الشريط الأخباري

ترامب وبايدن يكثفان حملتهما الانتخابية لاستمالة الناخبين قبل المناظرة الأخيرة

مدار نيوز، نشر بـ 2020/10/18 الساعة 6:31 مساءً
شارك الخبر:

مدارنيوز:سبعة عشر يوما قبل انتخابات الثالث من تشرين الثاني، يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن استمالة المشاركين بالتصويت المبكر، مع تكثيف حملتيهما الانتخابيتين، قبل إجراء آخر مناظرة بينهما يوم الخميس المقبل.

وتوجه ترامب اليوم الأحد، إلى ولاية نيفادا وهي ولاية مهمة أدلى فيها مئة ألف ناخب بأصواتهم بالفعل وفقا لبيانات الولاية، كما أنه سيشارك في فعاليات انتخابية يومية في الأيام الأربعة المقبلة حتى موعد المناظرة المقررة في فلوريدا، حسبما قال المتحدث باسم حملته تيم ميرتو، تشمل ولاية أريزونا التي تنقلب ديمقراطيا، وولاية نورث كارولينا، الولاية التي كانت مضمونة له قبل أسبوع فقط ، حيث تراجعت أسهمه بشكل واضح.

ويتوجه بايدن اليوم أيضا إلى ولاية نورث كارولينا التي أدلى فيها 1.2 مليون ناخب مبكرا بأصواتهم، وفقا لبيانات الولاية.

وتشير بيانات موقع مشروع الانتخابات الأميركية إلى أن 25.83 مليون شخص قد أدلوا مبكرا بأصواتهم في الاقتراع حتى الآن. ويرجع السبب في هذا الإقبال على التصويت المبكر إلى مخاوف بشأن السلامة بسبب جائحة فيروس كورونا، التي أودت بحياة أكثر من 218 ألف أمريكي وأصابت 8.1 مليون آخرين.

ويتقدم الديمقراطيون بشكل ملحوظ في الانتخابات المبكرة عن طريق البريد، الأمر الذي يدفع ترامب باستمرار للقول بأن “انتخابات البريد ستكون مزورة”. وتفيد بيانات موقع “مشروع الانتخابات الأميركية” الذي تديره جامعة فلوريدا بأن 5.8 مليون ديمقراطي أدلوا بأصواتهم من إجمالي 10.6 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم عن طريق البريد.

وتراجع ترامب في استطلاعات الرأي على مستوى البلاد وأظهرت بيانات حملته أنه تراجع كذلك في جمع التبرعات، مع احتدام السباق الانتخابي.

لكن الديمقراطيين يحذرون من الثقة المبالغ بها. وذكرت جين أومالي ديلون، من حملة بايدن، في مذكرة للمتبرعين في مطلع الأسبوع، أن البيانات الإجمالية مضللة.

وكتبت تقول: “لا ينبغي لنا الشعور بالاستكانة والتهاون، لأن الحقيقة المجردة هي أن دونالد ترامب ما زال بإمكانه الفوز في هذه الانتخابات، وكل ما لدينا من مؤشرات يظهر أن النتيجة لن تحسم إلا في آخر لحظة”.

وكان ترامب قد توجه السبت، 17 تشرين الأول إلى ولايتي ميشيغان وويسكونسن في إطار حملته، وهما ولايتان فاز فيهما بفارق ضئيل في انتخابات 2016.

وأثناء تجمع انتخابي في ميشيغان أمس هاجم ترامب غريتشن ويتمر، حاكمة الولاية الديمقراطية، مرات عدة وانتقد القواعد التي تفرضها الولاية للحد من انتشار فيروس كورونا، ووصف ويتمر بأنها “غير أمينة” .

وكان البوليس الفدرالي (إف.بي.آي) قد كشف يوم 8 من الشهر الجاري أنه أبطل مؤامرة لاختطاف حاكمة ولاية ميشيغان غريتشين ويتمر ، واعتقال خلية تتكون من 13 عشر شخصا من التيارات اليمينية المتطرفة التي تؤيد ترامب.

وردت ويتمر على ذلك في تويتر قائلة: “مثل هذا الأسلوب هو ما يضع حياتي وحياة أسرتي وغيري من المسؤولين بالولاية في خطر، ونحن نحاول حماية حياة الأميركيين”.

وتظهر استطلاعات الرأي، خاصة استطلاع “فايف ثيرتي تو” صباح الأحد (18/10) أن بايدن يحظى بقيمة 88% للفوز ضد ترامب الذي يعطيه الموقع 12% من الفرص للفوز.

وبحسب الدستور الأميركي يمكن للمرشح أن يفوز بالانتخابات الرئاسية رغم الفوز بعدد الأصوات إذا ما حاز المرشح على 270 صوتا من ما يدعى “الكلية الانتخابية” (مجمع المندوبين) وهو ما حدث للمرشحة هيلاري كلينتون في انتخابات عام 2016، حيث فازت بالأصوات الشعبية وتفوقت على ترامب بأكثر من 3.5 مليون ناخب، ولكنه ترامب تفوق بعدد المندوبين.

