الشريط الأخباري

بالصور “بيت المعظمية” في حي باب حطة بالقدس : حكاية تروى على لسان قاطنيها

مدار نيوز، نشر بـ 2019/06/13 الساعة 8:09 صباحًا
شارك الخبر:

مدار نيوز \ كتب محمد عبد ربه \ كثيرة هي التفاصيل تروى ..وكثير ما بين السطور يحكى ويقال.. والحدق يفهم..
المسن المقدسي تيسير عدوين ابو رياض صاحب الدار والارض والمكان التقيناه في بيته الذي ملكته محكمة الاحتلال العليا للمستوطنين بعد أن لم تقتنع بوثائق قدمت إليها من بطريركية الروم الأرثوذكس وكان بمقدور البطريركية أن تقدم الكثير والمفيد ..وهو ما دفع قاضي المحكمة الاحتلالية لطرح كثير من التساؤلات..

العائلة المقدسية وقبل أن تثبت المحكمة ملكية بيتها للمستوطنين سعت دون جدوى للحصول على مساعدة لترميمه لكن لم يحالفها الحظ…لم تصلها من أموال ولجان ترصد للترميم ما يعينها على البقاء والصمود بداعي أن البطريركية هي من تملك العقار..

على مساحة تقارب دونمين يقع بيت المعظمية … بيت متهالك وسط غابة من الأعشاب والشجر يتوسط حي باب حطة ويتاخم بؤرة استيطانية تقع بلصقه، بينما لا يبعد كثيرا عن أرض كانت مملوكة للكنيسة الروسية وقد قيل إن الأخيرة باعتها لجماعات استيطانية قبل عقدين من الزمان وكان تقرر أن تقام عليها أكثر من عشرين وحدة استيطانية..

في تلك الأرض تتذكر عائلة عدوين صداما بالجسد قاده الراحل فيصل الحسيني قبل أكثر من عشرين عاما وتعرض خلاله لاعتداء جنود الاحتلال مدافعا عن عروبة المكان..

المواطن عدوين ونجله تيسير يؤكدان أن فيصل وحده الذي كان يدافع معهم عن الأرض والمكان..
رحل فيصل و لا تزال عائلة عدوين تدافع وحدها عن أرضها وعن بيت المعظمية وهو مكان يشتمل على عدة مبان غالبيتها من الحجارة المتهالكة أو من الطوب والصفيح تتخللها اشجار كثيفة وجدران قديمة وحفر تجتازها عبر جسر من الصفيح المقوى ..
مراد عدوين كما والده، وكما كل فرد من العائلة أو يعترفان بأية صفقة أو تسريب ..وان حضر المستوطنون ليستولوا على البيت سيقاومان حتى اللحظة الأخيرة، كما يقول تيسير…

يتمنى مراد أن تتحرك الكنيسة وكل القوى الحية وان تتمادى جميع الكنائس للدفاع عن هذا العقار .. يقول مراد” فلتبادر الكنائس لإغلاق كنيسة القيامة حتى يتشكل رأي عام دولي ضاغط برغم الاحتلال عن التراجع عن عملية الاستيلاء والمصادرة لفندقي الامبربال والبترا …فتلك وسيلة ومقاومة سلمية يمكن أن تؤدي إلى. نتائج..

في مقابلة الفيديو مع المواطن تيسير عدوين نستمع القصة ..فاسمعوا أيضا من تفاصيلها…

شارك الخبر:

تعليقات