الشريط الأخباري

جهود لإقامة حزب مشترك برئاسة يعلون وأيزنكوت

مدار نيوز، نشر بـ 2020/12/03 الساعة 10:56 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز- نابلس- 3-12-2020- ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت يديعوت أحرنوت العبرية: استكمالاً للحديث عن العمل لإقامة حزب جديد برئاسة موشه يعلون، عضو الكنيست عن حزب تيلم، ووزير الحرب السابق، وجادي أيزنكوت رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، يائير لبيد رئيس حزب يش عتيد قال، آمل أن يبقي يعلون رقم 2 في قائمته.

جهات داخل حزب يش عتيد يدعون أن موشه يعلون يريد أن يتأكد أن وضعه داخل الحزب لن يتدهور، يعلون نفسه قال:” متردد، ولكن سأعمل كل شيء من أجل أن أقود لإنقلاب”.

وتابعت يديعوت أحرنوت: ما كشفته يديعوت أحرنوت عن التنظيم الجديد في وسط الخارطة السياسية الإسرائيلية، خلق هزّة في حزب المعارضة الأكبر يش عتيد، رئيس الحزب يائير لبيد قال، لا يعلم إن كان موشه يعلون رقم 2 في قائمته سيبقى في القائمة، وكان هذا في أعقاب ما نشرته يديعوت أحرنوت عن مبادرة لحزب جديد بقيادة موشه يعلون، ورئيس الأركان الإسرائيلي السابق جادي أيزنكوت.

وفي إجابة عن سؤال، إن كانوا سيخوضون الانتخابات سوياً، قال لبيد:” آمل أن يكون ذلك، هو شخص يستحق وممتاز، نحن في مرحلة التنظيم، للجميع يوجد استطلاعات، يوحد تفاهمات، إن أردنا أن نحدث تغيير، علينا جمعياً توحيد القوى في حزب كبير في الوسط”.

وفي إجابة عن سؤال، إن كان رقم 2 في قائمته يهرب منه، رد لبيد:” لا اعتقد أن ذلك سيحدث، أنا لا أعلم ذلك، أنا أتحدث مع بوغي، ولدي وقت كافي للتنظيم”.

جهات داخل حزب يش عتيد قالوا، هذه التسريبات لعبة من موشه يعلون ليتأكد من أن المكان رقم 2 مضمون له في القائمة، وبحسب ذات المصادر، علم لبيد بالتحقيق الجاري في موضوع يعلون ولم يعارضه، ولبيد  لم يبدأ بعد في تجميع القائمة، ولا يزال من غير الواضح كيف ستبدو.

موشه يعلون نفسه، والذي رفض في البداية التعليق على ما جاء في يديعوت أحرنوت، علق على التسريبات قائلاً:

“هدفي تحقيق إنقلاب في السلطة، ويمكن أن يكون ذلك من خلال حكومة طوارىء في الكنيست الحالية وبدون نتنياهو، وإن لم يكن ذلك بالإمكان، علينا بلورة بديل سياسي مركزي يتمكن من جلب الأصوات”.

وأضاف يعلون:”أعرف في التحقيق الذي أجري، وأنا متردد في هذه الجزئية، أعمل ما يلزم من أجل تحقيق انقلاب، هذا واجبنا، وهذا أمل الجمهور، وأنا سعيد أن التحقيق الذي أجري يعزز هذه الخطة”.

وعن جادي أيزنكوت قال يعلون:” اعتقد أنه سيتخذ القرار في الوقت المناسب، هو شخص يستحق، ومصلحة الدولة وخدمتها على رأس أولوياته، وسيشكل إضافة لكل إطار سياسي، وشريك في مركزي في أية انقلاب في السلطة”.

جادي أيزنكوت نفسه رفض التعليق على التسريبات، ولكن مقربون على علم بالتفاصيل قالوا، هناك علاقات قريبه بين يعلون وأيزنكوت، والتي ترتكز على العمل المشترك معاً في السابق.

الجدير ذكره أن استطلاع أجري لصالح القناة 13 العبرية، أظهرت نتائجه التي نشرت أمس الأربعاء،  أن قائمة يشكلها أيزنكوت ورئيس بلدية تل أبيب رون خلدائي ستحصل على 15 مقعداً، غالبيتها ستكون على حساب أحزاب يسار الوسط، وأربعة مقاعد على حساب اليمين الإسرائيلي، ولكن حتى الآن لم تُجري استطلاعات لقياس نتائج تحالف أيزنكوت ويعلون على صعيد المقاعد.

 

 

 

شارك الخبر:

تعليقات

آخر الأخبار