الشريط الأخباري

تحليل إسرائيلي: التنسيق الأمني في حادثة نابلس صمد أمام اختبار حقيقي وتحت النار

مدار نيوز، نشر بـ 2019/06/11 الساعة 11:18 مساءً
شارك الخبر:

 

مدار نيوز/نابلس-12-6-2019 : ترجمة محمد أبو علان دراغمة : كتب الصحفي الإسرائيلي تال لف رام المختص في الشؤون العسكرية والأمنية في صحيفة معاريف العبرية حول ما جرى من تبادل إطلاق بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الوقائي في مدينة نابلس:

خلاصة القول، نتائج الحادثة الخطرة التي كانت في مدينة نابلس تُمكن عودة سريعة نسبياً للعلاقة الاعتيادية بين الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن الفلسطينية، وخلاصة القول في عملية تبادل إطلاق النار بين الجنود الإسرائيليين من وحدة الناحل وعناصر من الأمن الوقائي انتهت بدون إصابات بين الجنود الإسرائيليين، وبإصابة خفيفة من شظايا لعنصر من الأمن الوقائي.

بناءً على هذه النتيجة، الطرفان يستطيعان النظر إلى الأمام، حيث أن للطرفين ما يخسرانه حال خراب العلاقة بين الطرفين، وسيتضرر التنسيق الأمني في المنطقة، خاصة في ظل الانقطاع المطلق في العلاقة بين المستويات السياسية.

عن العلاقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين كتب الصحفي الإسرائيلي، التنسيق الأمني والتعاون الاقتصادي هذا ما تبقى من العلاقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وهذه العلاقة ما تمنع تدهور الأوضاع الميدانية والتي لا يوجد أي طرف معني بالوصول لها.

وعن ما جرى في مدينة نابلس بين الجيش الإسرائيلي وعناصر الأمن الوقائي كتب الصحفي تال لف رام: نتائج خطيرة لحادثة كتلك التي كانت في مدينة نابلس ممكن أن تؤدي لتصعيد يخرج عن السيطرة، وسيكون من الصعب إيقافه.

وعلى الرغم من أن الوضع لم يكن بعيد عن التصعيد، وعلى الرغم أيضاً من تبادل النار الكثيف بين الطرفين، القدرة على اكتشاف الخطأ، ووقف إطلاق النار أظهرت أهمية وجود التنسيق الأمني الذي كان تحت امتحان حقيقي في ظل إطلاق النار.

وعن الاقتحامات الإسرائيلية للمناطق الموجودة تحت سيادة السلطة الفلسطينية كتب الصحفي الإسرائيلي، تنسيق عمليات الجيش الإسرائيلي في المناطق الموجودة تحت سيطرةالسلطة الفلسطينية دائماً تشكل نقطة حساسة، في الجانب الفلسطيني، أجهزة الأمن الفلسطينية متهمة بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي، من الجهة الأخرى تقف المعضلة الإسرائيلية وهي، كيف يمكن تحقيق الفائدة من التنسيق الأمني مع الفلسطينيين، بدون تعريض حياة الجنود الإسرائيليين للخطر في الميدان نتيجة تسرب معلومات استخبارية على علاقة بالعمل في الميدان.

الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن الفلسطينية تمكنوا من تخفيف التوتر الناتج عن الحادثة للحد الأدنى، والحقيقة أن حادثة كتلك التي كانت في نابلس نادرة الحصول، وبعد مرحلة من الاتهامات من الجانب الفلسطيني، عمد الطرفين لتخفيف درجة التوتر في كل ما يتعلق بالحادثة.

 

شارك الخبر:

تعليقات