الشريط الأخباري

بوتين يخرج عن صمته ويعلق على إسقاط الطائرة الروسية في سوريا… ظروف مأساوية أدّت لإسقاطها

مدار نيوز، نشر بـ 2018/09/18 الساعة 7:22 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز-وكالات: أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء 18 سبتمبر/أيلول 201 ،أن «سلسلة ظروف عرضية مأساوية» كانت وراء إسقاط الطائرة الحربية الروسية وعلى متنها 15 شخصاً قبالة سوريا.

وصرَّح بوتين أن الردَّ الذي توعَّد به جيشه مردّه تعزيز أمن العسكريين الروس، المنتشرين في سوريا منذ سبتمبر/أيلول 2015، لدعم نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال بوتين أمام صحافيين: «يبدو أن الأمر مردّه على الأرجح سلسلة ظروف عرضية مأساوية»، مستبعداً أي مقارنة مع إسقاط مقاتلة روسية من قبل الجيش التركي على الحدود السورية عام 2015.

وتابع بوتين: «لم تقم مقاتلة إسرائيلية بإسقاط طائرتنا».

وكانت الدفاعات الجوية السورية أسقطت طائرة استطلاع روسية، من طراز «إل-20» مساء الإثنين، على بُعد 30 كيلومتراً تقريباً من الساحل، وذلك خلال ردّها على غارة شنَّتها 4 مقاتلات إسرائيلية من طراز «إف 16″، بحسب وزارة الدفاع الروسية.

ومضى بوتين يقول إنه صادق على البيان الذي نشرته وزارة الدفاع في وقت سابق، ويحمّل إسرائيل مسؤولية تحطُّم الطائرة الروسية بسبب غاراتها «العدائية».

لكن وفي الوقت الذي يحتفظ فيه الجيش الروسي بـ»حق الردّ»، أوضح بوتين أن الردَّ سيقوم على تعزيز دفاعات جيشه المنتشر في سوريا، وقال: «سيلاحظ الجميع هذه التدابير»، دون مزيد من التفاصيل.

يقول الجنرال المتقاعد والرئيس السابق لهيئة أركان سلاح الجو الفرنسي جان بول بالوميرو في حوار مع وكالة الأنباء الفرنسية إن إسقاط الطائرة الروسية، الإثنين، بنيران الدفاعات الجوية السورية، مردّه على الأرجح إلى خلل في التواصل بين الحليفين، مستبعداً فرضية موسكو بأن إسرائيل استخدمت الطائرة «غطاء» للقصف.

وحدث سوء فهم والتباس في تحديد الأهداف عبر الرادار، ذلك أن الأجسام الطائرة التي تظهر على شاشات الرادار لا تتيح التمييز ما إذا كانت لطائرة أو غير طائرة، والالتباس وارد تماماً. بالطبع لم يُبدِ الإسرائيليون على الأرجح تعاوناً، لكن الأمر نفسه حصل بالنسبة لروسيا، إذ يبدو أن الأمر كان يتعلق بمهمة مراقبة سرية، ولم يكن السوريون يعلمون بالضرورة بما كانت تقوم به هذه الطائرة.

كما أن الأمر يتعلق أيضاً بمشغّلي الرادار، فتحديد ماهية هدف يتحرك بسرعة كبيرة ضمن مجال جوي محدود في زمن حرب، يحتاج لوسائل تقنية وبشرية. لكن السوريين في حالة حرب، وكانوا يتعرَّضون لهجوم، ولم يتلقَّوا بالضرورة تدريباً على أعلى مستوى… كلها أمور يمكن أن تؤدي إلى خطأ من هذا النوع.

شارك الخبر:

تعليقات