الشريط الأخباري

تحليل إسرائيلي: امتحان أبو مازن

مدار نيوز، نشر بـ 2020/05/25 الساعة 4:42 صباحًا
شارك الخبر:

مدار نيوز- نابلس -25-5-2020-ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت القناة السابعة الإسرائيلية تحت عنوان “امتحان أبو مازن:” خلال أيام سنعرف إن كان إعلان أبو مازن بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، قرار حقيقي، أم هو إعلان فلسطيني فارغ من أي مضمون”.

أيام بعد إعلان رئيس السلطة الفلسطينية  أبو مازن عن نيته وقف التنسيق الأمني مع “إسرائيل”، في الميدان حتى الآن لا يوجد أي تغيير.

في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية يقدرون أن الامتحان الأول لوجود التنسيق الأمني من عدمه سيكون مباشرة بعد انتهاء عيد الفطر، وذلك عندما يبدأ قرابة (130) ألف عامل بالعودة للعمل داخل “إسرائيل”.

حينها سيكون سؤال التنسيق الأول، من سينسق مسألة عودتهم؟، من يعطي التصريح في الجانب الفلسطيني؟، وأسئلة أخرى شبيهة.

السؤال الثاني سيكون في الشوارع، ماذا سيحدث إن أراد أبو مازن، أو ضباطه أو رجال الشرطة الانتقال إلى مدينة نابلس من خلال بطاقة هويتهم الرسمية؟،  من سينسق الأمر؟، وأمام من سيكون التنسيق؟.

التنسيق الثالث سيكون في الجانب الصحي؟، في حالة وجود طرف طارئ، طفله من بيت لحكم احتاجت لعلاج طبي سريع في “إسرائيل”، سؤال التنسيق يكون السؤال الفوري، ويتطلب وجود جواب، ما الحل في حالة كهذه؟.

السؤال الرابع يتعلق ب “إسرائيل” والجيش الإسرائيلي، الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك الإسرائيلي ينفذان عمليات اعتقال ليلية في المناطق المصنفة “أ” و”ب” ، وبالتنسيق مع السلطة الفلسطينية.

في أيام العيد لم تنفذ مثل هذه الاعتقالات، كل هذا سينتهي حتى مساء يوم الثلاثاء، حينها سنعلم، إن كان إعلان رئيس السلطة بوقف التنسيق، هل هو إعلان إعلامي فلسطيني داخلي، أو أنه قرار فعلي، وحينها ستكون الفوضى العارمة.

التقديرات حتى اللحظة إنه لا يوجد نية لذلك، بالتالي “إسرائيل” تتعامل كمن لا يريد التصعيد، وغير معنية بإلغاء الاتفاقيات، ولكن من ناحية أخرى، حال وقوع حدث داخل مناطق السلطة يتطلب دخول إسرائيلي، “إسرائيل” لن تتردد في الدخول، خلال هذا الأسبوع، ومع انتهاء العيد، سنعلم إلى أين وجهتنا.

 

 

شارك الخبر:

تعليقات