الشريط الأخباري

تطور التكنولوجيا… حقائق أغرب من الخيال

مدار نيوز، نشر بـ 2019/08/21 الساعة 10:43 صباحًا
شارك الخبر:

مدار نيوز-وكالات: هذا العالم مليء بالحقائق الكثيرة التي لا تُعد ولا تُحصى. لكن ما يجعله عالماً ليس مملاً على الإطلاق، أن الكثير من هذه الحقائق تعد غريبةً للغاية ومنها ما قد يكون طريفاً أيضاً. وعلى الرغم من خروجها الكبير عن المألوف أو عما كنا نعتقده سابقاً عنها، إلا أنها من دون أي شك تظل حـقـائـق. وعلى جانب آخر، فقد ساعد تطور التكنولوجيا وأدوات البحث، في جعلنا نكتشف كيف حدث هذا، وكيف تم اكتشاف ذلك.

في هذا التحقيق، نتطرق إلى عدد من أغرب الحقائق التي تمكن الإنسان من اكتشافها ومعرفة حكاياتها الأصلية خلال السنوات أو العقود الماضية.

mkrwn.jpg

يومياً، الملايين وربما عشرات الملايين من الأشخاص حول العالم يتناولون طبق المعكرونة بالجُبن، وهو وجبة بسيطة وسهلة وشهية، لا يكاد يخلو أي بلد منها على الإطلاق. ولكن وأنت تتناول هذا الطبق سريع التحضير، هل فكرت في يوم من الأيام في تاريخه، ومن أول من قام بإعداده.. ومتى..؟. وربما يكون السؤال الأخير «متى» هو الأكثر إثارة للاهتمام من باقي الأسئلة. فهذه الوصفة المُذهلة والمزيج المثالي بين المعكرونة والجُبن، جذورها ضاربة في التاريخ أكثر مما كنا نعتقد.. بكثير.
خلال الفترات الماضية من السنوات، تم اكتشاف التاريخ السريّ والطويل لهذا الطبق الشعبي. حيث اكتشف عدد من علماء الآثار مخطوطة تتضمن أقدم وصفة في التاريخ لطبق «المعكرونة بالجُبن». ومن الأمور المفاجئة فيها، أنها لا تعود إلى إيطاليا «موطن المعكرونات والإسباغيتي» كما يعتقد الكثيرون، بل إلى المملكة المتحدة. والمثير للاهتمام أكثر، أنها تعود إلى العام 1390 من القرن الرابع عشر، خلال فترة حكم ملك بريطانيا «ريتشارد الثاني»، أي قبل ما يقارب الـ630 عاماً.
وحتى نقوم بإعداد طبق «المعكرونة بالجُبن»، تماماً كما ورد في المخطوطة التاريخية، التي أسمت الطبق بالـ«ماكرو»، والتي اعتبرها الكثيرون أنها قد تكون «أقدم وصفة لازانيا» على مستوى التاريخ أيضاً، ما علينا سوى أن نقوم بغلي شرائط المعكرونة «العجين»، ثم نضيف إليها الزبدة والجُبن، حتى تصل لمرحلة الطهي التام قبل أن نستمتع بتناولها… بالصحة والهناء على قلوبكم.

nhl.jpg

تخيل أنه في يوم من الأيام، تم اتهام العالم الألماني العبقري الشهير ألبرت آينشتاين، بأنه شخص مجنون وأنه بدأ يفقد عقله، وذلك كله لأنه قال قبل ما يقارب الـ50 عاماً: «إذا اختفى النحل عن كوكب الأرض، فلن يبقى للإنسان سوى أعوام قليلة فقط قبل أن يختفي بعد النحل«. حينها لم يصدق أي أحد «آينشتاين» على الرغم من مكانته العلمية الكبيرة. واعتبروا أن ما يقوله مجرد مزاح أو فكرة مبالغ في تقديرها. إلا أنها لم تكن كذلك، وكما يحدث دائماً بنظريات وأفكار وأقوال العبقري الألماني السابقة لعصرها بفترات طويلة، فقد كان يقول الحقيقة الكاملة في هذا الأمر. فكيف من الممكن أن ينقرض الإنسان بعد سنوات قليلة من اختفاء النحل.
منذ جملته الشهيرة هذه، أخذ الكثير من العلماء كلام العالم الألماني على محمل الجدّ، وحاولوا تفسير ما كان يقصده «آينشتاين». ووصلوا إلى أن فناء البشرية سيكون بانقراض النحل؛ لأنه حينها لن يقوم بتلقيح النباتات التي سوف تتناقص حتى تختفي. ما سيؤدي إلى أن يختفي الكثير من أنواع الحيوانات التي تعتمد على النباتات في غذائها، وبالتالي اختفاء المفترسات التي تتغذى على هذه الحيوانات. وفي نهاية هذه السلسلة من الاختفاء، سيأتي الدور على الإنسان، الذي لن يجد ما يأكله أو يزرعه، حيث إنه سوف يختفي هو الآخر في نهاية الأمر.
وفي دراسة حديثة، كشفت أن ما يقارب نسبته الـ 25% من أنواع النحل «الطنان» في القارة الأوروبية، يواجه خطر الانقراض بالكامل، وذلك لأسباب عديدة من بينها فقدانه لمواطنه التي احتلها الإنسان، وأيضاً تأثير ظاهرة التغير المناخي الخطيرة. وبحسب دراسة أخرى، أجراها «الاتحاد الدولي للحفاظ على البيئة»، ونشرها خلال شهر نيسان/أبريل 2014، فإنه من أصل الـ68 نوعاً من النحل الطنان، هناك 16 نوعاً مهدداً بالانقراض. وهو الأمر الذي سوف يُعرض تلقيح المحاصيل الزراعية –كما سلف وذكرنا- التي تُكلف عشرات مليارات الدولارات كل عام إلى خطر كبير. وهنا سوف تبدأ الكارثة.. يبدو أن «آينشتاين» كان على حق.

