الشريط الأخباري

تقرير استراتيجي إسرائيلي: حزب الله الأخطر، وإمكانية المواجهة مع حماس الأعلى

مدار نيوز، نشر بـ 2017/01/02 الساعة 1:49 مساءً

 

عن يديعوت أحرنوت

ترجمــة محمد أبو علان

“مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي” (INSS) برئاسة الجنرال الإسرائيلي المتقاعد “عاموس يدلين” قدم التقرير الاستراتيجي السنوي للمركز للعام 2016 لرئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي روبن ريفلن.

جاء في التقرير أن حزب الله لازال يشكل الخطر الأكبر على دولة الاحتلال الإسرائيلي، أكثر من الخطر الذي تشكله إيران وحركة حماس بسبب تزايد قدراته العسكرية، فلدى الحزب صواريخ دقيقة لكل المسافات، ولدية طائرات بدون طيار هجومية وانتحارية، كما يمتلك الحزب وحدات برية تتدرب على  السيطرة على تجمعات داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي.

عن حركة حماس قال التقرير الاستراتيجي السنوي لمركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي أن احتمال المواجهة معها هو الأعلى، وأوصى التقرير بضرورة رفع نوعية عمليات جمع المعلومات الاستخبارية، والاستمرار في الجهود لمنع وصول أسلحة متطورة للحركة.

وتابع التقرير حول حركة حماس بالقول، على الرغم من أن حركة حماس تم ردعها عسكرياً، إلا إنها لازالت مستمرة في بناء قدراتها العسكرية، وعلى الرغم من أن الطرفين غير معني أيٍ منهم بالتصعيد إلا أن المواجهة ممكن أن تحصل في أي وقت بسبب حدث ما خارج عن السيطرة، أو نتيجة أزمة اقتصادية واجتماعية ممكن أن تنفجر في وجه دولة الاحتلال الإسرائيلي.

عن إيران جاء في التقرير، على الرغم من أن الاتفاق النووي مع إيران يعطي دولة الاحتلال الإسرائيلي متنفس من الوقت على المدى القصير، إلا أن إيرات تتعاظم قوتها التقليدية، كما أن إيران تعزز تواجدها في المنطقة القريبة من خلال مشاركتها في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا.

كما عرض التقرير ثلاثة تحديات رئيسية تواجه دولة الاحتلال الإسرائيلي، توفر قوة نووية في يد دولة تسعى لتدمير دولة الاحتلال الإسرائيلي، وخلق واقع تتجسد فيه حل دولة واحد لشعبين والتحدي الثالث تآكل الوضع السياسي لدولة الاحتلال الإسرائيلي على الصعيد الدولي.

وقال معد التقرير الجنرال عاموس يدلين أن هناك فرصة لمواجهة التحديات الثلاثة خلال الفتزة الزمنية  القادمة بالاعتماد على عدة عوامل، منها دخول الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب للبيت الأبيض، وتداخل المصالح بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وعدد من الدول العربية في المنطقة وبين العديد من دول العالم، واعتماد سياسية براغماتية تعتمد التقدم “للأعلى وللأسفل” مع الفلسطينيين بالتنسيق مع الدول العربية.

رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي علق على التقرير قائلاً، الخلاصة الرئيسة من التقرير هو أن تعمل دولة الاحتلال الإسرائيلي على الحفاظ على قوتها العسكرية من أجل  أهدافها ومصالحها الحيوية، بالإضافة إلى ضرورة عمل دولة الاحتلال الإسرائيلي بالتعاون مع أكبر عدد ممكن من الدول في المنطقة وفي العالم كون أمن وسيادة الدول لا يتم الحفاظ عليها من حلال الجدران المرتفعة والقوة العسكرية فقط.

وقال التقرير أيضاً أن الخطر العسكري التقليدي المباشر على دولة الاحتلال الإسرائيلي هو الأقل الآن، إلا أن ميليشات في المنطقة مستمرة في بناء قدراتها العسكرية بدعم وتمويل من إيران، وإن الولايات المتحدة الأمريكية لازالت ملتزمة بحماية أمن دولة الاحتلال الإسرائيلي، واتفاق المساعدات العسكرية الدليل على ذلك على الرغم من حالة التوتر الذي رافقته.

وعن العام 2016 قال التقرير، كانت هناك بعض الأمور السلبية، منها تمسك دولة الاحتلال الإسرائيلي بالحفاظ على الوضع القائم، واستمرر تدهور وضعها السياسي على المستوى الدولي بسبب الجمود في عملية السلام مع الفلسطينيين.

وعن دوافع عمليات المقاومة الفردية جاء في التقرير، الجمود في عملية السلام، والضائقة الاقتصادية، وارتفاع درجة اليأس( على حد تعبير التقرير ) كانت الدوافع وراء موجة العمليات الفردية خلال الفترة الماضية.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=23216

تعليقات

آخر الأخبار