الشريط الأخباري

بلديتا نابلس و”ليل” الفرنسية توقعان اتفاقية للنهوض بالمنطة الشرقية في نابلس

مدار نيوز، نشر بـ 2017/07/09 الساعة 12:26 مساءً

نابلس- مدار نيوز: استكملت بلديتا نابلس، وليل الفرنسية، ورشات عمل مكثفة لوضع اللمسات النهائية على مشروع “التخطيط الحضري والموروث الثقافي”، الذي يتم العمل عليه بين المدينتين منذ عامين.

وحضر اللقاء الختامي لهذه الورشات رئيس بلدية نابلس عدلي يعيش، ونائبه محمد الشنار، وعدد من أعضاء المجلس البلدي، وفريقا العمل من المدينتين، حيث تم الاطلاع على ما تم انجازه من المشاريع المقترحة في عدة مجالات..

ويتألف المشروع حسب بيان لبلدية نابلس وصل مدار نيوز، من جانب التخطيط الحضري المستدام لمنطقة نابلس الشرقية، اضافة الى جانب الحفاظ على الموروث الثقافي للمدينة والترويج له، مشيرة إلى أنه بدأ العمل على هذا المشروع منذ تشرين الأول 2015 وتم رسم الملامح الأولية له، بعد أن تم اختيار منطقة حضرية للعمل على تخطيطها.

وذكرت البلدية أن الفكرة من هذا المشروع هي تطوير إحدى المناطق والفراغات الحضرية الواقعة في المنطقة الشرقية، وخلق حياة جديدة في تلك المنطقة، وتعزيز وظائف قائمة ضمن منظومة نابلس الحضرية.

ويشتمل المشروع على توفير عدد من العناصر الهامة، وهي: منطقة خضراء، ومنطقة خاصة للأطفال، وصالات عرض داخلية وخارجية، وقاعات متعددة الأغراض، ومطاعم وأكشاك، وممر مشاة عريض لممارسة رياضة المشي، بالإضافة إلى مواقف سيارات تخدم منطقة المشروع، بحيث تكون جميع هذه العناصر مترابطة لتشكل مشهد حضري يوفر كافة الخدمات لتلك المنطقة.

وبعد دراسة مستفيضة من قبل فريق التخطيط الحضري في بلدية نابلس، فقد وقع الاختيار على المنطقة الممتدة من أرض الكسارة مقابل محافظة نابلس، حتى موقع “شيكيم” الأثري، وتبلغ مساحة هذه المنطقة 40 دونما، وتتوفر فيها الشوارع الرئيسية، والفرعية، وشبكة مرورية رئيسية، ومصدر مياه (عين دفنة)، ومسطحات خضراء، كمنتزه إسعاد الطفولة، ووجود مبانٍ أثرية، مثل: محطة الكهرباء القديمة.

وحسب البلدية: ما يميز هذه المنطقة هو أنها مخصصة ضمن المخطط الهيكلي لبلدية نابلس كمرافق عامة وحدائق، وملك لبلدية نابلس، هذا فضلا عن أنها محاطة بعدد من المباني العامة كالمحافظة ووزارة الصحة، مشيرة إلى انه سيتم إطلاق هذا المشروع في شهر تشرين الأول المقبل.

كما سيتم الاعلان عن مسابقة دولية، لتحضير وثائق العطاء للمشروع بشكل مشترك للمدينتين (ليل ونابلس)، من أجل تقديمه للاتحاد الأوروبي؛ لتجنيد التمويل اللازم.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=46953

تعليقات

آخر الأخبار