الشريط الأخباري

تحليل إسرائيلي: حماس قد تقوم بعمل “غير عقلاني” بعد عودتها لنقطة البداية

مدار نيوز، نشر بـ 2018/09/07 الساعة 10:25 مساءً

 

مدار نيوز/نابلس – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت موقع واللا نيوز العبري: ” مع فشل مفاوضات المصالحة مع السلطة، ووقف مفاوضات التهدئة، حركة حماس عادت لنقطة البداية، ومع وقف المساعدات الأمريكية للأونروا، وحالة الغليان في الشارع الفلسطيني، تقديرات المؤسسة العسكرية أن حركة حماس ستشجع التظاهرات الكبيرة على الجدار، والمواجهة الجيش الإسرائيلي”.

وعن التفاصيل كتب الموقع العبري: التقديرات العسكرية الإسرائيلية أنه بعد فشل محادثات المصالحة مع السلطة، وبعد وصول الوساطة المصرية في موضوع التهدئة لطريق مسدود، ستشجع حركة حماس المظاهرات العارمة على حدود قطاع غزة، وستدفع المتظاهرون باتجاه المواجهة مع الجيش الإسرائيلي.

يوم الجمعة، قصفت طائرات إسرائيلية مطلقي طائرات ورقية وبالونات حارقة شمال قطاع غزة، ومواجهات في عدة مواقع كانت على حدود قطاع غزة، خلالها ألقى المتظاهرون الحجارة والزجاجات الحارقة على جنود من الجيش الإسرائيلي، وكانت محاولة واحدة على الأقل لاجتياز الجدار الفاصل على حدود غزة.

وعن موقف قيادة  حركة حماس من الأحداث على حدود غزة قال الموقع العبري، بعد زيارة صالح العاروري لقطاع غزة الشهر الماضي، والضغط المصري، خفضت قيادة حركة حماس حجم العنف (حسب تعبير الموقع العبري) على حدود غزة، وأوقفت بشكل كامل تقريباً البالونات الحارقة، وحرصت على عدم المس بجنود الجيش الإسرائيلي.

هذا كان على خلفية الجهود التي بذلها المصريون للتوصل لتهدئة في قطاع غزة، إلا أن الرئيس المصري قام بما سماه الموقع العبري استعراض عضلات وقال، المصالحة الداخلية الفلسطينية يجب أن تكون قبل التهدئة في قطاع غزة.

 

المصريون أدركوا أن شروط السلطة الفلسطينية للمصالحة تسبق الرغبة في تحقيق الهدوء في قطاع غزة وقرروا وقف المحادثات مع إسرائيل، وكرر أبو مازن مطالبه لرفع العقوبات الاقتصادية عن غزة مقابل السيطرة الكاملة على  القطاع، وهي تفكيك حكومة حماس ، ونزع سلاح حماس  والفصائل الأخرى في غزة ، الفصائل في غزة رفضت ذلك فتوقفت المفاوضات مجدداً.

وتابع الموقع العبري قراءة ما يمكن أن يحدث في المستقبل قائلاً، الخوف من عملية غير عقلانية، خلال الشهور الماضية قتل 175 فلسطيني على حدود قطاع غزة، وأصيب بجراح حوالي 4000 شخص، كما قصف الطيران الإسرائيلي مخازن أسلحة، وقواعد وبنية تحتية عسكرية لحركة حماس، والولايات المتحدة أوقفت مساعدتها للأونروا التي تتولى شؤون حوالي 1،3 مليون فلسطيني في قطاع غزة، بالإضافة لتدريس 230 ألف طفل.

حركة حماس تعرف هذه المعطيات، وتحلل الواقع، فالحركة عادت لنقطة البداية دون أي إنجازات أو مكاسب، ومع وجود توقعات قاتمة تهدد حكمها في هذه المرحلة ، تأمل الحركة في عقد مؤتمر للدول المانحة في بروكسل.

حتى لو خرجت بدعم اقتصادي كبير، فهو ملزم وبحاجة لدعم السلطة الفلسطينية ، وإلا فإن الخطوة ستعتبر دعمًا مباشرًا لمنظمة إرهابية حسب تعبير الموقع العبري، كل الدلائل تشير إلى أن ظهر حركة حماس على الحائط ، وأنها قد تتصرف “بشكل غير عقلاني” لتخليص نفسها من الوضع الاقتصادي المتدهور، وتجنب النقد العام في الشارع الذي يتم توجيهه حالياً إلى السلطة الفلسطينية و”إسرائيل”.

وختم الموقع العبري قراءة ما يجري على حدود قطاع غزة بالقول، المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تستعد لشهر ديسمبر القادم، حيث قدرت تلك الجهات إن لم يتم إيجاد حل اقتصادي خلال الشهور القادمة، فلن تتمكن حركة حماس من السيطرة على الأوضاع، ولن تتمكن من منع موظفي الأونروا المقالين من عبور جماعي للجدار بحثاً عن حل.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=103901

تعليقات

آخر الأخبار