الشريط الأخباري

بين التحقيقات والحرب على الإعلام، التوقيت السيء لوفد “رامب”

مدار نيوز، نشر بـ 2017/08/14 الساعة 12:05 مساءً

 

مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان: كتب الصحفي الإسرائيلي في موقع “واللا” العبري “آفي يسخاروف”: رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق “أرئيل شارون”  وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن” ب “فرخ بدون ريش” عند استلامه منصب رئيس الوزراء في عهد الرئيس أبو عمار في العام 2003، هذا الوصف حسب الصحفي الإسرائيلي يمكن أن ينطبق اليوم على القادة الثلاث المفترض أن يعلموا على الدفع بعملية السلام إلى الأمام وهم “ترمب” و”عباس”و”نتنياهو”.

الصحفي الإسرائيلي أعاد استخدام هذا الوصف للقادة الثلاثة قبيل وصول الوفد الأمريكي الذي عليه العمل مع الجانب الفلسطيني والإسرائيلي من استئناف المفاوضات بين الطرفين، فالقادة الثلاثة غارقون في أزمات ومشاكل داخلية حتى أعناقهم حسب وصفه.

الرئيس الأمريكي، مستشاروه يخضعون للتحقيق من قبل أل FBI على خلفية علاقاتهم مع الروس، وحكومته تحاول الهروب من حرب نووية مع كوريا الشمالية، ومن حرب عنصرية داخل المجتمع الأمريكي، بالتالي إن كان هناك وقت سيء لتوقيت زيارة الوفد الأمريكي لمحادثات السلام فهو هذا الوقت بالذات.

رئيس الحكومة الإسرائيلية “نتنياهو” هو الآخر عقله في قضايا أخرى، سيف القضاء مسلط على رقبته، والأنباء في وسائل الإعلام حول شبهات الفساد التي تحوم حوله كل هذا سيجعل من الصعب الاقتناع بأنه يستطيع إدارة مفاوضات قد تؤدي لاتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وتابع الصحفي الإسرائيلي في وصف وضع “نتنياهو”، إن حاول الانحراف ولو سنتيمتر واحد عن المواقف التقليدية لإئتلافه الحكومي، مثل تقديم تنازلات محددة أو حاول تجميد الاستيطان فسيدفع ثمن مرتفع لمثل هذه القرارات، وكل هؤلاء الذين يطالبونه بعدم الاستقالة إن وجهت له لائحة اتهام، سيطلبون منه الاستقالة إن أظهر ولو مرونة بسيطة أمام السلطة الفلسطينية.

وعن حالة الرئيس الفلسطيني قال الصحفي الإسرائيلي، الرئيس الفلسطيني لا يستطيع أن يظهر بمظهر من يريد إدارة مفاوضات مع حكومة برئاسة “نتنياهو”، بعد أزمة البوابات الالكترونية في المسجد الأقصى، الفلسطينيون يتحدثون في كل مكان بأنهم أوقفوا التنسيق الأمني مع الإسرائيليين، وأن “نتنياهو” لم يعد شخص قادر على إدارة مفاوضات بسبب شبهات الفساد حوله، بالإضافة لقناعة الفلسطينيين بأن “نتنياهو” غير معني باتفاق مع الفلسطينيين، وهو يفعل كل ما يريده اليمين الإسرائيلي، مصدر فلسطيني قال بأنه يفضل” نفتالي بنت” على “نتنياهو الذي يخاف من “بنت” وليس بمقدوره فعل أي شيء.

وتابع الصحفي الإسرائيلي الحديث عن وضع الرئيس الفلسطيني في الشارع المحلي مدعياً أن شعبية الرئيس أبو مازن في تراجع، وأحد هذه الأسباب نشره لمرسوم يحد من الحريات العامة على شبكات التواصل الاجتماعي، وهذا المرسوم يفسر على إنه ضد الرئيس أبو أبو مازن وضد حركة فتح لإمكانية اعتباره مس بالوحدة الوطنية الفلسطينية.

في المقابل اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية خمسة صحفيين فلسطينيين مقربون من حركة حماس، بكلمات أخرى، الرئيس أبو مازن يفعل ما يفعلة “ترامب” و”نتنياهو” في التضييق على الحريات العامة وبشكل خاص لوسائل الإعلام.

وعلى الرغم من الإجراءات ضد وسائل الاعلام، الانتقادات ضد الرئيس الفلسطيني تتسع بسبب إجراءات السلطة الفلسطينية ضد حركة حماس والتي جاءت على حساب سكان قطاع غزة حسب تعبير الصحفي الإسرائيلي، من الجهة الأخرى هناك تحالف بين حركة حماس ومؤيدي محمد دحلان في قطاع غزة الذي يجرون مفاوضات مع مصر من أجل تخليص قطاع غزة من الحصار.

كل هذه الخظوات تضعف الرئيس أبو مازن الذي وصفة “أرئيل شارون” إبان توليه منصب رئيس الوزراء في عهد ياسر عرفات بأنه “فرخ بدون ريش”، وهذا الوصف ينطبق على القادة الثلاث المفترض أن يعلموا من أجل الدفع بعملية السلام، مع وجود شكوك بنية حقيقية للدفع بعملية السلام.

وتابع الموقع العبري الحديث عن وضع القادة الثلاثة، على الرغم من كل ما ذكر، الوضع الصعب للقادة الثلاثة يمكن أن يشكل مسار نجاحات مفاجئة خاصة للرئيس الأمريكي الذي يمكن لمفاوضات فلسطينية إسرائيلية أن تصرف النظر عن إخفاقاته الداخلية وعلى المستوى الدولي.

كذلك الأمر بالنسبة ل “نتنياهو” و لمحمود عباس، تقدم في عملية السلام يمكن أن يؤدي على المدى البعيد لاستقرار في سلطة كل منهم.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=51682

تعليقات

آخر الأخبار