الشريط الأخباري

تقرير: الاحتلال صعّد من عمليات هدم منازل الفلسطينيين

مدار نيوز، نشر بـ 2016/10/29 الساعة 1:29 مساءً

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعدت من عمليات هدم المنازل الفلسطينيين بالقدس المحتلة خلال العام الجاري، كما صادقت على مخططات استيطانية جديدة بالقدس والضفة الغربية المحتلة.

وأوضح المكتب في تقريره الأسبوعي السبت أنه في الوقت الذي يكاد يكون مستحيلًا على الفلسطينيين في شرقي القدس استصدار تراخيص بناء من بلدية الاحتلال، فقد تم منذ بداية العام الحالي هدم 166 مبنى في المدينة، بينها 112 شقة و54 مبنى استخدمت كمحال تجارية ومخازن.

وأضاف أن عدد المنازل التي دمرتها هذه السلطات في الفترة ذاتها بالمناطق المصنفة (ج) بالضفة الغربية 780 منزلًا ومنشأة، إلى جانب هدم الخيام وتدمير خزانات المياه والمراحيض المتنقلة، حيث نالت مناطق الأغوار الشمالية ووادي الأردن النصيب الأوفر فكانت أكثر المناطق تضرراً من هذه السياسة الإسرائيلية الحالية.

وذكر أن عدد الأشخاص الذين فقدوا منازلهم هذا العام نتيجة ذلك بلغ 1129 شخصًا، وبلغ عدد المنازل التي تم تدميرها بالمنطقة المصنفة (ج) عام 2015 نحو 453 منزلًا، ما تسبب بفقد 580 فلسطينيًا أماكن سكنهم.

وقد لوحظ ازدياد في عدد المباني التي تم هدمها في القدس هذا العام مقارنةً بـ 78 منزلًا تم تدميرها في العام الذي سبقه، ما أدى لفقد 164 مقدسيًا منازلهم، مقارنةً مع 108 من أبناء القدس فقدوا مساكنهم جراء هدمها عام 2015.

وبحسب التقرير، فإن سياسة هدم المنازل هذه يقابلها إعلان ما تسمى “باللجنة الثنائية للتخطيط والبناء” ببلدية الاحتلال نيتها المصادقة على مخطط لبناء 181 وحدة استيطانية داخل حي “جيلو” بالقدس، بالإضافة إلى مشروع بناء تنظيمي شامل تعمل عليه البلدية يسمح للمزيد من التوسع الاستيطاني غير الشرعي في المستوطنة المذكورة.

وأشار إلى أنه جرى مؤخرًا الكشف عن موافقة سلطات الاحتلال على إقامة تجمع استيطاني ضخم على أراضي قرية مسحة في محافظة سلفيت وهو عبارة عن تجمع سكني ضخم لكبار السن من الاسرائيليين يتألف من 15 طابق، ويضم 250 غرفة سكنية، إضافة إلى محال تجارية.

ولفت إلى أنه يجري حاليًا بناء وتوسيع بؤرة استيطانية “غير قانونية” جديدة في شمال غور الأردن، على قطعة ارض ذات ملكية فلسطينية خاصة، وقد أقيمت البؤرة بالقرب من البؤرة غير القانونية “تل سلعيت” التي بنيت في العام 2001، وتم توسيع أعمال البناء على تل مجاور، بما في ذلك إيصال خط مياه إلى التل وبدء بناء حظيرة للأغنام.

وفي السياق، دان المكتب الوطني للدفاع عن الأرض الدعوة التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتكثيف الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك، وبمشاركة أوسع عدد من الإسرائيليين بمن فيهم جيش الاحتلال.

وأكد أن غياب مواقف دولية رادعة لسياسات الاحتلال العنصرية يشجع حكومة نتنياهو وأركانها على التمرد على قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، ومواصلة سياسة تدمير حل الدولتين

وندد المكتب الوطني بتصريحات المتطرف وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان، الذي دعا إلى احتفاظ “إسرائيل بالكتل الاستيطانية الكبرى ومعاليه ادوميم وغفعات زئيف وارئيل وغوش عتصيون”، وادعى أن “الاستيطان قانوني، وليس لدى إسرائيل مستوطنة واحدة غير قانونية”.

واستنكر تصريحات مستشار المرشح الرئاسة الأميركية دونالد ترامب، التي ادعى فيها أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ليست غير شرعية.

ورصد المكتب الوطني في تقريره جملة من الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال الأسبوع الماضي، لافتًا إلى ارتفاع أعداد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية، حيث اقتحم 3 آلاف مستوطن ساحات المسجد خلال فترة الأعياد وهي زيادة غير مسبوقة مقارنة بسنوات سابقة.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=13710

تعليقات

آخر الأخبار

حماس توجه رسالة لأهل غزة

الجمعة 2024/05/24 11:30 مساءً