاج الأسرى سوى الإضراب المفتوح ،الجواب قطعاً لا ،لإن وجود هؤلاء الثوار هو بالأساس غير شرعي ولا يجوز لأي دولة أن تسجن وتعتقل سجناء دولة أخرى وتمارس عليهم التعذيب بشتى أنواعه .

الإضرابات ليست نوع من الترف أو الهواية يراد منه لفت نظر العالم اليهم ،وإن كان هذا حقهم في إشعار العالم بمدى القهر والعنف والأوضاع الغير صحية الموجودين فيها ،وما يشاع أن وضع السجون جيد الى حد ما ، ما هي إلا دعاية إسرائيلية خالصة ،فهما كان السجن ولو كان قصراً ،الحرية لا تقاس بثمن .

كما جرت العادة تحاول إسرائيل وعبرا جميع وسائلها الإعلامية أن تقول للعالم أن الإضراب مسيس وأن الوضع في السجون مثالي وأكثر من رائع ،وان هذا الإضراب يأتي لمصلحة فلان أو علان . سجناء الحرية والذين يعرفون جيدا معنى خطوتهم والتي إن طالت سيسقط فيها بعض الأسرى شهداء كما سقط سابقيهم عبد القادر أبو الفحم وعلي الجعفري وراسم حلاوة وميسرة أبو حمدية وعرفات جرادات والقافلة تطول وسيضاف عدة أسماء اليها طالما بقي الاحتلال والسجون قائمة لم تزال .

هناك على الدوام إرادة حديدية بل فولاذية عند الأسرى المضربين عن الطعام وأنهم على ثقة مطلقة أنهم سيحققون النصر مهما كلفهم من ثمن ولو كان الموت في سبيل الحرية والكرامة ،وإدارة السجون ستماطل وترفض الانصياع لمطالب السجناء ،لكن بالدعم الجماهيري وبمساندة من قيادة الشعب الفلسطيني والتي كانت قضية الإفراج عن الأسرى حاضرة في كل اجتماع مع دولة الاحتلال ،لان هذا يشكل ألم ومعاناة لكل الشعب الفلسطيني وينغص عليهم الحياة ولن يهدأ بال القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني وكل أحرار العالم إلا بخروج أخر سجين فلسطيني من المعتقلات .

على سجناء الحرية أن يعرفوا أن الشعب الفلسطيني يقف معهم لحظه بلحظه ويدعمهم في مطالبهم ويقول لكم منكم الصمود ومنا الدعم وحتماً سننتصر على الجلاد مهما ملك من قوة وجبروت ،لأن شعباً يريد الحرية والاستقلال سينالها مهما صعب الطريق وكثرت الحفر ودائماً نقول درب الحرية معمد بالدماء .

رابط قصير:
https://madar.news/?p=38931

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات

آخر الأخبار