والتقطت صورة لفوك وهي في عمر 9 سنوات بينما كانت تركض عارية وتصرخ من الألم، بعد أن أسقطت طائرة مادة النابالم الحارقة على قريتها في يونيو 1972.

وفي أعقاب الواقعة المؤلمة، قضت فوك أكثر من عام في المستشفى تتعافى من إصاباتها، وكانت تعيش بألم مستمر وحركة محدودة.

وأفادت محطة “إن بي سي” الأميركية أنها خضعت هذا الأسبوع لجولتها الثانية عشرة الأخيرة من العلاج بالليزر، في معهد ميامي للأمراض الجلدية والليزر بالولايات المتحدة.

وفي ميامي، التقت فوك أيضا نيك أوت، المصور الذي وثق لحظة إصابتها وسلط الضوء على مآسي حرب فيتنام، وحصل بموجب الصورة على جائزة بوليتزر الصحفية.

وقالت فوك إنها “تتمنى أن يتمكن الجميع من العيش بالحب والأمل والتسامح، وإذا حدث ذلك فنحن لسنا بحاجة إلى الحروب على الإطلاق”.

وأكدت أنها “تكره صورتها الشهيرة”، وتشعر بـ”القبح والخجل” لكونها عارية، حيث حرقت ملابسها وجلدها بتأثير النابالم، وفي السنوات التي أعقبت الهجوم كانت على وشك بالانتحار لأنها “عاشت صدمة نفسية وآلام جسدية شديدة” وفقما قالت.

وانتقلت السيدة الفيتنامية إلى كندا في التسعينات وأنشأت “مؤسسة كيم الدولية”، التي تقدم المساعدة الطبية، بما في ذلك الدعم النفسي، للأطفال المتضررين من الحروب.

وفي مقابلة مع قناة “سي بي سي” الأميركية شهر يونيو الماضي، قالت: “لم أعد ضحية حرب. أنا ناجية. أشعر كأنني قبل 50 عاما كنت ضحية، لكن الآن أصبحت صديقة ومساعدة وأما وجدة وناجية تنادي بالسلام”.