الشريط الأخباري

تقرير: مسودة إسرائيلية جديدة لتحديد موقفها من مقترح الصفقة

مدار نيوز، نشر بـ 2024/02/13 الساعة 12:10 صباحًا

مدار نيوز \ وكالات \

ذكر تقرير إسرائيلي أن تل أبيب أعدت مسودة جديدة لموقفها الرسمي من رد حماس على العرض الذي قدمه الوسطاء بناء على مقترح باريس في مسعى للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى إرساء هدنة في غزة وتبادل الأسرى.

جاء ذلك بحسب هيئة البث الإسرائيلية (“كان 11”)، مساء الإثنين، وأشارت القناة إلى “قدر من المرونة” في المسودة الجديدة من جانب إسرائيل، “على أمل أن تؤدي إلى انفراجة في المحادثات”.

وذكرت أن ذلك يأتي على خلفية المحادثات المرتقبة في القاهرة. ولفتت إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يميل إلى الموافقة على إرسال وفد يضم رئيسي الموساد، دافيد برنياع، والشاباك، رونين بار، للمشاركة في المحادثات.

وأوضحت القناة أن محادثات الوفد الإسرائيلي المرتقبة في القاهرة ستشمل “عملية الجيش الإسرائيلي المخطط لها في رفح”، في إشارة إلى اجتياح وشيك للمنطقة التي تأوي نحو 1.5 مليون نازح، بالإضافة إلى “مسألة الرهائن”.

وبحسب “كان 11″، فإن المفاوضات غير المباشرة مع حماس، لم تشهد أي تقدم “منذ أن رفضت إسرائيل رد حماس على مقترح باريس”، وذلك في ظل الرفض الإسرائيلي القاطع لشرط الحركة بوقف شامل لإطلاق نار في قطاع غزة.

من جانبها، اعتبرت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الإثنين، أن التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس للإفراج عن الرهائن مقابل إرساء هدنة في غزة لا يزال ممكنا وستكون فوائده “هائلة”، وذلك بعد عملية إسرائيلية دامية أسفرت عن تحرير أسيرين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، للصحافيين، إنه بدون خطة إسرائيلية ذات مصداقية وقابلة للتنفيذ، فإن واشنطن لن تدعم المضي قدما في عملية عسكرية واسعة النطاق في رفح.

وجاء في تصريحات ميلر أنه “نعتقد أن التوصل إلى اتفاق أمر ممكن وسنواصل مساعينا” لتحقيقه.

وأضاف “نعتقد أن فوائد (إعلان) هدنة والتوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن هائلة، ليس فقط بالنسبة إلى الرهائن الذين سيتم الإفراج عنهم، ولكن أيضًا بالنسبة للجهود الإنسانية في غزة وقدرتنا على البدء بالسعي إلى حل فعلي ودائم لهذا النزاع”.

وأوضح المتحدث الأميركي أن واشنطن تعارض شن الاحتلال هجوما واسع النطاق على رفح، جنوبي قطاع غزة، بدون خطة لحماية المدنيين، وقال: “بدون خطة ذات مصداقية كهذه ويمكنهم تنفيذها، فإننا لا نؤيد عملية عسكرية واسعة النطاق”.

وبرر الاجتياح الإسرائيلي المرتقب لرفح، مشيرا إلى أنه “توجد ألوية مسلحة لحماس في رفح”، فيما استبعد أن يكون للهجوم على رفح تأثير على المفاوضات، وقال: “لا ينبغي أن يكون للضربات الإسرائيلية على رفح تأثير على مفاوضات الرهائن”.

وقال المتحدث الأميركي إن “قطع المساعدات الأميركية عن إسرائيل لن يكون خطوة أكثر تأثيرا من الخطوات التي اتخذتها واشنطن بالفعل”.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=305909

تعليقات

آخر الأخبار

أسعار العملات والمعادن

الأربعاء 2024/02/28 9:49 صباحًا

حالة الطقس: أجواء لطيفة ومعتدلة

الأربعاء 2024/02/28 8:26 صباحًا

حريق ضخم في مصنع للبلاستيك بالخليل

الثلاثاء 2024/02/27 11:06 مساءً