بالصور ..تبغ فلسطين بعدسة المصور الصحفي علاء بدارنة
مدار نيوز :كيف يصف مصور الوكالة الاوروبية في فلسطين علاء بدارنة ابن بلدة يعبد زراعة التبغ في سهول يعبد وعرابة، واين ذهبت شجرة التين “السوادي” وكيف خنق جدار الفصل العنصري بلدات الشمال ؟.
بدارنة الحاصل على العديد من الجوائز العالمية والمحلية تحدث عن يوميات مصور صحفي فلسطيني، ولكن اليوم يتحدث تحديدا عن بلدته يعبد بلغة ابن البلد.
المصور الصحفي بدارنة الذي يعاني من حزن الى ما الت اليه مهنة التصوير الصحفي يقول : عزائي في هذه المهنة اننا لا زلنا نستطيع القيام بصناعة القصة الفلسطينية بالصور، وهذا الذي يعجز عن القيام به هواة التصوير والترويج ومن يدعون المهنية”.

يقول بدارنة لـ “مدار نيوز” على الرغم من كوني غير مدخن واقر بمضار التدخين لكن كوني ابن البلد الجميلة ( يعبد)لا بد من سرد حكاية الدخان العربي بالصور .
يتابع : بذاكرتي صوت لف سيجارة العم ابو عدنان ورنات الولاعة الانجليزية ورجعة علبه التتن على قمبازه البني وقصصه عن ثورة ال 36 وحيفا ويافا وقصص حجات الحارة في جلسات (الشك) وخبطة (الخازوق) في الارض في نيسان .

ومن الحكايات يقال ان زراعه التبغ في بلادنا عمرها اكثر من عمر الاحتلال، وليس من بعيد قال لي احدهم ان شخص لبناني اسمه فريد زار يعبد قبل اكثر من 120 سنة وزرع التبغ “يمكن عشان هيك كان زمان دخان اسمه فريد” ( الله اعلم ) .

يصف المصور بدارنة الجلسة مع المزارع بالقول : الجلسة جميلة مع العم ابو ايمن علمت منه ان هناك دخان حامي وفي دخان لايت كمان ….والعم احمد شرحلي شو يعني دخان اول قطفة.
واحدة من الحجات سألتني ابن مين انت يا خالتي؟ فكان كثير اسهل اقول ابن ( فدوى) بس طلع ابوي من طرف العم والخال .

على شمالي كان في بيدر كانت ستي مسعدة الله يرحمها تاخدنا معها لما تزور قرايبنا ولما رحت احضر للتصوير شربت قهوة مع العم ياسر زمان كنا صغار ونسيت يومها اسأله عن شجرة الرمان …
البيدر بعده بس شجرة التين السوادي راحت والطلة صارت جدار ومن الجدار في بلد كبيرة سألت العم ابو نسيم هاي تل ابيب؟ قلي لا هاي “حريش” يحرق حريشهم مبلشين يبنو بلد جديدة اسمها “حريش” اولها في مدينة الخضيرة واخرها في قرية العرقة ..
بالمختصر بعد ما خنقنا الجدار وبطلنا نشم ريحة ام الفحم وسالم وعارة وعرعرة ونشم برتقال يافا من ابو العديس ..صارت الناس كلها بتزرع دخان وقالها مرة الحدى ابو الليل على دوار ياسين في زفة عريس ( يعبد بلدنا والتتن مشروبنا ).














رابط قصير:
https://madar.news/?p=48779



