الشريط الأخباري

بعد اعتذاره للمسلمين.. سفير أميركا الجديد في هولندا: “سأتعلَّم من أخطائي”

مدار نيوز، نشر بـ 2018/01/14 الساعة 10:17 صباحًا

مدار نيوز – وكالات: تعهَّد السفير الأميركي الجديد في هولندا بيتر هوكسترا، بالتعلّم من أخطائه، والمضي قدماً في بناء العلاقات مع الشعب الهولندي، بعد بداية صاخبة لمهمته الجديدة.

وفي تصريحات نشرت السبت، 13 يناير/كانون الثاني 2018، في صحيفة تليغراف اليومية المحافظة، قال هوكسترا “لقد لقيت ترحيباً حاراً من قبل المسؤولين الحكوميين على جميع المستويات. إنهم مهتمون فعلاً بالمضي قدماً في المسائل التي ناقشناها”.

وأضاف السفير أنه يأسف لتصريحاته في 2015، التي قال فيها خطأ إن إسلاميين جلبوا العنف إلى هولندا.

وأوضح هوكسترا “لقد اختلطت عليّ البلدان. لقد فهمت الأمر خطأ… لا أعلم حقيقة كيف أخطأت في فهم الأمر”، بحسب النسخة الإنكليزية من المقابلة التي نقلتها سفارة الولايات المتحدة في لاهاي إلى فرانس برس.

وينتمي هوكسترا إلى الحزب الجمهوري، وهو من مواليد هولندا، وعضو سابق في الكونغرس الأميركي، وكان اختاره الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتمثيل بلاده في هولندا، أحد أقوى اقتصادات القارة الأوروبية.

وشهدت الأيام الأولى من مهمته كسفير جدلاً، على خلفية تسجيل فيديو يعود إلى العام 2015، يقول فيه إن المهاجرين المسلمين حوّلوا البلاد إلى “مناطق خارجة على القانون”، وإن “الحركة الإسلامية وصلت إلى حدٍّ تدفع فيه أوروبا إلى الغرق في الفوضى. إنها الفوضى في هولندا، السيارات تحرق، كما أن هناك شخصيات سياسية تحرق”.

وقال السفير الأميركي في مقابلة مع صحيفة “دي تلغراف” الهولندية نشرت الجمعة “التصريح كان خطأ، وكان من الخطأ القول إن المسلمين يدفعون أوروبا إلى الفوضى، وإنه يتم إحراق شخصيات سياسية”.

وقام بهذه المقابلة بعدما زار، الجمعة، حي شيلدرسفيك في وسط العاصمة، حيث التقى السكان هناك وبينهم مسلمون، بحسب ما أعلنت السفارة.

وأكد هوكسترا أن منصبه كسفير للولايات المتحدة لم يتأثر.

وتابع: “من الأمور التي تعلّمتها في مجال الأعمال أنك تتعلم من أخطائك”.

وقال أيضاً “لدي تاريخ عمره 25 عاماً في العمل مع المسؤولين الحكوميين الهولنديين، والعمل مع مصالح الحكومة الهولندية، وتعزيز المصالح الأميركية، (الناس) يعلمون من أكون”.

وأضاف “لم يضعوا تصريحاً (من 2015) على رأس قائمة”، المحادثات يجب أن تركز على التحديات المشتركة، كالهجمات الإلكترونية، وبريكست، وكيفية التعامل مع روسيا.

تعليقات