الشريط الأخباري

بسبب التنافس على فتاة.. مقتل مواطن وسط ألمانيا

مدار نيوز، نشر بـ 2018/09/16 الساعة 5:52 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز-وكالات: دخل شابان في وقت متأخر، من مساء الجمعة 14 سبتمبر/أيلول، في شجار عنيف في موقف سيارات قرب محطة القطارات في بلدة باد زودن- سالمونستر بولاية هيسن الألمانية، لتنتهي بـ مقتل شاب ألماني مغربي يدعى صلاح الدين (19 عاماً).

ونقل موقع «هيسن شاو» عن متحدث باسم النيابة العامة في بلدة هاناو، توضيحه، أمس السبت، أن شابين دخلا في شجار،  فقُتل أحدهما وتم القبض على الآخر، وهو ألماني يبلغ من العمر 17 عاماً، كمشتبه به.

ومن المتوقع أن يتم تشريح جثة الضحية، والبت في أمر عرض المشتبه به على قاضي التحقيق خلال فترة نهاية الأسبوع، بحسب النيابة العامة. وتبحث الشرطة والنيابة عن شهود على الواقعة.

فتاة هي السبب

وفي حين لم تذكر السلطات أية معلومات عن الدافع والمجريات وسبب الوفاة والشجار، أشارت صحيفة بيلد على موقعها إلى أن الشجار جاء على خلفية التنافس على فتاة (17 عاماً)، وأنه سبق ذلك «نقاش أخير» بينهما.

وقال المتحدث باسم النيابة العامة دومينيك ميس لراديو «FFH» المحلي، إنه لا يتم الانطلاق من كون الجريمة ذات خلفية معادية للأجانب حتى الآن، رافضاً التعليق أيضاً على تقرير «بيلد»، الذي تحدَّث عن التنافس على فتاة.

وذكر موقع «بيلد» أن الضحية، المعروف بتشجيعه فريق بايرن ميونيخ، كان يُعتبر من قبل الذين يعرفونه لطيفاً وودوداً، وكان يعمل كحارس لشاطئ بحيرة سد «كينزيغ».

وكانت خرجت حركات وأحزاب يمينية متطرفة كحزب البديل لأجل ألمانيا، وحركة بيغيدا في مسيرات حزن ومظاهرات رافقتها أعمال العنف والهجوم على أجانب، وأداء لـ «تحية هتلر» النازية، تحت زعم الاحتجاج على جريمة قتل ألماني (أحد والديه كوبي) في مدينة كيمنتز بولاية ساكسونيا، نهاية شهر أغسطس/آب الماضي، يُشتبه في مسؤولية 3 طالبي لجوء من العراق وسوريا عنها.

كما خرج محتجون، بينهم يمينيون متطرفون نادوا بشعارات نازية، في بلدة كوتن بولاية ساكسونيا أنهالت أيضاً، التي قُتل فيها ألماني في مشاجرة، يُشتبه بأن أفغانيين متورطان في الجريمة.

وأشار الكثير من المعلقين والمغردين على شبكات التواصل الاجتماعي إلى نفاق أحزاب وحركات اليمين المتطرف، وكيلها الأمور بمكيالين، متسائلة ما إذا كانت سيثور غضبها وتحرّض أنصارها للنزول للشارع بعد قتل ألماني لشاب من أصول مهاجرة، كما فعلت في الأسابيع الأخيرة.

شارك الخبر:

تعليقات