وما فتئ ترامب يهدد بعدم قبوله نتائج الانتخابات يوم 3 تشرين الثاني، مدعيا أنها ستكون مزورة، وإنه قد يعلن فوزه بعد إغلاق صناديق الاقتراع (الساعة 10 مساءً حسب التوقيت على الساحل الشرقي للولايات المتحدة ، و7 مساءً حسب توقيت الساحل الغربي للبلاد).

وفي حال فوز بايدن وهزيمة ترامب ، ينضم ترامب إلى عدد كبير من الرؤساء الذي خسروا دورة رئاسية ثانية، على مدار 231 عاما، ومنذ انتخاب أول رجل لأعلى منصب في الولايات المتحدة عام 1789، تمكن 45 شخصا من الاستحواذ على البيت الأبيض، ولا يمكن لأي رئيس تولي الرئاسة أكثر من فترتين، تمتد كل منهما لأربع سنوات.

ومن بين الـ45 الذين شغلوا المنصب، فشل عشرة رؤساء فقط في الفوز بإعادة انتخابهم لولاية ثانية. بينما اغتيل أحدهم، وهو جون كينيدي، قبل عام من الترشح لإعادة انتخابه.

وكانت أطول فترة مرت بها الولايات المتحدة دون أن يفشل رئيس في إكمال الفترتين، بين عامي 1932 و1976.

وكان آخر رئيس فشل في إعادة انتخابه هو جورج بوش الأب الذي خسر أمام بيل كلينتون عام 1992.

ثم مرت 28 عاما دون أن يفشل رئيس في الفوز بفترة ثانية.

وكان الرئيس الثاني جون آدامز، هو أول رئيس أميركي يفشل في إعادة انتخابه لولاية ثانية هو وهزمه نائبه توماس جيفرسون في انتخابات عام 1800.

وكان مارتن فان بورين الرئيس الثالث للولايات المتحدة الذي يفشل في الفوز بإعادة انتخابه عام 1840.

كما فشل إبن الرئيس الثاني، جون كوينسي آدامز، الذي أصبح الرئيس السادس للولايات المتحدة (في انتخابات عام 1824) ولم يتمكن أيضا من الفوز بإعادة انتخابه لولاية ثانية في انتخابات عام 1828.

وخسر الرئيس 22 غروفر كليفلاند انتخابات عام 1888 أمام بنجامين هاريسون، الذي أصبح الرئيس 23 وكنه حسر ضد كليفلاند الذي أصبح الرئيس 24 عام 1892 ولكنه خسر في انتخابات 1894 للرئيس 25 ويليام ماكنلي الذي تم اغتياله بعد فوزه مباشرة عام 1901.

وبعد 20 عاما، وتحديدا في عام 1912، أصبح ويليام هوارد تافت الرئيس الأميركي التالي الذي يفشل في إعادة انتخابه.

وكان تافت (جمهوري) الشخص الوحيد في تاريخ الولايات المتحدة الذي شغل منصب الرئيس ورئيس المحكمة العليا.

انتخب هربرت هوفر رئيسا عام 1928. وفي عام 1929 طغى الانهيار، ولم تكن الولايات المتحدة قد تعافت بحلول وقت انتخابات عام 1932، وبالتالي خسر أمام فرانكلين روزفلت.

أما جيرالد فورد الذي أصبح رئيسا دون أن ينتخب لمنصب الرئيس أو نائب الرئيس ، فقد فشل في الفوز بإعادة انتخابه كرئيس للولايات المتحدة أما الرئيس 39 جيمي كارتر ، والذي خسر الانتخابات عام 1980 للرئيس أل40 رونالد ريغان.

وعلى الرغم من حقيقة أن جيرالد فورد لم يفز قط في الانتخابات الرئاسية، فإن خسارة كارتر تعني أنه للمرة الأولى يفشل رئيسان للولايات المتحدة على التوالي في الفوز بإعادة انتخابهما.

وكان الرئيس جورج بوش الأب (الرئس 41) آخر رئيس يفشل في إعادة انتخابه، عندما هزمه الديمقراطي بيل كلينتون في انتخابات عام 1992 الرئيس الأميركي أل42.

يذكر أن الرئيس الأميركي 32 ، فرانكلين ديلينو روزفلت، هو الرئيس الوحيد الذي انتخب لأكثر من دورتين، حيث تم انتخابه أربعة مرات متتالية ، عام 1932، 1936، 1940، و 1944 أبان الحرب العالمية الثانية، وتوفي بفي شهر نيسان 1945 واستلم مكانه الرئيس 33 هاري ترومان الذي ألقى القنبلة ، التعديل 22 الذي منع حق الرؤساء بخوض انتخابات رئاسية لأكثر من دورتين متتاليتين.

شارك الخبر:

تعليقات

آخر الأخبار