lqtt.jpg

منذ آلاف السنين، عمل الإنسان على تدجين واستئناس العديد من الحيوانات –التي كانت برّية- حتى يستفيد منها وتساعده في أعماله اليومية. مثل الماشية بأنواعها المختلفة، والدجاج والكلاب. وكانت العلاقة بيننا وبين هذه الحيوانات كالتالي: «نحن نطعمكم ونحميكم، مقابل أن تقدموا لنا المساعدة». إلا أن هذا الأمر لا ينطبق على «القطط». أجل ليس القطط، فهي مختلفة تماماً عن باقي الحيوانات التي دجّناها. فهي لا تتعامل معنا على أنها «تـابـع» لنا وعليها أن تطيع أوامرنا كـ«الكلاب مثلاً». بل تعتقد أن البيت الذي تعيش فيه –أي بيوتنا- هو مكانها وملكها. وأن الشخص الذي يُربيها موجود لخدمتها.. فلكم أن تتخيلوا!
ربما من يربون الحيوانات الأليفة مثل القطط والكلاب، يدركون الفرق جيداً بين هذين النوعين. والأمر ليس جديداً على الإطلاق، بل يعود إلى ما يزيد على الـ8 آلاف عام، وتحديداً إلى الحضارة المصرية القديمة، والتي وفقاً لدراسة نشرتها مجلة «ناشيونال جيوغرافيك»، أن المصريين الفراعنة هم أول من استأنس القطط المنزلية ودجنها منذ ذلك الحين. لكن طريقتهم لتربيتها، جعلت القطط على ما هي عليه اليوم. وذلك لأنهم كانوا يستفيدون منها في تخليصهم من القوارض والفئران والطيور التي تأكل محاصيلهم الزراعية. وكانت «علاقة المنفعة» بينهم وبين القطط، أن الأخيرة تصطاد القوارض والطيور فتحصل على طعامها وتخلص المصريين من هذه المشكلة التي كانت تلحق بهم خسائر كبيرة. لذلك لم تشعر القطط طوال تاريخها معنا بأنها بحاجة لنا نحن البشر. وحتى بعد كل هذه الآلاف من السنوات، ظلت القطط محتفظة بـ«صفاتها البريّة» وعجرفتها أحياناً إن جاز التعبير.

jk.jpgعندما نسمع كلمتي «علماء ومخترعون»، مباشرة يتبادر إلى أذهاننا أشخاص يعيشون حياتهم في المختبرات العلمية وبين التجارب الكثيرة. يعيشون في حالة تفكير وتحليل مستمرة لا تنتهي ومعادلات رياضية معقدة. أو أشخاص في مختبراتهم بين عِدَدِهِم وآلاتهم ومحركاتهم. أشخاص يفكرون بهدف واحد فقط، أن يغيروا التاريخ ويُحدثوا تغييراً مهماً وجذرياً في العالم.
الصورة السابقة للعلماء والمخترعين حقيقية بكل تأكيد، لكنها تخفي وراءها صورة أخرى «مظلمة» في تاريخهم، حتى بالنسبة إلى أشهر وأعظم هؤلاء العلماء الذين بالفعل تمكنوا من تغيير العالم إلى الأفضل، وكانوا سبّاقين إلى المستقبل. إلا أن هذه «الصورة المظلمة» من سيرتهم قد لن تمَّحِي أبداً، وأيضاً قد لا يعرفها الكثيرون، وإن عرفوها فربما لن يصدقوها على الأغلب. وهي أن بعض أشهر العلماء كانوا يحاولون ممارسة السِحر خلال أبحاثهم العلمية. أجل إنها حقيقة صادمة وأغرب من الخيال، إلا أنها تظل.. حقيقة.
موقع «بوب ساينس» العالمي، كان قد نشر بعض هذه الحقائق الغريبة عن عدد من العلماء، ومن بينهم عالم الصواريخ الأمريكي الشهير «جاك بارسونز»، الذي يعتبر أحد أهم رواد هذا العلم في التاريخ، وأبرز العلماء في وكالة «ناسا» للفضاء. وأشيع عن «بارسونز» أنه كان أحد المنتمين إلى كنيسة غير قانونية تؤمن بالسحر. ومن بين الأمور المثيرة للجدل والاهتمام في الوقت نفسه بما يخص «بارسونز»، أنه كان يعتقد أن بإمكانه شرح «ميكانيكا الكمّ» من خلال الممارسات السحرية التي كان يحاول القيام بها. ورغم أن «ناسا» لم تخفِ أمره في البداية، إلا أن ممارساته التي كُشفت على نطاق واسع، أجبرت الوكالة على طرده من العمل.

dyswn.jpgومن العلماء والمخترعين، الذين صدموا العالم عندما تم اكتشاف ممارساتهم التي تتنافى تماماً مع كونهم رجال علم وبحث وتجربة، كان العالم الأمريكي الشهير «توماس أديسون»، العالم والعبقري الذي اخترع العديد من الأجهزة التي غيرت شكّل العالم بالمعنى الحرفي للكلمة، ومن بينها المصباح الذي أضاء كل مكان على سطح الكوكب؛ حيث عُرف عنه بأنه حاول بطريقة ما «التواصل مع الأموات باستخدام التيار الكهربائي»، إلا أنه فشل بكل تأكيد ولكن.. لكم أن تتخيلوا الأمر.

شارك الخبر:

تعليقات