ولم يسمح لأي وسيلة إعلامية بتصوير لقاء ماكرون مع “رمز لبنان” في منزلها بمنطقة الرابية بالعاصمة بيروت، مساء الاثنين، حيث يعرف عن المغنية اللبنانية بعدها عن الأضواء والإعلام.

وغادر ماكرون منزل فيروز قبيل منتصف الليل، بعدما قدم لها أرفع وسام فرنسي، وهو وسام جوقة الشرف.

وبدا لافتا أن لوحة مغطاة بغطاء أزرق أخرجها مرافقو ماكرون من منزل فيروز، مما زاد الغموض والتكهنات بما تحتويه هذه اللوحة، التي كانت من الحجم الكبير.

وتساءت الصحفية اللبنانية راشيل كرم على حسابها بموقع “تويتر”: “ماذا أهدت #فيروز الرئيس الفرنسي #إيمانويل_ماكرون ؟ لوحة عن شو؟ لمين؟”.

وتابعت:”ربما أُعجِب #ماكرون باللوحة الخلفية ل #فيروز فطلبها كهدية منها؟”

وطرحت الكاتبة اللبنانية رحاب ضاهر السؤال التالي على حسابها بموقع التدوين الصغير:” يا ترى شو هدية #فيروز لماكرون”.

وخمّن مغردون آخرون أن اللوحة عبارة عن مجسم من خشب الأرز محفور عليها اسمها.

ورفض الرئيس الفرنسي الخوض في تفاصيل اللقاء مع السيدة فيروز، الذي وصفه بـ”الاستثنائي”، مضيفا “لا أستطيع البوح بما قالته لي. إنها جميلة وقوية للغاية”.

وفيروز، 85 عاما، أيقونة الغناء اللبناني والعربي، ويجسد صوتها “دراما لبنان” من أوج ازدهاره، مرورا بصراعاته، وحتى أحدث صدمة تعرض لها، وتعتبر رمزا للسلام يتجاوز الحدود الطائفية في لبنان وخارجه.

وبدأ كثيرون بتحليل تفاصيل الصور التي جمعت فيروز والرئيس الفرنسي، ففي الصور التي نشرها حساب فيروز الرسمي على موقع “تويتر” الثلاثاء تفاصيل كثيرة للقاء العفوي مع السيدة والرئيس.

وكان واضحا أن صالون “سيدة لبنان” بسيط للغاية ويخلو من التكلف والبهرجة.

وفي إحدى الصور المعلقة على الحائط، تظهر لوحة زيتية كبيرة تظهر فيها السيدة فيروز بثلاث إطلالات مختلفة، وتحيط هذه اللوحة، و6 لوحات أخرى لأيقونات دينية.

ورسمت اللوحة، التي فيها 3 وجوه لفيروز، الفنانة الكرواتية الراحلة جوستينا سرسق عام 1980، وظلت “جارة القمر” محتفظة بهذه اللوحة منذ ذلك الوقت.

وفي زاوية الصورة مجموعة من الصور الشخصية لفيروز بالإضافة إلى أخرى تجمع فيروز بأولادها ريما وأخرى برفقة زياد الرحباني.

وعلى الطاولة مسبحة فيروزية اللون، ومصباح للنور، علقت حوله قماشة بيضاء.

وتقول معلومات متداولة إن السفارة الفرنسية في بيروت توجهت بدعوة للسيدة فيروز للقاء ماكرون في مقرها، قصر الصنوبر، لتكريمها، إلا أنها اعتذرت عن مغادرة منزلها ودعت ماكرون لزيارتها، فوافق الأخير.