الشريط الأخباري

تظن أن إعصار فلورنسا عادي وغير خطير؟ ستغير رأيك تماماً بعد مشاهدة هذه النشرة الجوية الاستثنائية

مدار نيوز، نشر بـ 2018/09/16 الساعة 3:06 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز \ وكالات \ عادة ما تمثل تقارير الطقس البرامج الأكثر اعتدالاً وبساطة في البرامج التلفزيونية، لكن ما قدّمته قناة الطقس الأميركية حول نتائج العوامل المناخية خلال الأيام القادمة كان مختلفاً.

وكما هو الحال بالنسبة لأي تقرير عادي، تضمَّنت بداية هذا التقرير بثاً يعتمد على تكنولوجيا الشاشة الخضراء، حيث تعرض مُقدمة النشرة إريكا نافارو بعض الأماكن في ولاية كارولاينا الشمالية المعرضة لخطر إعصار فلورنسا. (من المرجح أن يتسبَّب هذا الإعصار في حدوث فيضان يتجاوز ارتفاع منسوب المياه فيه 2.7 متر، في المناطق الساحلية وعلى ضفاف الأنهار في المناطق الداخلية).

بعد هذا العرض الأوَّلي، تتحول الشاشة خلف المذيعة إلى محاكاة الإعصار نفسه، ولفهم مدى خطورة الوضع يتوجب عليك فقط مشاهدة ما حدث، إذ يعد مثل هذا العرض شديد الأهمية بالنسبة للمشاهدين، ليكونوا قادرين على تبين هول الإعصار ومدى تأثيره.

 

في البداية، اشتمل عرض الشاشة الخضراء على وضع مقدمة النشرة نافارو في شارع عادي في المدينة، ثم تبدأ المياه التي تم عرضها بأسلوب المحاكاة في الصعود، إلى أن تصل سيقان مقدمة النشرة، وصولاً إلى خصرها، وذلك لإظهار ما قد تتسبب به العاصفة التي قد تدفع المياه إلى مستوى متر في حال كنت على الأرض.

ويعد ذلك كافياً لإيقاعك أرضاً أو إغراق السيارات، وهو أمر خطير بما فيه الكفاية. وعند بلوغ عرام العواصف إلى ارتفاع 1.8 متر، ستزداد الأمور سوءاً.

ونظراً لسرعة المياه القوية، التي تظهر على الشاشة خلف المذيعة، فإن المياه غطَّت رأسها بسرعة، في حين تطفو السيارات في كل مكان. وقد تحتوي هذه المياه على نفايات مثل المواد الكيميائية وأسلاك كهرباء مكشوفة، وفق ما نقلت  مجلةScience Alert الأميركية.

لذلك، عند وصول عرام العواصف إلى ارتفاع 2.7 متر، وهذا احتمال وارد الحدوث في إعصار فلورنس الذي قد يضرب المناطق الداخلية القريبة من الأنهار، على غرار منطقتي غرينفيل وسيمبسون الواقعة في ولاية كارولاينا الشمالية  البالغ عدد سكانها 30 ألف نسمة، فإن هذا هذا السيناريو يمكن أن يهدد حياة السكان هناك.

وفي هذا الصدد قالت المذيعة نفارو: «إذا كنت في هذه المنطقة الرجاء مغادرتها، وفي حال طلب منك المغادرة الرجاء الامتثال للطلب».

وخلال تقديمها للتوقعات الجوية، كان التدفق الكثيف للمياه واضحاً في الشاشة الموجودة فوق رأس نافارو، حيث كانت المياه تغطي الطابق الأول من أحد المنازل، وتتحرك بسرعة كبيرة ومليئة بالنفايات والنباتات البرية.

وكانت السلطات دعت نحو 1,7 مليون شخص إلى الاحتماء في الملاجئ، بعيداً عن الساحل، لكن كثيرين لم يمتثلوا للتوجيهات، حتى بدأ الإعصار في حصد أرواح 5 ضحايا على الأقل حتى اللحظة.

يذكر أنه في العام الماضي، أظهر المركز الوطني الأميركي للأعاصير أن عرام العواصف تسبب في 49% من حالات الوفاة الناتجة عن اندلاع الأعاصير، في الفترة الممتدة بين أعوام 1963 و2012، ويمكن لهذه العواصف أن تتسبب في حدوث فيضانات سريعة بشكل مدمر قبل أو بعد وقوع الإعصار.

شارك الخبر:

تعليقات