الشريط الأخباري

بالفيديو.. العالم مجلي ثورة تنمية قادمة إلى فلسطين، ماذا يواجه ؟

مدار نيوز، نشر بـ 2017/03/01 الساعة 7:28 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز – علي دراغمة: في عمارة وسط حي الماصيون الراقي بمدينة رام الله اتخذ له مقرا بعد قراره العودة الى ارض الوطن، العالم الفلسطيني عدنان مجلي، الذي يمتلك مركزا للأبحاث العلمية في الولايات الأميركية المتحدة، سمعنا الكثير عن إنجازاته، إلا أنه أصبح محط حديث الصالونات السياسية في الأشهر الأخيرة.

يقول مجلي: “عندما قررت العودة للعمل في بلادي، لم أكن بحاجة للمال أو للجاه، ولا أنوي ربح المال، بل عدت من أجل إنشاء استثمارات للنهوض بالاقتصاد الوطني، ومساعدة الناس على إيجاد فرص عمل، ووضع حلول اقتصادية تسهم في تخليص البلاد من حالة الفقر”.

يصنف الدكتور مجلي في أميركا من أصحاب الأفكار العلمية الخلاقة، وقد أصبح واحدا من أشهر  3 علماء (جاش بوكر، وروي فايجنيس، وعدنان مجلي” على مستوى الولايات المتحدة نتيجة الاختراعات العلمية التي توصلوا إليها، الأمر الذي رفد الاقتصاد الأميركي بمليارات الدولارات.

لم يبلغ الـ 25 عاما حين حصل على لقب دكتور وكان يترأس مركزا بحثيا في المسار الأكاديمي والبحث عن المجهول لفهم خلايا جسم الإنسان، كيف يعيش، وكيف يموت؟.

العالم مجلي يصف عملية البحث في خلايا جسم الإنسان بـ”بحر ليس له حدود”، ويقول: مهما ارتشفت من العلم هذا لا يوازي واحد بالمليون من الإعجاز الإلهي، لذلك هناك العديد من الأفكار وأعمال البحث العلمي حول تركيبة جسم الإنسان.

وفي لقاء مع “مدار نيوز” في مكتبه برام الله، يقول العالم الفلسطيني عدنان مجلي: “في أوروبا وأميركا يوجد بيئة حاضنة لتفجير طاقات الإنسان، عملت في شركات كبيرة استثمرت الشركات في عملي قرابة المليار و200 مليون دولار خلال فترة 15 سنة، وهذا التمويل العلمي تم على مراحل، وقد بدأت بالمرحلة الاولى بـ 4 مليون دولار، ولكن هذا الاستثمار استمر وتضاعف من خلال شركات عالمية كبيرة ولديها القدرات المالية على الاستثمار”.

يتحدث العالم الفلسطيني عن أصعب مرحلة في مسيرته العلمية، حين كان يقود فريقا من مئات العلماء، يحبون البحث العلمي، ولكن لا يحبون الاقتصاد، وحينها كان أصغرهم سنًا.

يقول مجلي إن “الغرب استثمر وعرف كيف يستثمر بالإنسان وهذا أهم أنواع الاستثمار على الإطلاق في العالم، في حين إن المال العربي لا يؤمن بالعقل العربي، لذلك تجد العقول العربية دائما مهاجرة من الأوطان وتجد الأوطان فقيرة حتى لو امتلك بعضها للمال”.

يعتقد العالم مجلي أن “لدينا في فلسطين طاقات هائلة يجب استثمارها إيجابيا قبل أن تتحول هذه الطاقات من إيجابية إلى استثمار خاطئ مثل التطرف الاقتصادي أو الديني، أو التطرف السياسي”.

بعد استشهاد شقيقه مروان ومرض والده، بدأ مجلي بالتواجد في البلد، والتعرف على المشاكل التي تعاني منها، فتولد لديه قرار، حيث يقول: “هذا واجب، أن استثمر بالإنسان والناس من خلال المسار العلمي، سواء بالمدارس أو الجامعات”.

يتابع: لو كنت أفكر بالمردود المالي لانتظرت حتى يخرج الاحتلال، ولكن الاستثمار في الإنسان لا يستطيع الاحتلال منعه، الاحتلال لا يمكن له منع تطوير الحياة والابتكار، والتفكير العلمي.

وبعد عودته، إلى البلد أصبحت الإشاعات تلاحق العالم الفلسطيني حول طموحه السياسي، فالرجل الذي يمتلك ملايين الدولارات يقول إن “لديه ثروة كبيرة لا تأكلها النيران، ولكنها معروفة المصدر، جمعها من خلال عمله المتواصل في البحث العلمي، وهي غير قابلة للشك”.

وعند سؤاله عن طموحه السياسي، قال: “أصبح لدي أعداء يبثون الإشاعات،ربما لديهم اسبابهم ولكن لا نعرفها، يحاولون عرقلة عملي، ووجود هذه العراقيل جعلتني أصر أكثر على إكمال ما بدأت به من استثمارات في البلد، ولن أتراجع في دعم الشباب الفلسطيني في مجالات عدة كالتعليم والرياضة وقطاع الزراعة، والابتكارات، ولن أعود عن أفكاري حتى أحقق الاستثمار في إنسان البلد”.

وتابع: إذا تمكنا من اختراع منتج واحد أو منتجين فلسطينيين سوف نتخلص من الحاجة للدعم الخارجي، ولن نكون بحاجة إلى المال السياسي من أحد، وهذا ممكن فقط إذا كنا نؤمن بالفكرة أن الاستثمار بالإنسان هو الحل للتخلص مشاكلنا الحياتية، ويمكن أن تضع فلسطين في مصاف الدول المتقدمة، وهذا ممكن”.

شارك الخبر:

تعليقات