الشريط الأخباري

تغريدة الحمساوي اسلام شهوان..الم يرتجف قلمك ؟ الم تهتز يدك ؟

مدار نيوز، نشر بـ 2018/05/26 الساعة 1:25 مساءً

مدار نيوز- علي دراغمة : يطل علينا اسلام شهوان بتغريدة مثيرة للجدل على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، يهاجم فيها حركة فتح واصفا اياها بالانبطاح والانهزامية ، مستكثرا عليها تبني شهيد سقط دفاعا عن كرامته وكرامة الامه.

فانبرى له المئات من المغردين بردود قاسية على صفحته ؛ فعاد وبتغريدة اخرى يهاجمهم ويصفهم بأنهم لا يجيدون غير الشتم والسباب .

فـ زاد سبابهم عليه بما قال. الناظر لصفحة القيادي الحمساوي اسلام شهوان ، يجدها حتى يوم امس خالية من التعليقات، فالسيد شهوان ورغم نشاطه الفيسبوكي لا يجد من يتفاعل مع تعليقاته الا بتعليق او يمكن ان يصل الى عشر تعليقات فقط .

ولكن ما ان دخل بما قال حتى اشتهرت صفحته ودخل اكثر من 650 معلق باقل من يوم ؛ غير الالاف الذين شاهدوا ولم يعلقوا.

فمنهم من هز رأسه للاعلى ومنهم من هزه للاسفل ولكل واحد منهم مقصده. الناظر الى صفحة القيادي شهوان .

ومن التعليقات التي تلقاها ندرك حجم الخديعة التي نعيشها ، وحجم الوهم الذي نبحث عنه والمسمى (مصالحة وطنية) لاننا لا نجد الا كم هائل من الحقد المتبادل لم اكن مدركا له (نسبيا) او كنت اتغاضى عن ادراكه واقعيا.

انني جازما اقول بان معاهد دراسات الحالة الفلسطينية الموجودة في اسرائيل، هي الاكثر سعادة، فدراسة الواقع الفلسطيني سهلا عليها، وتقاريرها للمستوى السياسي الاسرائيلي اكثر وضوحا؛ بل هي مرتكز رسم السياسة الاسرائيلية .

فعندما ننظر الى الحالة التي وصل لها الشارع الفلسطيني من تعبئه حقدية وحزبية ، ندرك سهولة تمرير قرار ليبرمان بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية وشرق القدس .

فالقوة الفلسطينية لم تضعفها المراكز السياسية الخارجية فقط ، بل الحقد الداخلي المتبادل الذي يتعاظم يوما بعد يوم .

لقد وصلني خلال الساعات الماضية العديد من الرسائل المرفق معها فيديوا يتحدث (كما تم ذكره بالفيديو) عن اجرام حماس بغزه، وهي مشاهد ليست جديده ؛ ولكن بالتظر لها يقشعر منها البدن، ويسخن الوجه، وترتج اليدين، وما اظن ان هذه الرسائل والفيديوهات خرجت بالصدفة، وفي هذا الوقت بالذات بعد ما سمعنا ما حصل في جنازة شهيد غزه بمسجد الشهداء.

الحالة التي وصلنا لها، هي حالة اللامبالة من جهة وحالة التحشيد الحزبي من جهة اخرى .

شهوان انت انت .. الم تسمع عن تلك الفلسطينية المعتقلة في سجون حماس بـ اسم التخابر مع رام الله؟

لكن ليس بمواجهة العدو ، بل بمواجهة الحزب الشقيق، او هكذا ما يتمناه البعض(الشقيق) ولكنه بالواقع وعلى مستوى القاعدة هو الحزب العدو. فهنيئا لعدونا . وشكرا لاحزابنا من عدونا .

اليوم بعد القدس ..اسرائيل عينها على ضم الخليل واعتراف امريكي بالجولان الاسرائيلية..وفي غزة يمنعون الصلاة على الشهيد ابو طاحون في مسجد لانه من حركة فتح وليس من حماس .

ومن محدثكم علي دراغمه . الذي يقول ( اتقوا الله بهذا الوطن اتقوا الله بهذا الشعب) والسلام

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات